الاتحاد

عربي ودولي

ممثلون لـ فتح و حماس يبحثون تمديد الحوار الفلسطيني في غزة

بحث ممثلون عن حركتي ''فتح'' و''حماس'' في غزة امس، في إمكانية التمهيد لجولة جديدة من الحوار الفلسطيني، تعقد قبل نهاية الشهر الحالي في القاهرة· وكان القياديان في ''فتح'' عبدالله الافرنجي عضو اللجنة المركزية للحركة، ومروان عبدالحميد مستشار الرئيس عباس لشؤون التنمية والاعمار، قد وصلا الى غزة ظهر أمس، عبر معبر بيت حانون (ايريز) بتكليف من الرئيس محمود عباس· وقال الافرنجي للصحفيين لدى وصوله الى غزة، إن هدف الزيارة هو ''لقاء كافة الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها الاخوة في حركة ''حماس'' ومن اجل دعم الحوار الوطني وسبل إعادة الوحدة الوطنية ومناقشة سبل إعادة الإعمار''·
وكان الافرنجي قد قال في تصريح بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن هذه اللقاءات ''تأتي لتعميق الحوار''· وأضاف ''نحن في اجواء حوارات تصب في خدمة حوار القاهرة لتشكل خطوة ايجابية ومهمة (···) نريد أن نستمع الى كل الاخوة في القطاع ولا نريد ان نعزل نفسنا عما يحدث هناك''·
وأكد المتحدث باسم ''حماس'' فوزي برهوم أن هذا اللقاء ''يأتي ضمن ترتيب مسبق بين الطرفين وفي إطار مواصلة اللقاءات السابقة بينهما''· واوضح ان الهدف من هذه اللقاءات هو ''استكشاف المواقف وتذليل العقبات وتقريب وجهات النظر بين الطرفين تحديداً في القضايا والمواضيع التي بقيت عالقة ولم يتم التوافق عليها في اللقاءات السابقة''· وشدد برهوم على ''تعزيز (اللقاءات بين فتح وحماس) لكسر الجمود والجليد الذي حصل بين الحركتين'' مؤكداً ''ضرورة استمرارها والتقاط كل المؤشرات الايجابية والبناء عليها''·
وقال إسماعيل رضوان القيادي في ''حماس'' إن قطاع غزة ''مفتوح أمام كافة أبناء الشعب الفلسطيني باستثناء الذين قاموا بارتكاب جرائم وفساد في قطاع غزة'' وذلك في تعليقه على زيارة وفد من قيادة حركة فتح إلى قطاع غزة بالقول: ''إن هذه الزيارة إذا جاءت في سياق دعم الحوار الوطني والتوصل إلى اتفاق فلسطيني- فلسطيني فهي زيارة مرحب بها، مؤكداً أن الحركتين اتفقتا سابقاً على ضرورة تفعيل اللقاءات بين القيادتين في الضفة والقطاع والخارج''
ورفض رضوان تسييس قضية إعمار غزة وربطها بأي اتفاقات

اقرأ أيضا

مقتل 121 عنصراً من "قسد" منذ انطلاق العملية التركية في سوريا