الاتحاد

الرياضي

مدربو الحراس المواطنون في المحترفين والهواة «صفر كبير»!

حسن إسماعيل (يسار) مع حراس المنتخب الأول (الصور من المصدر)

حسن إسماعيل (يسار) مع حراس المنتخب الأول (الصور من المصدر)

معتصم عبدالله (دبي)- لا يختلف وضع مدرب الحراس المواطن بأندية الدولة، عن بقية زملائه المدربين والمدربين المساعدين، إن لم يكن أكثر صعوبة، خاصة من ناحية التأهيل العلمي، في مجال دورات التدريب الخاصة بهذه المهنة المهمة والحساسة، إضافة إلى عدم توافر الفرص الحقيقية للعمل في الأندية.
ويصل عدد مدربي الحراس المواطنين المؤهلين، من خلال دورات اتحاد الكرة إلى 45 مدرباً فقط، في حين يعمل بأندية الدولة 138 مدرباً للحراس، من بينهم 28 مدرباً مواطناً عاملاً، بجانب مدرب واحد يعمل مشرفاً لمدربي الحراس بنادي دبا الفجيرة، ويعمل جميع مدربي الحراس المواطنين بعيداً عن الفريق الأول بأندية دوري الخليج العربي والهواة وبعيداً أيضاً عن فرق الرديف بدوري المحترفين.
ويعمل 8 مدربين مواطنين لحراس المرمى بفرق الشباب 19 عاماً، و9 مدربين بفرق الناشئين 17 عاماً، و7 مدربين بفرق الأشبال 15 عاماً، و7 مدربين بفرق الأشبال 14 عاماً، و6 مدربين بفرق الأشبال 13 عاماً، ومدربان بفرق الأشبال 12 عاماً، ومدربان بمدارس الكرة، ومدرب واحد بفرق الأشبال 11 عاماً.
ويتوزع مدربو حراس المرمى المواطنين على 16 نادياً من أندية الدولة، في حين تخلو القوائم الفنية لـ15 نادياً من مدربي الحراس المواطنين، ويستعين العين والأهلي بثمانية مدربين بواقع أربعة في كل نادٍ، في حين يعمل بنادي النصر ثلاثة مدربين، وعدد مماثل بنادي الشباب، مقابل مدربين اثنين بأندية عجمان، الخليج، وبني ياس، ومدرب واحد بأندية الشعب، الوصل، العربي، الوحدة، الحمرية، الشارقة، الإمارات، رأس الخيمة، والفجيرة.
ويعمل أربعة مدربين مواطنين للحراس على مستوى المنتخبات الوطنية باتحاد الكرة، ويأتي على رأس القائمة حسن إسماعيل، مدرب حراس المنتخب الأول، وناصر خميس مدرب حراس المنتخب الأولمبي، وخميس سالم مدرب حراس منتخب الناشئين، وزكريا أحمد مدرب حراس منتخب الناشئين 98.
ونظمت الإدارة الفنية باتحاد الكرة 4 دورات لمدربي الحراس خلال الفترة من 1997 وحتى 2013، وشملت الدورات التدريبية ثلاث دورات لمدربي حراس المرمى «المستوى الأول» ودورة لمدربي حراس المرمى «المستوى الثاني»، ومن المنتظر تنظيم 4 دورات مماثلة خلال العام الحالي.
بدورها تبذل المجالس الرياضية جهوداً مقدرة، من خلال برامجها لتطوير الكوادر الفنية، حيث تحرص على إقامة الدورات التدريبية، والتي تستقطب خلالها العديد من الخبراء، في مجال تدريب حراس المرمى بصورة مستمرة، وتستهدف الدورات التدريبية تطوير مدربي حراس المرمى، والتعرف على آخر المستجدات، وأفضل الممارسات الفنية في عالم تدريب الحراس، من خلال المحاضرات النظرية والتمارين التطبيقية التي تركز على طرق وآليات تطوير المهارات الفنية والتكتيكية والبدنية والذهنية لدى حراس المرمى.
