الاتحاد

الإمارات

حملة نظافة في أبوظبي تجمع 8 آلاف طن نفايات خلال 26 يوماً

عمليات إزالة لمخلفات الهدم والبناء التي تمت خلال الحملة

عمليات إزالة لمخلفات الهدم والبناء التي تمت خلال الحملة

قدر مركز إدارة النفايات- أبوظبي معدل النفايات التي تم إزالتها خلال 26 يوم عمل من تنفيذ حملة تنظيف واسعة النطاق في جزيرة أبوظبي والمدن المشمولة بالقطاع الثالث من إمارة أبوظبي بـ 8 آلاف طن من نفايات الهدم والبناء والمخلفات الخضراء ومخلفات الأثاث والأخشاب والرمال.
وكرس المركز ألف عامل نظافة لتنظيف المنطقة من المخلفات الخضراء، ونفايات البناء والأنقاض والرمل، والقمامة والنفايات الصلبة، ضمن خطة المركز للتقليل من النفايات التي تشكل مصدراً لتكاثر الآفات، فضلاً عن تشويه المنظر العام والإضرار ببيئة المنطقة.
وأفاد المركز بأن الحملة شهدت تعاوناً واسعاً من الجمهور العام، لا سيما أن المركز وزع خلال الأيام الماضية 2400 بروشور توعوي بخمس لغات هي العربية والانجليزية والبنغالية والأوردو والهندية للعامة من أصحاب المحلات التجارية والبقالات وحراس البنايات ودعوتهم للمشاركة في الحملة والتنظيف في المناطق المحيطة بمنازلهم ومحالهم.
وتم إرسال النفايات التي تم جمعها إلى مدفنة الظفرة ومحطة الحاويات في المفرق بما في ذلك مخلفات الهدم والبناء، فيما المخلفات الزراعية يتم إرسالها إلى مصنع السماد في منطقة المفرق.
وأوضح ماجد المنصوري العضو المنتدب في مركز إدارة النفايات أن هذه الحملة تعد الأولى التي تنفذ على هذا المستوى في أبوظبي، حيث ستمتد من شارع الكورنيش وعلى ثلاث مناطق وحتى منطقة بين الجسرين، إضافة إلى الطريق المؤدية إلى المطار، كما ستشمل مدينتي خليفة (أ) و(ب) ومدينة الضباط.
وانطلقت الحملة، التي نفذها المركز بالتعاون مع ثماني شركات معنية بالتنظيف متعاقدة معه، من ثلاثة مواقع أمس من أمام كورنيش أبوظبي، ومن منطقة بين الجسرين لتتحرك المجموعات الأربع باتجاه وسط المدينة، فيما اختصت المجموعة الخامسة بالطريق المؤدي إلى المطار ومدينتي خليفة (أ) و (ب) ومدينة الضباط.
وركزت الحملة على النفايات الناتجة عن البناء، سيما وأن أبوظبي شهدت خلال السنوات الأخيرة نهضة عمرانية واسعة، ما استلزم القيام بهذه الحملة المكثفة في محاولة للتخلص من المخلفات التي تتركها شركات الإنشاءات في مواقع البناء.
وسبق الحملة مسح كامل لمختلف مناطق مدينة أبوظبي، والتي بموجبها تم تسجيل النقاط التي تتطلب عمليات تنظيف شاملة لها، حيث ظهر أن المناطق السكنية تعاني من تدني مستوى النظافة فيها، إضافة إلى المناطق التي تشهد حركة عمرانية نشطة وتحديدا وسط المدينة.
وشملت الحملة التركيز على نظافة مراكز تجميع النفايات والتأكد من نظافة الحاويات، وإزالة المخلفات الصلبة (الخضراء، مخلفات المنازل من الأثاث)، وغيرها من المخلفات التي تشكل ضرراً على البيئة أو تشوه المنظر العام لمدن وضواحي إمارة أبوظبي، إضافة إلى التأكد من نظافة الأسواق والمناطق حول الأبنية السكنية وغير السكنية، وإزالة الرمال وكنس الشوارع باستخدام المكانس الآلية ومعدات لإزالة الكميات الكبيرة من الرمال وإزالة المجمعات العشوائية للنفايات الصلبة.
وتنتج أبوظبي يومياً ما يزيد على ألفين و300 طن من النفايات المنزلية، و7 آلاف طن من نفايات الهدم والبناء، فيما يعد معدل انتاج الفرد في أبوظبي هو الأعلى عالمياً حيث يصل إلى 2.3 كيلو جرام يوميا. وتستقبل المدافن كافة أنواع النفايات التي تنتج في الإمارة كنفايات الهدم والبناء التي تشكل نسبة تصل الى 60% من إجمالي النفايات إضافة إلى خليط من النفايات المنزلية والتجارية والصناعية.

اقرأ أيضا