الاتحاد

أخيرة

دعوة لحماية الآثار وإجلاء الحيوانات الأليفة من مصر

هيلدسهايم (د ب أ - أ ف ب) - امتدت آثار الأزمة السياسية في مصر من الآثار التاريخية وصولاً إلى الحيوانات الأليفة. وحذرت خبيرة آثار ألمانية من تعرض الكنوز التاريخية والثقافية الموجودة بمخازن القطع الأثرية في مصر إلى الخطر، فيما طالبت جمعية “بيتا” للرفق بالحيوان بإجلاء القطط والكلاب.
وقالت رئيسة متحف هيلدسهايم الألماني كاتيه ليمبكه في حوار صحفي مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن هناك العديد من هذه المخازن في مواقع التنقيب عن الحفريات بشتى أنحاء مصر. وأضافت أن هذه المخازن ليست مؤمنة بالشكل الكافي.
وأكدت ليمبكه، التي تشرف منذ 6 سنوات على عمليات تنقيب عن الآثار في منطقة تونة الجبل بمحافظة المنيا بصعيد مصر، تعرض هذه المخازن للسرقة عدة مرات في السنوات الأخيرة بسبب تزايد الفقر. وأعربت عن أسفها لعمليات نهب الآثار التي تحدث حالياً بقولها “ليس في وسع أحد في مصر الآن أن يمنع ذلك.. إنها كارثة للآثار المصرية”.
ومن جهتها طالبت جمعية الرفق بالحيوان “بيتا” في واشنطن، بإجلاء الكلاب والهررة الأليفة من مصر بالتزامن مع إجلاء أصحابها الذين يهربون من الاشتباكات الدائرة في البلاد. وكانت وزارة الخارجية الأميركية، التي أجلت حتى الآن 2400 من رعاياها، قد رفضت نقل الحيوانات وراحت تحول أصحابها إلى شركات الطيران.
وقد وجهت دافنا ناشمينوتيش نائبة رئيسة جمعية “بيتا” العالمية رسالة إلى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، قالت فيها “حماية الحيوان هي إحدى القيم المتجذرة في المجتمع الأميركي. ولا شك في أن تلك الحيوانات الغالية على قلوب أصحابها ستؤمن لهم العزاء والراحة في هذه المرحلة الصعبة”. وأشارت جمعية “بيتا” إلى أن آلاف الحيوانات كانت قد نفقت خلال إعصار كاترينا الذي ضرب ساحل الولايات المتحدة الجنوبي.

اقرأ أيضا