الاتحاد

عربي ودولي

العراق يتسلم 50 مروحية عسكرية أميركية وأوروبية خلال عامين

أعلن مصدر عراقي رفيع المستوى توقيع عقود مع الولايات المتحدة ودول أوروبية لشراء خمسين مروحية عسكرية بعضها مقاتلة، خلال العامين المقبلين لاستخدامها في ''محاربة الارهاب'' بشكل أساسي· وقال المصدر طالباً عدم الكشف عن اسمه إن ''العراق تعاقد مع الولايات المتحدة ودول أوروبية لشراء حوالى خمسين مروحية عسكرية بعضها مقاتلة، وسنحصل على معظمها خلال العامين المقبلين''· وأكد أن ''الولايات المتحدة ستتولى تجهيزنا بنحو ثلاثين مروحية ستستخدم في مجال مكافحة الإرهاب بشكل رئيسي''·
من جهته أكد اللواء محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع أن الوزارة ''ستعتمد التسليح السريع خصوصاً للقوة الجوية''· وأشار إلى ''استيراد مروحيات متعددة الأغراض ستصل العراق حتى نهاية عام ·''2011 وأضاف أن ''تطبيق الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة يتطلب تأمين مروحيات لمواجهة الجماعات الإرهابية خصوصاً تنظيمات القاعدة''، مشددا على أن ''المروحيات ستكون الأسلوب الأفضل للمواجهة''·
وأكد العسكري أنه ''بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق سنحتاج الى طائرات مقاتلة مثل إف-16 وميراج، لا بد من تسليح القوة الجوية بالمروحيات والمقاتلات لأنه من الصعب أن تكون هناك قوة جوية حقيقية من دون امتلاكهما''·
إلى ذلك كشف المصدر عن مساعٍ يبذلها مسؤولون عراقيون لدعم القوة الجوية عبر الحصول على طائرات مقاتلة من طراز ''إف-''16 الأميركية· وأوضح أن ''الخطة تتضمن ثلاث مراحل أولها تشييد قاعدة كبيرة لأسراب مروحيات مخصصة لمقاتلة الإرهاب وأخرى للتدريب، وثانيها العمل على تشكيل أسراب مقاتلات وتوسيع عدد القواعد الجوية لتغطي معظم مناطق العراق''· وأضاف أن الخطوة الثالثة ''تشمل زيادة عدد المقاتلات وتشكيل منظومة دفاع جوي محلية متطورة''·
وأكد المصدر أن القدرات الجوية العراقية تتمركز في أربع قواعد رئيسية يشمل عملها الاستطلاع والنقل· كما تقوم بعض المروحيات بمهام إسناد محدودة حالياً، وفقاً للمصدر· وأشار إلى أن ''القادة العراقيين يسعون لكي تكون القوة الجوية مؤهلة لمساندة قوات البر وحماية المؤسسات المدنية والاقتصادية كأنابيب نقل النفط والحدود خصوصاً الحدود العراقية مع إيران وسوريا''·
وقد تشكلت القوة الجوية العراقية التي كانت الأهم في المنطقة خلال العقود الماضية في 22 ابريل 1931 في مطار الهنيدي (الرشيد لاحقاً) جنوب بغداد بعد تدريب كوكبة من الطيارين في بريطانيا· واستطاع العراق تجهيز قوته الجوية بعد الانقلاب على الملكية عام 1958 بطائرات روسية نفاثة من طراز ميج (15 و17 و19 و21) وقاذفات ''تيو ''16 الروسية بالإضافة إلى طائرات نقل عسكرية·
وإبان الثمانينات تطورت القدرات الجوية العراقية واستطاع العراق التسلح بمقاتلات ميج -25 و 29 وميراج الفرنسية ومروحيات· لكن معظم الطائرات تدمرت جراء قصف القواعد الجوية في حرب الخليج الأولى عام ·1991 واعقب ذلك، اجتياح العراق في مارس 2003 وما تخلله من تدمير كافة الطائرات عبر القصف أو سرقة أجزائها عندما كانت مخبأة في بساتين ومناطق نائية·

اقرأ أيضا

"قسد" تتهم تركيا بمنع انسحاب مقاتليها من "رأس العين"