ويعاني مدربو الحراس من عدم توافر فرص العمل، بجانب هيمنة «المدرب الأجنبي» على كل فرص العمل على مستوى الفريق الأول والرديف بجميع الأندية «محترفين وهواة» دون استثناء، رغم النجاح الكبير على مستوى المراحل السنية، والنجاحات التي حققها مدربو الحراس المواطنين على مستوى المنتخبات الوطنية، بداية من المراحل السنية، وصولاً إلى المنتخب الأول الذي يقود تدريب حراس مرماه حسن إسماعيل.
وأبدى حسن إسماعيل، مدرب حراس منتخبنا الوطني الأول، دهشته من تعامل الأندية مع العنصر المواطن، في مجال التدريب بصورة عامة، ومدربي الحراس على وجه الخصوص، ووصف وضع مدربي الحراس بالمحزن، وقال: «رغم المساهمة الفاعلة للمدربين في تنشئة جيل متميز من الحراس المواطنين حجزوا مقاعدهم في التشكيلة الأساسية للفريق الأول بكل الأندية، والتي يغلب عليها العنصر الشاب، إلا أن هذا الوضع لم ينعكس بصورة إيجابية على وضع المدربين الذين أسهموا في تطوير مقدرات هذه المجموعة المتميزة، حيث ظلوا في مواقعهم دون أن يجدوا فرصة للترقي، حتى على مستوى فرق الرديف في الأندية».
ويعمد مسؤولو الأجهزة الفنية بالفريق الأول لكل الأندية الاعتماد على أطقم فنية كاملة، تشمل بجانب المدير الفني مدرباً للحراس، ومدربين مساعدين، ومدربين للياقة بجانب الأجهزة الطبية.
ورأى حسن إسماعيل أن من الظلم عدم منح مدرب الحراس المواطن الفرصة لإثبات جدارته، رغم تمتعه بالخبرات المطلوبة، وخوضه للعديد من البرامج التدريبية، وحصوله على أعلى الشهادات في مجال تدريب الحراس، وقال: «حديث البعض عن أن مدربي الحراس المواطنين غير مؤهلين مردود عليه، فكل المدربين العاملين حالياً، وحتى من لم يجد الفرصة منهم خاضوا دورات عديدة، وأغلبهم يملك خلفية جيدة في المجال، لأنه لعب حارس مرمى لسنوات عديدة في أندية الدولة، ووصل بعضهم إلى حراسة مرمى المنتخب الوطني الأول».
واعتبر حسن إسماعيل أن المشكلة الأساسية تكمن في إدارات الأندية، والتي تحرص رغم شكواها المستمرة من زيادة النفقات، بسبب مخصصات الأجهزة الفنية للأجانب على «وأد» فرصة المدرب المواطن، خاصة في مجال حراس المرمى، ولفت إلى أن المتابع لوضع مدربي حراس المنتخبات الوطنية يقر بأحقية المدرب المواطن في نيل فرصته، وذلك عطفاً على النتائج الإيجابية والمستويات المتميزة لحراس المنتخبات القادمين من الأندية، بعد تدرجهم على مستوى المراحل السنوية تحت إشراف مدربين مواطنين.
وقال حسن إسماعيل: إن اتحاد الكرة والمجالس الرياضية لم تقصر في دعمها للمدربين المواطنين، من خلال تنظيم عدد هائل من الدورات على مختلف المستويات، أو حتى من خلال ابتعاث مجموعة من المدربين للمشاركة في دورات تدريبية بالكثير من الدول الأوروبية، مشيراً إلى أن البرامج التدريبية الحديثة، والتي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» ركزت على العامل النفسي بصورة كبيرة، أسوة ببقية العوامل المتعلقة بالجانب البدني، والمهاري والخططي، مؤكداً أن مدرب الحراس المواطن يتفوق على بقية نظرائه من المدربين في الجانب النفسي، والذي يحتاج بصورة خاصة إلى آلية معينة للتواصل بين المدرب واللاعبين.


