الاتحاد

أخيرة

حملة للكشف عن الأطفال المصابين بالإيدز في جنوب أفريقيا

جوهانسبورج (أ ف ب) - يستطيع تلاميذ المرحلتين المتوسطة والثانوية في مدارس جنوب أفريقيا أن يخضعوا لفحوص كشف الإيدز ابتداء من الشهر المقبل. وتضع حكومة جنوب أفريقيا نصب أعينها فحص 15 مليون من سكانها البالغ عددهم 48 مليون نسمة بحلول منتصف عام 2011. وصادقت هذا الأسبوع على مبادرة لوزارتي التعليم والصحة لحث الأصغر سناً على الخضوع للفحوص الطوعية.
وتراهن جنوب أفريقيا، التي يوجد بها أكبر عدد من حاملي فيروس الإيدز في العالم (5,7 مليون مصاب)، على إبطاء نقل العدوى وتوفير العلاج بأسرع وقت ممكن. وقال سكوت برونيت، أحد القائمين على برنامج “لاف لايف” الحكومي المتخصص في وقاية المراهقين من الإيدز، “إذا أردنا مكافحة الإيدز بطريقة فعالة، فلا بد من أن تشمل الفحوص جميع الفئات”. وأضاف النوايا جيدة، لكن أصواتا كثيرة تطالب بالحذر في ما يتعلق بالأسلوب.
وصرحت جوان فان نييكرك مديرة جمعية “تشايلد لاين” لحماية الأطفال بأنه “لا بد أن نكون حذرين جدا. فلا يجب أن تنتهك مكافحة الإيدز حق الطفل في احترام حياته الخاصة”.
وحذرت من أن “تنظيم الفحوص في المدارس قد يدفع ببعض الأهالي للضغط على أولادهم لإجراء هذه التحاليل”. وتدرك الحكومة هذه التحفظات، وكلفت فريقا متعدد التخصصات لتحديد مناهج الحملة المتوقع أن تنطلق في مارس بالمحافظتين اللتين يوجد بهما أكبر عدد من المصابين وهما كوازولو-ناتال وايسترن كيب، قبل أن تتوسع لتشمل بقية أرجاء الدولة.
وأكدت الحكومة في بيان أنه “يمكن للأهل أن يثقوا في كل الجهود التي ستبذل حتى تأتي الفحوص مهنية ومسؤولة”. لكن كل ذلك لم يمنع النقابيين في مجلس طلاب جنوب أفريقيا “كوساس” من الإعلان عن رفضهم تحويل المدارس إلى مراكز طبية. وبالنسبة إلى رئيسه بونجاني ماني “يجب أن تقام الفحوص الطبية خارج نطاق المدارس”. وشدد على أنه “لا يمكنكم الطلب من تلميذ ما أن يقوم بفحص طبي يحدد مصيره ثم العودة مباشرة إلى الصف”.

اقرأ أيضا