الاتحاد

الرياضي

الصدارة في قبضة «الشعب» وقمة الفرسان تترنح أمام أبناء خورفكان

جريجوري لاعب اتحاد كلباء بالرقم 15 يحاول السيطرة على الكرة في مواجهة أحد لاعبي الخليج

جريجوري لاعب اتحاد كلباء بالرقم 15 يحاول السيطرة على الكرة في مواجهة أحد لاعبي الخليج

اهتزت الصدارة في الخامسة بهدف كومارا.. اتحاد كلباء يغرق في الخليج.. أبناء خورفكان قدموا هدية للكوماندوز.. والشعب قبل الهدية واقتحم الصدارة.. فاز دبي.. تعادل حتا وواصل تعثره.. سقط العروبة.
تلك أهم عناوين الجولة الخامسة لدوري الهواة “أ” التي اختتمت أمس الأول، حيث ذاق خلالها الكبار طعم المرارة بعدما بدأت انتفاضة فرق الوسط في وجه الشعب واتحاد كلباء.
كانت الجولة الخامسة مثيرة وساخنة، حيث شهدت انقلابا في القمة ونزيفاً في الصدارة، ورغم جراح الكوماندز وفقدهم لنقطتين غاليتين على أرضهم بالتعادل مع الفجيرة، إلا أن أبواب القمة بنقطة واحدة انفتحت لهم، ليصبح المركز الأول شعباويا، بعدما نزف فرق اتحاد كلباء وفقد بهزيمته على ملعبه ثلاث نقاط كلفته المركز الأول وانتقاله لمقعد الوصيف.
الجولة الخامسة هي الجولة التي تألقت فيها فرق الوسط الثلاث الخليج ودبي والفجيرة بعدما نجح هذا الثلاثي في إسعاد جماهيرهم.
وما حدث هذا الأسبوع لابد أن نقف عنده كثيراً، ولنبدأ من كلباء معقل ديار الاتحاد، حيث غسل أبناء خورفكان أحزان الخسارتين في الأسبوعين الثاني والرابع من دبا الحصن والعروبة، ونجحت سفينة الخليج في عبور حواجز كلباء، والعودة بأغلى ثلاث نقاط هذا الموسم، عبر اصطياد ثلاث نقاط غالية من عقر دار فرسان الصدارة، وهو الأمر الذي أطاح بفريق اتحاد كلباء من فوق القمة وجعل فريق الخليج على بعد 3 نقاط من مقعد الوصيف.
غاب العقل وطارت النقاط
دفع فريق اتحاد كلباء ثمن الثقة العالية، صحيح أن الفريق افتقد عقله المفكر المتمثل ميدانيا في الملعب بغياب المحترف سيمون للإيقاف نتيجة الإنذارات الثلاث التي انزلق في هاويتها بداع ودون داع، فدفع فريقه فاتورة غيابه في وقت كان في حاجة ماسة إليه.
افتقد الاتحاد اندريه ميشيل هداف الفريق وتمريراته الصائبة، بينما كان وجود جريجوري مثل عدمه، فهو لا يزال جسمه في الملعب وعقله في مكان آخر، واللاعب صاحب قدرات ومهارات عالية ولكن موهبته الكروية لم تظهر بعد والجماهير على ثقة بأن لديه الكثير ليعطيه، ولكنه لا يزال بخيلاً حتى أصبح عبئاً في خط الهجوم، وبالتالي يقوم ميشيل بالدور الأكبر.
كلباء افتقد التركيز
صحيح أن ميشيل من أهم مفاتيح فريق الاتحاد كلباء ولكن مدافعي الخليج فرضوا عليه رقابة صارمة وناجحة، ومما زاد الطين بله انه كان في واد وخط وسطه في واد آخر، وفريق اتحاد كلباء لم يكن في يومه وقدم أسوا مبارياته بلا داع، بينما كان لاعبو الخليج على مستوى التحدي فقاتلوا لترجيح كفتهم واجتهدوا فكان له الفوز.
افتقد لاعبو اتحاد كلباء التركيز، ولا شك أن ما حدث أمام الخليج كان درسا قاسيا، بينما تؤكد العودة القوية والأداء الرجولي لأبناء خورفكان أن الفريق لم يخلع بعد قفاز التحدي، ولن يهدأ له بال إلا بعد أن يجد نفسه في الصدارة، قدم الخليج وجبة كروية متوازنة دفاعا وهجوما، فكان خط الظهر ومعه الحارس جابر جاسم سدا منيعا، فيما عادت خطورة خط الهجوم بعدما استعاد البرازيلي أندرسون بعضا من خطورته، فكان كالدينامو يتحرك يمينا وشمالاً فيقود هجمة او يصنع فرصة، إلى جانب ابوبكر كمارا الذي كان المنارة بإحرازه هدف الفوز الذي ضمد به الجراح ورفع به الضغوط على المدرب البرازيلي باولو سيزار الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الرحيل ولكن هدف كمارا كتب شهادة بقاءه مع الخليج وربما إلى أجل.
اتحاد كلباء تاه على أرضه واعتقد أن الفوز قادم لا محالة حتى لو كان الخليج هو صاحب المبادرة في هز الشباك مثلما حدث سابقا أمام دبي ودبا الحصن بتحويل هزيمته إلى فوز، ولكن اليوم لم يكن كالأمس، وليس في كل مرة تسلم الجرة، لان الخليج عزم على الفوز فحققه.
الشعب ينزف ويصعد إلى القمة