خميس سالم:
إدارات الأندية ترضخ لشروط المدير الفني الأجنبي!
دبي (الاتحاد)- أكد خميس سالم، مدرب حراس منتخبنا الوطني للناشئين ومدرب حراس فريق الناشئين 17 عاماً بنادي النصر والذي يعد أيضاً أقدم مدربي الحراس المواطنين العاملين حالياً، أن إدارات الأندية بكل دول الخليج العربي، ترضخ دائماً لشروط المدير الفني للفريق الأول، والذي يأتي للعمل مستعيناً بعشرات المدربين والمساعدين، وقال: إن هذه الإدارات نفسها تضع ثقتها في المدربين المواطنين لتأهيل الحراس في المراحل السنية الأصغر، على الرغم من خطورة هذه المرحلة، وأهميتها في وضع اللبنات الأساسية لحراس المستقبل.
ورأى خميس سالم أن مدرب الحراس المواطن هو الأقرب لنفسية اللاعبين، خاصة أن مهمة الحراس تحتاج بصورة أكبر إلى تدعيم الجوانب النفسية للاعبين مقارنة ببقية المراكز، وقال: «رغم التجارب المتميزة للمدربين العاملين على مستوى المنتخبات، إلا الأندية استمرأت إغفال دوره متعللةً برصيده من الخبرة، رغم أنها لا تمنحه حتى الفرصة للحكم عليه»، موضحاً أن مسيرة المدربين المواطنين بالفريق الأول في كل الأندية شهدت تجربتين فقط إحداها أتيحت له على مستوى نادي النصر لفترة، وأخرى بالنادي الأهلي للمدرب عباس إبراهيم لفترة قليلة أيضاً.
وأشار خميس سالم إلى أن قناعات إدارات الأندية، وحتى تقييمها المادي لمدرب الحراس المواطن تستوجب المراجعة، ودعا الجهات المختصة «كما أسماها» للأخذ بيد مدرب الحراس المواطن ودعمه أسوةً بالبقية، وقال: «يتواصل تغييب دور مدرب الحراس المواطن في الوقت الذي يجني فيه الآخرون ثمار جهده وعمله في المراحل السنية، إلى حين يتم فيه اتخاذ قرارات جريئة بدعمه من الجهات المسؤولة».


توقع ابتعادهم عن المهنة مستقبلاً
زكريا أحمد: واقع مدربي الحراس المواطنين «مؤلم»
دبي (الاتحاد)- وصف زكريا أحمد، مدرب حراس منتخبنا الوطني للناشئين، وحارس مرمى منتخبات الشباب والناشئين ونادي العين السابق مشرف مدربي الحراس بأكاديمية نادي العين حالياً، واقع عمل مدربي الحراس المواطنين في أنديتنا بالمؤلم، وأنه السبب في هجر العديد من حراس المرمى السابقين والمؤهلين لهذه المهنة، بسبب عدم توافر الفرصة للعمل.
وقال: «ظروف العمل الحالية، وعدم وجود الحوافز المشجعة للعمل تجعل استقطاب المدربين عملية شاقة وصعبة للغاية، وأتحدث من واقع تجربة شخصية، فقد وجدنا صعوبة في استقطاب المدربين الثلاث العاملين حالياً في تدريب الحراس بالنادي، رغم بيئة العمل الجيدة، حيث يبدو مستقبل المهنة غير واضح المعالم بالنسبة للمواطنين على الأقل، في ظل توافر فرص للعمل الجيد بمجالات أخرى، الأمر الذي سيقود في خاتمة المطاف إلى غياب شبه تام لمدربي الحراس المواطنين عن الساحة».
وأشار زكريا أحمد إلى أن عدم وجود مدرب حراس مواطن على مستوى الفريق الأول والرديف بكل أندية الدولة، يضع علامة استفهام كبيرة حول الشخصيات التي تقيم عمل مدربي الحراس بالأندية، وهل هنالك لجان فنية بالمعنى الصحيح تتولى هذا الجانب، وتتابع نتائج عمل مدربي الحراس مع فرق المراحل السنية؟.
وتساءل زكريا أحمد «مَن فشل من مدربي الحراس المواطنين، حينما أوكلت له المهمة على مستوى أحد الأندية؟، المؤكد أن جميع التجارب أثبتت نجاح المدرب المواطن، وتقف نجاحات حراس المنتخبات الوطنية دليلاً بالغاً على تميز المدربين المواطنين في هذا الجانب»، مؤكداً على ضرورة إقامة ورش عمل حول هذا الجانب المهم في مجال مستقبل كرة القدم الإماراتية، ومستقبل مهنة حراسة المرمى، يتم من خلالها تقديم الدعوة لكل مدربي الحراس واللاعبين السابقين، ووضع حلول ناجعة لضمان تواصل التميز لحراسنا في المستقبل.


