الاتحاد

الإمارات

«مجلس تنمية الغربية» ينتهي من وضع الخطوط العريضة للتخطيط التفصيلي لمدن «زايد» و «ليوا» و «المرفأ»

المزروعي يشرح الجوانب الرئيسية لاستراتيجية المجلس المحدثة خلال الورشة

المزروعي يشرح الجوانب الرئيسية لاستراتيجية المجلس المحدثة خلال الورشة

كشف محمد حمد بن عزّان المزروعي مدير عام مجلس تنمية المنطقة الغربية، عن انتهاء اللجنة التخطيطية المشتركة من وضع “الخطوط العريضة” للتخطيط التفصيلي لثلاث مدن في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي، هي “زايد” و”ليوا” و”المرفأ”، بما يندرج في إطار “خطة الغربية 2030”.
كما كشف المزروعي عن شروع اللجنة التخطيطية المشتركة التي تم تشكيلها بقيادة مجلس تنمية الغربية وتضم كلاً من مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني وبلدية المنطقة الغربية، في تنفيذ المرحلة الثانية من التخطيط التفصيلي لبقية مدن المنطقة الغربية، وذلك في إطار الأهداف التي تشكلت من أجلها اللجنة قبل 3 أعوام، ومن أبرزها الإشراف على المشاريع وتقييم الطلبات فيما يخص الاستغلال الأمثل لأراضي “المنطقة”.
ولفت المزروعي إلى أن المجلس أنجز 10 مبادرات من أصل 38 مبادرة بشكل كامل خلال عام 2009 وتم تنفيذ 66% من هذه المبادرات، كما هو مخطط، في حين تمكن خلال النصف الأول من عام 2010 من تنفيذ 70% من مبادراته وفقاً للخطط الموضوعة، بالإضافة إلى تنفيذ 62% من مؤشرات الأداء الرئيسية، إلى جانب شغل أكثر من 70% من الوظائف وإكمال أكثر من 90% من الموظفين فترة التدريب، حيث أنهى 13 موظفاً التدريب لبرنامج القيادة، تم بناء عليه اختيار 5 من الموظفين المشاركين في دورة القيادة كأعضاء في هذا البرنامج.
جاء ذلك على هامش ورشة عمل عقدها مجلس تنمية المنطقة الغربية لتعريف فرق عمل المجلس على ملامح الخطة الاستراتيجية 2011 - 2015، بما يتيح لجميع موظفي المجلس التفاعل والانصهار في إطار واحد يتمثل في العمل من أجل غد أفضل في “الغربية”.
وأكد المزروعي خلال الورشة التي عقدت في فندق شانغريلا بأبوظبي نهاية الأسبوع الماضي، أن عامي 2009 و2010 حفلا بالكثير من الإنجازات الداخلية والخارجية التي ساهمت وتساهم في إضفاء المزيد من الأهمية على مكانة المنطقة الغربية الاقتصادية والاستثمارية والسياحية.
وأشار إلى أن هذه الإنجازات قامت على 3 محاور رئيسية، هي “خطة استراتيجية واضحة” و”التنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين بشكل منفصل ومدروس”، و”عملية تحديث وتطوير شاملة للأنظمة الداخلية للمجلس”.
وشدد المزروعي على أن هذه الإنجازات المتتالية الهادفة إلى توفير سبل العيش الكريم للمواطنين وتحقيق حياة رغيدة لهم وتأمين كافة احتياجاتهم ومتطلباتهم وتوفير الخدمات في مناطق إقامتهم، ما كانت لتتحقق لولا دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والمتابعة المستمرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، والاهتمام الحثيث من قِبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية.
الاستراتيجية المحدّثة
وقال المزروعي إن مجلس تنمية المنطقة الغربية اختار تحت مظلة الخطة الاستراتيجية 2011 - 2015 أن يكون التميز عنواناً لعمله وفقاً لأعلى المعايير المحلية والعالمية وأعلى مستويات الجودة وتوحيد الجهود نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية.