في ملعب الشعب حدث ما لم يكن في الحسبان، وتذوق فريق الفجيرة بعشرة لاعبين تعادلاً بطعم الفوز، بينما شهد اللقاء أول نقطتين ينزفهما الشعب في دوري الهواة، وبالطبع تطمح جماهير الكوماندوز أن يكون هذا هو النزيف الأول والأخير ليواصل الشعب المحافظة على هيبته.
ورغم أن فريق الفجيرة يدخل ضمن دائرة الفرق المنافسة على الصعود الا أنه لا احد كان يتوقع أن تكون صحوته في “ملعب الشعب”، ولا شك أن المدرب خالد عيد نجح في قيادة الفريق إلى نقطة بطعم الفوز جاءت كأول الغيث، بعدما نزف الفريق 8 نقاط في الجولات الثلاث الماضية، بالهزيمة من كل من الخليج واتحاد كلباء، والتعادل مع العروبة.
الفجيرة تفوق على نفسه، ونجح في تضميد جراحه وغسل همومه بملعب الكوماندز، والغريب أن الشعب رغم نزفه نقطتين كانت تنتظره مفاجأة سارة عندما خسر اتحاد كلباء على أرضه تمثلت في اعتلاء الكوماندز عرش المسابقة من جديد بعد أسبوعين من احتلال فرسان كلباء لها، وكانت نقطة سعيدة وغالية حافظت على ماء الوجه، وأعادت الفريق صدارته التي افتقدها في الجولة الثانية.
ولا شك أن فريق الفجيرة كان عند مستوي التحدي، ورغم تقدم الشعب بهدفه الذي سجله نصيب إسحق، إلا أن صخرة الدفاع يوسف عبدالله العائد بعد غياب ظل خلالها جالسا على دكة الاحتياطي فجر غضبه بإحراز التعادل الغالي للفجيرة، ليخرج بعدها مع بداية الشوط الثاني مطرودا وهو الأمر الذي كان يعد بمثابة فرصة ذهبية لفريق الشعب، ولكن الأخير لم يستغل النقص العددي للفجيرة، لتذهب نقطة للفجيرة، وتضيع نقطتين غاليتين على الشعب الذي لم يعد يعزف منفردا ومعه اتحاد كلباء بالصدارة، وفارق النقاط الكبير بدا يضيق، ليتجدد الأمل لدي فرق الوسط، وما فعله الخليج والفجيرة أنعش الآمال وأوقف مسلسل انتصارات فارسي الصدارة.
الأسود وحاجز السبعة
انتعشت آمال اسود دبي أيضا بعدما نجحوا من جديد في استعادة نغمة الفوز المفقودة منذ الجولة الثالثة التي تخطوا خلالها العروبة بصعوبة في عقر داره فكان موعدهم أمس الأول مع الفوز الثاني هذا الموسم والذي كان صعبا هو الآخر، بعدما تم انتزاعه من فم أبناء دبا الحصن بصعوبة.
الحصن قدم مباراة قوية وكان يمكن أن يعود بنقطة ولكن حارس دبي جمال عبدالله ودفاعه عبروا بالنقاط الثلاث لبر الآمان ساعدهم في ذلك مواصلة التوجولي جونيور سينايا محترف دبا الحصن إهدار الفرص والانفرادات في مشهد غريب، رغم نجاحه في تسجيل أول أهدافه هذا الموسم والذي أدرك به التعادل قبل أن يقدم طالب علي نجم دبي نفسه في الظهور الأول ويحرز الهدف الثاني، ليعود اسود دبي للواجهة من جديد ولكن الطريق ما زال طويلا نحو الصدارة التي لم تعد في نفس الوقت صعبة المنال.
لاشك أن فريق دبا الحصن أصبح في وضع لا يحسد عليه، بعد مواصلته نزيف النقاط رغم عروضه القوية، حيث خسر الفريق حتى الآن 12 نقطة بفوز وحيد جاء على حساب أبناء خورفكان، وأربع هزائم.
التعادل المر للعروبة وحتا
ما حدث بملعب العروبة لا يصدقه عقل، فالفريق الذي نصب الفخ لأبناء خورفكان في عقر دارهم في الجولة الماضية وفاز بثلاثية ولا الحلم لجماهير الفريق عاد ليشرب من نفس الكأس المر، والفوز بنقطة أفضل من لاشيء أمام حتا صاحب المركز الأخير الذي يريد أن يزحف بعيدا عن القاع، ولكن طريقه النقطة نقطة لن تكون هي طوق النجاة، فالفريق حرم اسود دبي من نقطتين غايتين في الجولة الماضية، وأعاد السيناريو هذا الأسبوع، ولكن بملعب العروبة وهذا بداية جيدة لإنعاش الآمال وتجديد الأحلام للابتعاد عن صراع الهبوط.
أما العروبة فقد دفع ثمن التهاون غاليا ولم يقدم ما يشفع له في تحقيق الفوز، ولعل الإصابات التي طاردت الفريق كانت السبب في التعادل مع الإعصار الحتاوي.
بصفة عامة فإن قمة الفرسان أصبحت في خبر كان بعودة الروح لأبناء خورفكان والخليج أشعلها من جديد والفجيرة من ملعب الكوماندز وجه إنذارا لكل من يهمه الأمر، بينما استعاد اسود دبي العافية والنقطة الواحدة للعروبة وحتا بالتعادل المر لم تكن كافية ودبا الحصن ما زال يندب حظه ويصارع للابتعاد عن الهاوية.