رغم تمتعهم بالكفاءة وفهم نفسية اللاعبين
محسن مصبح: المدربون المواطنون تنقصهم ثقة الأندية
دبي (الاتحاد)- يرى محسن مصبح، المحلل الفني بقناة أبوظبي الرياضية وحارس مرمى منتخبنا الوطني ونادي الشارقة السابق، أن ثقة الأندية في مدربي الحراس المواطنين لا تتوازى وما يقدمونه من جهد في الساحة وتخريجهم لأجيال من الحراس الشباب الواعدين، وقال: «لا بد من إعادة النظر في برامج تأهيل مدربي الحراس، والسعي لتوفير فرص أكثر من خلال الدورات الخارجية»، لافتاً إلى أن المدربين الذين عمدوا إلى تأهيل أنفسهم بصورة أكبر، أمثال حسن إسماعيل وخميس سالم وعبدالله موسى وغيرهم أصابوا نجاحاً ملحوظاً.
وقال: «مع احترامي للمدربين الأجانب، ولكن الوضع الراهن يوضح أن مدربي الحراس على مستوى الفريق الأول يجدون في أغلب الأحيان حارساً جاهزاً تم تنشئته بأسس سليمة وواضحة، من مدربين أغلبهم مواطنين يتمتعون بالكفاءة ويتفوقون بأفضلية القدرة على التواصل وفهم نفسية اللاعبين، ولكن تعوزهم الثقة من إدارات الأندية.
ولفت إلى أن الحديث في هذا الجانب بجب أن لا يهمل أيضاً الأدوار الإيجابية لمدرب الحراس العربي في أنديتنا، حيث نجح الكثير منهم من أصحاب الخبرة في وضع بصمة في مجال تأهيل الحراس، مجدداً تأكيده على أن حراسة المرمى أضحت عملة نادرة في عالم كرة القدم ويستوجب تأهيل لاعبيها أن يعمل المدربون في ظروف أفضل.


