الاتحاد

الرياضي

فريق موناكو يتصدّر الطواف العربي للإبحار الشراعي

من منافسات بطولة الطواف العربي للإبحار (من المصدر)

من منافسات بطولة الطواف العربي للإبحار (من المصدر)

الدوحة (الاتحاد)- تصدّر فريق أي إف جي موناكو الذي يقوده الربّان الفرنسي سيدني جافنييه المرحلة الأولى للطواف العربي للإبحار الشراعي «أي أف جي»، الذي انطلق من العاصمة البحرينية المنامة إلى الدوحة بعد أن قطع مسافة تصل إلى 100 ميل بحري، وجاء في المركز الثاني فريق ميسي فرانكفورت بفارق 25 ثانية فقط. وتزامن وصول القوارب إلى مرسى اللؤلؤة قبيل انطلاق اليوم الرياضي لدولة قطر الذي تتخلله الكثير من الأنشطة الرياضية المتاحة للجميع من شرائح المجتمع من أطفال وأفراد العائلة والأصدقاء لقضاء إجازة رسمية صحية ومفعمة بالنشاط، كما أنه يأتي في ظلّ تزايد الدور الذي تلعبه الرياضة كمحرك تنموي واقتصادي واجتماعي فاعل وحيوي.
ولم تكن النتائج التي أظهرتها المرحلة الأولى غريبة، حيث تعدّ مشاركة جافنييه هذه في الطواف الثالثة على التوالي، كما أنه الأكثر خبرة في السباقات المحيطية والدولية بعد مشاركاته في سباقات كأس أمريكا والألعاب الأولمبية لسنوات عديدة، إلا أن الانطلاقة كانت بطيئة للفريق بسبب عطل فني في السارية ما أدى إلى تقدّم ميسي فرانكفورت خلال معظم المسافة المقطوعة، إلى أن شارفت الفرق على الوصول وانقلبت الموازين في النتيجة. ويعد الطواف العربي أحد أهم وأطول السباقات المحيطة على مستوى الخليج العربي، حيث ينطلق من البحرين مروراً بعدد من المراسي وأجمل الواجهات البحرية في المنطقة، ووصولا إلى العاصمة العُمانية مسقط. وخلال المرحلة الأولى من السباق، أظهر مارسيل هاريرا ثمرة التدريب لفترات طويلة تأهبا واستعدادا للدخول في هذه المنافسة وإثبات قدرة كبيرة في المناورة وأداء عالي رغم الصغر في السنّ، حيث بدأ الفريق تدريبه منذ العام الماضي ولأشهر عديدة.
وتعليقا على المنافسة الشديدة التي احتدمت بين الفريقين وكيف استطاع فريق أي إف جي الخلاص من سيطرة ميسي فرانكفورت، أعرب سيدني جافنييه بقوله: «العامل الأساسي لنجاحنا في نهاية المطاف هو السرعة فبعد الخلل الفني الذي واجهناه على سارية القارب، ركّزنا كثيرا على مضاعفة السرعة إلى أن تجاوزنا معظم القوارب وتقدّمنا على الفريق النظير في آخر لحظة». وتستمر رحلة الطواف العربي حتى تاريخ 24 من الشهر الجاري بإجمالي 15 يوماً ولمسافة يصل مجموعها 760 ميلاً بحرياً.
ويهدف الطواف العربي الذي ينظّمه مشروع عُمان للإبحار سنويا إلى تعزيز أساليب الترويج السياحي للمنطقة من خلال التوجهات الجوهرية التي يتبناها خط سير الطواف، والذي يتميز أيضاً بخلق فرص الرعاية التجارية للشركات عامة وليست مقتصرة على المحلية فحسب، وإنما الفرص تمتد للشركات الدولية والعالمية للاستفادة من الحزم التسويقية والأسواق التجارية التي يمر بها خط سير السباق، حيث تسهم هذه الفرص في تغذية هذه الفعاليات والنمو بالرياضة لمستويات أفضل وسيصل الطواف الدولة الاسبوع المقبل.

اقرأ أيضا

النصر وبني ياس.. «عاطفة ووصافة»!