أمين سر اتحاد كلباء:
لم نخلع قفاز الصدارة والعتب على الدفاع

كلباء (الاتحاد) - قال حسن التفاق أمين السر العام لنادي اتحاد كلباء “بصراحة خط الدفاع عندنا بحاجة إلى ترميم ليكون أكثر فاعلية، اهتزت شباكنا بالأخطاء الدفاعية، ولابد من وضع حل لهذه المشكلة، أمام حتا اهتزت شباكنا رغم فوزنا بهدفين، والفجيرة زار مرمانا، وكذلك فعل الخليج اليوم عن طريق ابوبكر كمارا”.
وتابع: “كانت شباك اتحاد كلباء تهتز في المباريات الماضية ولكننا نفوز وأمام الخليج اهتزت شباكنا فخسرنا نقاطا غالية، كما ان خطة المدرب كانت تميل للدفاع مع وجود 6 مدافعين، أربعة منهم صريحون واثنان لاعبا ارتكاز، ولهذا لم يكن أمام ماجد عبدالله وإبراهيم مراد خيارات كثيرة في خط الوسط وتأثر الهجوم ومعه الوسط، ولكن يبقى أن فريقنا لم يفقد بعد بريقه وهو قادر على ارتداء قفاز التحدي من جديد ومازلنا في الصدارة”.

اليماحي: الفجيرة لعب مباراة جيدة

الشارقة (الاتحاد) - ثمن ناصر اليماحي رئيس مجلس إدارة الفجيرة الأداء الذي قدمه فريقه أمام الشعب، مشيرا إلى انه لعب مباراة جيدة رغم النقص العددي بعد أن لعب بـ 10 للاعبين في أعقاب طرد يوسف عبدالله مما انعكس على المحصلة النهائية التي آلت إليها المباراة. وقال: “عودة الفجيرة بنقطة من ملعب الشعب تعد بكل المقاييس مكسبا حيث نتطلع أن يواصل الأداء بنفس المستوى لتحقيق ما نصبو إليه جميعا.