الأندية تجهض حقوق المواطن بعبارة «مننا وفينا»
هارون عامر: «الاستعمار الأجنبي» للمهنة يهضم حق المدرب العربي دائماً
دبي (الاتحاد)- أشار العُماني هارون عامر، المحاضر المعتمد لمدربي الحراس من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والذي يستعد للمشاركة في الدورة الأولى لمدربي حراس المرمى «المستوى الثالث»، التي ينظمها اتحاد الكرة بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي في مارس المقبل، إلى أن حق مدرب الحراس العربي دائماً مهضوم من قبل إدارات الأندية، رغم أنه الأساس في تميز جميع الحراس على مستوى الساحة، فهو في الغالب من يكتشف المواهب في بداياتها ويحرص على صقلها وتطويرها في الوقت الذي يستأثر فيه المدرب الأجنبي في خاتمة المطاف بكل الثناء والإشادة». وقال: «إن الاستعمار الأجنبي لمهنة مدربي حراس المرمى مشكلة تعاني منها أغلب الدوريات العربية، ورغم التأهيل الجيد الذي يحصل عليه مدربو الحراس في المنطقة العربية بما فيها الإمارات، إلا أنهم لا يجدون في المقابل التقييم المناسب من الأندية التي تعاني من عقدة الأجنبي».
وأشار هارون عامر إلى أن من يجد الفرصة من بين مدربي حراس المرمى المواطنين يصطدم بعقبة التقييم والنغمة الثابتة من إدارات الأندية، والتي عادة ما تجهض حقوق المواطن مستخدمة عبارات «ابن النادي» و«مننا وفينا»، في حين يكون التعامل مختلفاً بصورة كبيرة في التعامل مع الأجنبي الذي توفر له المعينات كافة. وحول الحديث عن مؤهلات المدربين المواطنين، ورصيد خبراتهم الضعيف مقارنة ببعض الأجانب، قال هارون عامر: «الخبرة العملية لا تشترى من الأسواق، ومتى ما استوعبت إدارات الأندية دورها الحقيقي في النهوض بالكادر المواطن سوف تتمكن من التغلب على هذه الجزئية، من خلال منح المدرب فرصة للعمل، حتى وإن كان على مستوى المراحل السنية لفترات معينة، والدفع به مستقبلاً في الأجهزة الفنية للفريق الأول بالأندية».
ولفت إلى أن النجاحات التي يحققها المدرب المواطن على صعيد المنتخبات الوطنية في الإمارات تعتبر مثالاً، حيث تشير بجلاء إلى أن مشكلة المدرب المواطن في الثقة وليست في الخبرة.


عبدالقادر حسن: من الصعب فرض واقع جديد على الأندية
دبي (الاتحاد)- قال عبدالقادر حسن، مدير إدارة المنتخبات باتحاد الكرة والحارس السابق لمنتخبنا الوطني الأول ونادي الشباب، أن السياسة التي تتعاطاها الأندية في مجال تعاملها مع مدربي الحراس المواطنين، تحرم هذه الفئة من تولي المسؤولية على مستوى الفريق الأول وحتى الرديف.
وأضاف: إن من الصعوبة فرض واقع جديد على الأندية في آلية تعاملها مع المدربين المواطنين، أو مدربي الحراس ما لم تستشعر ذات الإدارات مسؤوليتها حول منح الفرصة للكوادر المواطنة، وأن السياسة التي يتبعها اتحاد الكرة في هذا الجانب حققت نجاحات عديدة، وبدا هذا الأمر جلياً من خلال النتائج الإيجابية للمنتخبات على مستوى المراحل كافة، وعلى الرغم من ذلك لم ينعكس هذا الوضع على تغيير آلية العمل مع مدربي الحراس».
وأشار عبدالقادر حسن إلى أن الأجهزة الفنية بالأندية تفضل الاستعانة بأطقم متكاملة يكون من بينها مدربون حراس.

3 دورات لتأهيل مدربي الحراس باتحاد الكرة
دبي (الاتحاد)- نظمت الإدارة الفنية باتحاد الكرة ثلاث دورات تأهيلية لمدربي حراس المرمى، وفق نظام الاتحاد الآسيوي، بجانب أكثر من دورة تدريبية بالتعاون مع «الفيفا» وأقيمت الدورة الأولى لمدربي الحراس «المستوى الأول» في مايو 2010 بنادي الوصل في دبي، في حين نظمت الدورة الثانية ضمن ذات المستوى في مارس 2011 بنادي الوصل، وشهد العام 2013 تنظيم دورة لمدربي الحراس «المستوى الثاني».
والمعروف أن شروط الدخول لدورات المستوى الأول لمدربي الحراس، تتطلب بدايةً الحصول على رخصة التدريب العامة «سي» من الاتحاد الآسيوي، أو ما يعادلها من الاتحادات القارية الأخرى.

اقرأ أيضا

مهرجان محمد بن زايد للقدرة: «الإسطبلات الخاصة».. المجد على بُعد 100 كلم