وحدد المجلس عوامل عدة بأجندة التغيير في استراتيجيته للأعوام الخمسة المقبلة، تهدف إلى ترسيخ فكرة الغربية لتصبح جزءاً أساسياً في استراتيجيات التخطيط والتنفيذ من قبل القطاعين العام والخاص، وزيادة التركيز على المجتمع لتلبية توقعات السكان، وإنشاء نظام متكامل للشراكة من أجل التنفيذ مع الشركاء الاستراتيجيين لضمان التركيز على “الغربية” من قبل مختلف الجهات الحكومية.
وقال المزروعي إن المجلس يسعى لأن تتوافق العمليات والموارد مع استراتيجيته من خلال تفعيل الاتصالات الداخلية والخارجية، وتعزيز العمليات وإدارة المخاطر بشكل فعال لضمان استمرارية عمل المجلس، وتطوير وقيادة موظفي المجلس بشكل استراتيجي، وكذلك تطوير تكنولوجيا المعلومات وأمن البيانات لتتوافق مع احتياجات وأولويات المجلس الاستراتيجية (تكنولوجيا معلومات بفكر استراتيجي).
ولفت المزروعي إلى أن الجوانب الرئيسية لاستراتيجية المجلس المحدثة 2011 - 2015 لتنمية المنطقة الغربية من “المنظور الخارجي”، تهدف إلى تطوير بنية تحتية فعالة لدعم تحسين جودة الحياة ونمو الأعمال في المنطقة الغربية، وعلى تطوير اقتصاد مستدام ومتنوع، وبناء الكفاءات وجذبها والحفاظ عليها، وتعزيز بيئة صحية ومستدامة في المنطقة الغربية، وكذلك تعزيز مكانة “المنطقة” على المستوى المحلي والدولي.
وأوضح أنه نتيجة لقيام الجهات الحكومية المعنية بدورها القيادي بشكل فعال في مواجهة التحديات الإقليمية فيما يخص أولوية المجلس في بناء الكفاءات وجذبها والحفاظ عليها بالمنطقة الغربية وأولوية المجلس فيما يختص بالبيئة، فإن المجلس قرر تقليل التركيز على هاتين الأولويتين في خطته 2011 - 2015، ليرتكز دور المجلس على المشاركة والمساندة.
وبين أن الجوانب الرئيسية للاستراتيجية المحدثة من “المنظور الداخلي” تعتمد على موارد وعمليات المجلس الداخلية الممكنة لتحقيق أولويات المجلس الاستراتيجية لتنمية المنطقة الغربية، مشيراً إلى أن التغيير الذي تم أعطى الأولوية للتميز في إدارة المعرفة، ولأن تكون المنطقة الغربية مركزاً للمعرفة، ولأن تكون مثالاً للتغيير المؤسسي، ولضمان توافق استراتيجيات الشركاء الاستراتيجيين لتحقيق تنمية المنطقة الغربية، بالإضافة إلى الحرص على مشاركة الشركاء الاستراتيجيين في تنفيذ المبادرات المشتركة، واستقطاب قوى عاملة ذات كفاءات عالية والحفاظ عليها، والتفوق في التعاون الداخلي، واستنباط حلول تمويلية مع توافق قدرات تكنولوجيا المعلومات مع الاستراتيجية.
إنجازات المجلس
وأكد المزروعي أن حجم الإنجاز الذي تحقق كبير جداً بالنسبة لـخطة (2030)، مشدداً على حرص المجلس على عدم المساس بعادات وتقاليد سكان المنطقة الغربية ومشاركهم في الوقت نفسه بالاحتفالات والمهرجانات التراثية التي تزخر بها الغربية.
ولخص المزروعي ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية، ومن بينها تشكيل لجنة التعليم والتوظيف في المنطقة الغربية التي تضم مجلس تنمية المنطقة الغربية والعديد من الهيئات الحكومية في القطاع الخاص، وتوقيع عقد شراكة مع القوات الجوية لتأمين فرص عمل لطالبي الوظائف في المنطقة الغربية، والموافقة على سبع من حزم الاستثمار الجاهزة، وتوسيع مركز تم ليشمل أكثر من 4 مدن، بالإضافة إلى وضع هيكل إطار خطة الغربية 2030، ووضع خطط مفصلة لمدينتين من مدن الغربية، إلى جانب الانتهاء من مشروع “استراتيجية تطوير القطاعات الاقتصادية في الغربية” الذي أسفر عن تحديد 5 قطاعات رئيسية ووضع خطة عمل خاصة بكل قطاع.
