الاتحاد

رمضان

معســــكر جديــــد لمحاصـــرة منطقــــة الناصــــرة


طالب عضو الكنيست عبدالمالك دهامشة وزير الحرب الإسرائيلي بالتوقف فوراً عن بناء معسكر جديد للجيش الإسرائيلي ، يقع في منطقة قريبة من التجمعات السكانية في منطقة الناصرة وضواحيها·
وأرسل دهامشة استجواباً بهذا الخصوص إلى الوزير، شاؤول موفاز، معترضاً على شروع الوزارة في بناء معسكر جديد للجيش على أراض تابعة في الأصل لقرية صفورية المهجرة إلى الغرب من أراضي قريتي كفركنا والمشهد·
وطالب بإيقاف البناء في المعسكر لأنه شرع في إقامته دون أخذ رأي ممثلي الجمهور في المنطقة، فضلاً عن افتراض أن تكون هذه المنطقة في المستقبل متنفساً لتطور وتوسع البلدات القريبة·
ومن جانبه أكد الدكتور راسم خمايسي، الخبير في مجال التخطيط الحضري والمحاضر في جامعة حيفا أن إقامة المعسكر تشكل عبئاً بيئياً على منطقة الناصرة، لافتاً إلى أنه بدل أن تحول المنطقة للتطوير السكني للبلدات القريبة، وخاصة العربية، تقوم وزارة الجيش الإسرائيلي بتحويلها إلى معسكر للجيش ، يقضي على هذه الرئة الخضراء المفتوحة أمام البلدات المجاورة·
وشدد خمايسي على أن بناء المعسكر أمر غير مقبول ، والأجدر أن تبقى هذه المنطقة كاحتياط مستقبلي لتطوير المحيط القريب· وقال إن استخدام القانون الذي يجيز إقامة منطقة عسكرية دون المشاورة، ودون أخذ رأي ممثلي وسكان المنطقة ، هو أمر غير مقبول·
وحذر خمايسي من خطورة تأثير المعسكر، ليس فقط على المنطقة المقام عليها، بل وتجاوزها إلى مساحات أكبر تصل إلى البلدات المجاورة، التي سيؤثر المعسكر سلباً على تطورها وتنميتها·
يذكر أن مساحة الأرض التي يقام عليها المعسكر تبلغ حوالي 350 دونماً ، كانت معروفة على أنها منطقة خضراء وهي منقطة حرجية تشكل إحدى إمكانيات تطور وتوسع البلدات المجاورة ، مثل المشهد ، وكفر كنا والرينة·

اقرأ أيضا