يوسف عبدالله يسجل في فريقه السابق

الشارقة (الاتحاد) - نجح يوسف عبدالله لاعب الفجيرة في تسجيل هدف التعادل في فريقه السابق “الشعب في الدقيقة 52 من ضربة رأسية محكمة مهديا الفجيرة نقطة غالية ومجردا في نفس الوقت الكوماندوز من نقطتين، ليحتفل على طريقته الخاصة بهدفه الغالي في مرمى الشعب، يذكر أن يوسف تعرض للطرد في أعقاب نيله الإنذار الثاني.

خروج عن النص

الشارقة (الاتحاد) - عقب إطلاق صافرة نهاية مباراة الشعب والفجيرة والتي انتهت بالتعادل 1/1 شهد مدخل اللاعبين مشادة كلامية وخروجا عن النص بين مشجع شعباوي وآخر من الفجيرة في مشهد غير حضاري انتهى باحتواء المشكلة التي كادت أن تتطور.


الفجيرة يقتنص نقطة غالية من «معقل الكوماندوز»

بلقاسم: التعادل عادل والكوماندوز
لا يلعبون في الدوري وحدهم


أسامة أحمد (الشارقة) - اقتنص أبناء الفجيرة نقطة غالية من معقل الكوماندوز، بعد أن أدخلوا الشعب في تجربة قاسية في شوط اللعب الثاني، مقدمين أجمل مبارياتهم في المسابقة، ليحتفل جمهور الفجيرة الذي آزر فريقه منذ صافرة البداية على طريقته الخاصة بهذا التعادل، بعد نجاح الفريق في تجريد الشعب من نقطتين غاليتين، لينال شرف أول فريق ينجح في إيقاف زحف الكوماندوز في المحطة الخامسة بعد أن حصل الفريق الشعباوي في أول أربع جولات على العلامة الكاملة، خاصة أن أداءه اختلف شكلا ومضمونا عن الجولات الماضية، ليحرق أعصاب جماهيره القليلة التي ظلت تغلي في المدرجات.
ورغم التعادل ابتسمت الصدارة للفريق الشعباوي، مستفيداً من سقوط المتصدر اتحاد كلباء الذي خسر أمام الخليج، لينفرد الكوماندوز بالقمة برصيد 13 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن الاتحاد لتتسع دائرة المنافسة التي انحصرت في الأسابيع الأربعة الماضية بين اتحاد كلباء والشعب.
واعترف التونسي فريد بقاسم مدرب الشعب أن فريقه لم يقدم العرض المنتظر في أعقاب عدم تنفيذ تعليمات الجهاز الفني بالصورة المطلوبة، مقارنة بالجولات الأربع الماضية.
ووصف المدرب الشعباوي التعادل بالعادل، مشيرا إلى أن الفجيرة جاء إلى الشارقة لكسب نقطة فحققها بعد أن اعتمد على الكرات الطويلة طوال شوطي المباراة، وفي المقابل خسر فريقه والذي لم يكن في مستواه المعروف نقطتين.
وذكر بلقاسم أن الخصم لعب بأسلوب وتكتل دفاعي كبير، معتمدا على اللعب بـ 5 مدافعين، مشيرا إلى أن هذه الطريقة أقلقت الشعب، مشددا على أن الكوماندوز لم يلعب هذه المباراة بصورة جيدة.
وأضاف: “أهدر فريقي في شوط اللعب الثاني العديد من الفرص، ونجح الفجيرة في تسجيل هدف التعادل من هفوة دفاعية، حيث حاول فريقي بكل الأسلحة والأوراق العودة إلى المباراة دون جدوى، وتأثرنا بخروج اللاعب فيصل عبدالرحمن، مما أدى إلى اختلال المعادلات وخلط الأوراق”.
وقال: “طريق الفوز في المسابقة لم يكن مفروشا بالورود، كما يتصور البعض، لأن الشعب لا يلعب في الدوري وحده، فلكل مباراة ظروفها وحساباتها الخاصة، الفجيرة نجح فيما سعى إليه هو إحراز نقطة، والتكتل الدفاعي حرم فريقي من اللعب بالأسلوب الذي لعب به في المباريات السابقة أمام العروبة وحتا ودبى ودبا الحصن مع كل الاحترام للفجيرة الذي لعب بمبدأ الكرات الطويلة”.
ولفت المدرب الشعباوي إلى أن مشكلة فريقه كانت في وسط الملعب الذي كان الحلقة المفقودة في هذه المباراة.
وتحدث عن حكم اللقاء قائلاً: “لا أحبذ الحديث دائما عن قضاة الملاعب، وأتمنى أن يكون مخطئا في تقديري لكرة محترف الشعب الايفواري كواسي بلازا التي دخلت شباك الفجيرة ولم يحتسبها حكم المباراة”.
وردا على سؤال حول من يتحمل مسؤولية التعادل أوضح بلقاسم أن المسؤولية جماعية يتحملها الجهاز الفني واللاعبين، مؤكدا أن الفريق قادر على تصحيح الأخطاء التي أفرزتها مباراة الفجيرة وصولا إلى الغاية المنشودة وخاصة أن مشوار الدوري لا زال طويلا.
وقال: “من الصعب أن تحافظ الأندية العربية على مستواها خلال 6 مباريات متتالية من منظور عدم وجود اللاعب العربي الذي يلعب بمستوى ثابت”.
اختتم المدرب الشعباوي انه لن يتحدث عن المنافسة إلا بعد انتهاء 3 جولات من عمر المسابقة في الدوري الثاني.