وأشار المزروعي إلى تقدم سير عمل المجلس، حيث يقوم المجلس بتنظيم حدثين سنوياً في المنطقة الغربية “مهرجان الغربية للرياضات المائية - المرفأ” و”معرض الغربية للتوظيف”، إلى جانب مسابقة التصوير الفوتوغرافي التي تعد عنصراً مكملاً لجميع الفعاليات والمهرجانات.
بالإضافة إلى ذلك، يقوم المجلس بتقديم الرعاية أو المشاركة في معظم الفعاليات الرئيسية الأخرى في المنطقة الغربية “مهرجان الظفرة للإبل” و”مهرجان ليوا للرطب” و”مهرجان الغربية الدولي - تل مرعب”، وكذلك رعاية العديد من المهرجانات والفعاليات الصغيرة في المنطقة الغربية مثل “جولة الغربية” و”سباق الدراجات” و”معسكر السكري” و”المهرجان الرياضي لذوي الاحتياجات الخاصة” وغيرها من المهرجانات.
كما شارك المجلس لأول مرة في معرض هانوفر الدولي، وقام بإطلاق برنامج المرأة والتكنولوجيا في أربع مدن في الغربية، وبتقديم منحة دراسية لـ61 طالباً، والمساعدة في توظيف 50 من المتقدمين للوظائف، وافتتاح أول مركز لتعليم الكبار في الغربية، ودعم إنشاء مدرسة خاصة في الغربية
ولفت المزروعي إلى تقدم سير عمل المجلس من خلال مراجعة وتحديث استراتيجية مجلس تنمية المنطقة الغربية، وربط العمليات والموارد اللازمة لتتوافق مع استراتيجية المجلس، والمشاركة في الدورة الأولى لجائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز، ووضع سياسات المجلس الداخلية، الإجراءات واللوائح، وأتمتة نظام المالية والمحاسبة، الموارد البشرية وطلبات الشراء باستخدام نظام تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، والحصول على شهادة الآيزو.
كما تم توقيع العديد من مذكرات تفاهم مع جهات حكومية في أبوظبي (غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، هيئة أبوظبي للثقافة والتـراث، وبلديـة المنطقة الغربية) ومع جهات أخرى مثل كليات التقنية العليا، برنامج المرأة والتكـنولوجيا، بالإضافـة إلى اتفاقيتين مع مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي، ومركز الإحصاء - أبوظبي، إلى جانب عضوية المجلس في العديد من اللجان في هيئات مختلفة مثل المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة، مجلس أبوظبي للتعليم، مجلس أبوظبي للتوطين (توطين)، مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، وبلدية المنطقة الغربية.




مجلس تنمية المنطقة الغربية

تأسس “مجلس تنمية المنطقة الغربية” وفق المرسوم الصادر في مايو 2006، تجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة في الارتقاء بحياة مواطني “الغربية”، بهدف تحقيق مجموعة من الأولويات، في مقدمتها التواصل مع سكان المنطقة والإصغاء إلى قضاياهم وبناء جسور الثقة للانطلاق نحو التغيير وتحقيق النتائج المنشودة بسرعة قياسية مع الحرص على السعي نحو تحقيق أهداف المجلس طويلة الأمد.
ويشكل مجلس المنطقة الغربية الجهة المسؤولة عن التواصل مع سكان المنطقة والمستثمرين وكذلك السياح الراغبين في الاطلاع على مختلف الفرص والمميزات التي تنفرد بها المنطقة، كما يعد الوجهة الأولى لقطاع الأعمال الذي يتطلع إلى توسيع استثماراته هناك. كما يقدم المجلس دعماً شاملاً لرواد الأعمال عبر توفير المعلومات التجارية المهمة وتمهيد الطريق لهم وتوفير بيئة العمل المثلى من أجل تحقيق أفضل الإنجازات والنجاحات المستقبلية.

اقرأ أيضا