الاتحاد

أخيرة

أمير موناكو: الأضرار البيئية في القطب الجنوبي منذرة

قال الأمير البرت أمير موناكو أمس الأول إن هناك مؤشرات مثيرة للقلق على الأضرار ببيئة القطب الجنوبي· ودعا إلى مزيد من البحث العلمي في مخاطر مثل ارتفاع حرارة الأرض· وقال الأمير أثناء توقف له في أقصى جنوبي شيلي، خلال سلسلة زيارات إلى القارة القطبية الجنوبية تستمر حتى 21 يناير، إنه ''سيعوض عن انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري في رحلته من خلال الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة''· وقال في ''بونتا أريناس'' بعد زيارته جزرا في شمال شبه الجزيرة القطبية الجنوبية مع رئيس معهد القطب الجنوبي في شيلي وخبراء آخرين ''هناك مؤشرات مثيرة للقلق''·
ويسافر الأمير، الذي فاز بجائزة في 2008 من برنامج الأمم المتحدة للبيئة من أجل جهوده لحماية الكوكب، إلى أكثر من 20 محطة بحوث من بينها رحلة تزلج الى القطب الجنوبي· وزار القطب الشمالي في آخر مرة قبل عامين·
وقال عن كائنات تشبه الجمبري توجد بكثرة في المحيط الجنوبي ''من حيث النظم البيئية البحرية، هناك فيما يبدو في معظم المناطــــق نقص في الكريل''·
وأضاف ألبرت (50 عاما) ''بعض الحيتان الكبيرة لم يعد لديها الكثير لتأكله وكذلك البطريق· وبعض مستوطناتها تتضاءل''· ''ومن ثم هناك تغير في المناخ· وهناك مؤشرات معينة مزعجة للغاية''·
وتقول لجنة الأمم المتحدة للمناخ إن الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري وبشكل رئيسي المنبعثة من حرق الوقود الأحفوري ترفع حرارة الأرض وقد تؤدي إلى حدوث مزيد من الفيضانات، ومن موجات الجفاف والموجات الحارة وارتفاع مستويات البحار·
وهناك عدة طبقات جليدية في شبه الجزيرة القطبية الجنوبية تتزحزح باتجاه أميركا الجنوبية ذابت في السنوات الأخيرة فيما يبدو بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة والذي بلغ 3 درجات مئوية في السنوات الخمسين الماضية·

اقرأ أيضا