خالد عيد: احترمنا «الكوماندوز» فكسبنا نقطة


الشارقة (الاتحاد) - أكد المصري خالد عيد مدرب الفجيرة الذي قاد الفريق إلى التعادل أمام الشعب في الاختبار الأول بعد أن آلت إليه مقاليد تدريبه خلفا لهلال محمد الذي تمت إقالته في الجولة الرابعة أن فريقه قدم مباراة جيدة ولعب بمبدأ احترام الخصم فكان التعادل الايجابي.
ووجه المدرب الشكر إلى اللاعبين على أدائهم الجيد، مشيرا إلى أن فريقه لعب مباراة كبيرة رغم الغياب والإصابات والنقص العددي أثناء المباراة في أعقاب طرد اللاعب يوسف عبدالله، مشيرا إلى أن التعادل العادل الذي عاد به الفريق من الشارقة يعد بكل المقاييس بداية لتصحيح أوضاع الفريق.
وذكر انه لم يجد أي صعوبة في مهمته من منظور أن معظم لاعبي الفريق الحالي سبق أن دربتهم خلال إشرافه على المراحل السنية في فريق الفجيرة خلال الفترة 2003_2007.
وأضاف: “فريقي يملك حاليا 30 لاعبا جاهزا، والجهاز الفني يملك العديد من الحلول التي تمكنه لتحقيق المراد، نتعامل مع كل المباريات بالقطعة حيث افتقد الفريق الروح في المباريات السابقة. ظهرنا بمستوى جيد في شوط الثاني لمباراة الشعب وأحكمنا قبضتنا على الملعب، وتأثرنا بعد ذلك بالنقص العددي الذي حدث في أعقاب طرد اللاعب يوسف عبدالله”.
وذكر عيد أن فريقه احترم الشعب فكسب نقطة، خاصة أن الفجيرة دخل ستاد خالد بن محمد بنادي الشعب بشعار عدم الخسارة، ليحقق ما سعى إليه. مؤكدا أن فريقه قادر على المنافسة، خاصة أن 27 نقطة لا تزال في الملعب، آملا إن يلعب بنفس المستوى الذي لعب به مباراة أمس الأول. وقال: إن التعادل العادل أعاد الثقة للاعبين حيث نتطلع منهم للمزيد خلال الجولات المقبلة.

أكد أن فريقه فاز في 14 مباراة ولكن هناك من ينسون
سيزار: الخليج سيخسر الكثير إذا استغنى عن خدماتي


كلباء (الاتحاد) - في المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة كلباء والخليج، ظهر واضحا عودة الابتسامة إلى البرازيلي باولو سيزار مدرب الخليج، بعد استعادة فريقه لبريقه، بينما كان باترسيو مدرب اتحاد كلباء حزيناً على الخسارة الأولى لفريقه، مؤكدا رفضه خلع قفاز التحدي، معلنا ثقته الكبيرة في لاعبيه رغم ما حدث.
وقال باولو سيزار وهو ينتشي فرحا بالكلمتين الوحيدتين اللتين نطقهما بالعربية “الحمد لله” واجهنا فريقاً كبيراً وقوياً، ونجحنا في تحقيق فوز غال أسعد الجميع بخورفكان، ولن أقول إن هناك أسرارا وراء هذا الفوز، فلا توجد أسرار، والأمر كله أننا تدربنا بقوة واستعددنا للقاء بشكل جيد وخطة لعب مناسبة وجيدة، بذل اللاعبون مجهوداً طيباً أمام فريق ممتاز، وحالفنا الحظ لتحقيق الهدف الذي سعينا وجئنا إليه، وهو العودة بالنقاط الثلاث”.
وعن سيف الاستغناء الذي كان يطارده قبل المباراة، قال: “لست ساحراً، أنا مدرب محترف ولي اسمي وتاريخي وإنجازاتي لا أخشي شيئا، سواء بقيت أو رحلت. فريقي ليس سيئاً، بل من أفضل الفرق وإذا تركتهم فهم الخاسرون، أبذل قصارى جهدي لوضع الفريق في المسار الصحيح والمنافسة على الصعود إلى دوري المحترفين لن تتحقق بالتدريبات فقط، ولابد من بعض الحظ لترجمة الفرص إلى أهداف”.
وتساءل: “كيف يكون فريقي سيئا وأكون أنا مهددا بالاستغناء ونحن نجحنا في الفوز بـ 14 مباراة هذا الموسم بداية من الكأس واللقاءات الودية، ولكن هناك من ينسون بسرعة، ويبقي إنني سأواصل مهمتي بمنتهي الحماس وأبذل قصارى جهدي لتحقيق ما نصبو إليه”. وعن مباراة الفريق المقبلة أمام الشعب قال: “نستعد للشعب بقوة، كما قلت أنا لست ساحرا، أعمل وأسعى للفوز وأتمني أن يحالفنا التوفيق مثلما حدث أمام اتحاد كلباء”.
وتحدث عن استعادة البرازيلي أندرسون حاسته الهجومية مؤكدا: “أنا على ثقة بأن أندرسون لم يقدم بعد كل عنده، فمازال لديه الكثير، وهو لاعب صاحب مهارات جيدة وكذلك أبوبكر كمارا وجيري”. وفي نهاية حديثه، قال باولو “أهنئ باترسيو مدرب اتحاد كلباء لقيامه ببناء فريق قوي وخسارة مباراة لاتقلل من شأن الفريق”.

«يماحي كلباء»: رب خسارة نافعة


كلباء (الاتحاد) - قلل خالد اليماحي عضو مجلس إدارة نادي اتحاد كلباء والمدير المالي من خسارة الفريق أمام الخليج قائلاً: “الخسارة واردة في قاموس أي فريق، قدمنا مباراة جيدة ولكننا أهدرنا فرصنا، بينما استفاد أبناء خور فكان من فرصة خطرة ورجحوا كفتهم”. وأضاف: “علينا أن نعترف أن دافع الفوز لدى لاعبي الخليج كان أقوى، فجماهيرهم لم تكن سترحمهم في حالة تلقيهم الهزيمة الثالثة ولهذا لابد أن نعوض في المباراة المقبلة فما زلنا في موقف جيد ورب خسارة نافعة”.


باترسيو مدرب اتحاد كلباء:
الحظ عاندنا أمام الخليج ولايوجد في العالم فريق لايهزم


كلباء (الاتحاد) - قال البرازيلي باترسيو مدرب اتحاد كلباء: “خسارة الفريق أمام الخليج لابد أن تطوى بسرعة، لأنها ليست نهاية المطاف، ولا يوجد فريق في العالم يكسب على طول الخط”.
وأضاف: “ثقتي لاتزال عالية جدا في لاعبي فريقي، قدمنا مباراة قوية أمام الخليج الذي لايمكن الاستهانة به، ووقعنا في أخطاء استفاد منها أبناء خورفكان، وعلينا أن نقف عند هذه الأخطاء استعدادا للمباراة المقبلة التي تعد صعبة أيضا أمام العروبة، الذي فاز على الخليج في عقر داره، وأمامنا أسبوع لفعل ذلك”.
ومضى يقول: “أهنئ أبناء خورفكان الذين قدموا مباراة كبيرة، بينما لم يظهر فريقي بمستواه المعهود، وكانت معظم الكرات مقطوعة وأنا لم أقف مكتوف اليدين، حاولت بشتى السبل إيجاد المنافذ لفتح دفاع الخليج بطرق لعب عدة مرة بواسطة اللعب عن طريق الأجنحة، ثم من العمق ثم بزيادة عدد المهاجمين ولكن دافع الفوز كان كبيرا عند لاعبي الخليج الذين قاتلوا لتحقيقه، ونجحوا في إغلاق جميع الطرق نحو شباكهم وسنحت لنا فرصتان غاليتان، ولكن لم نستغلهما، بينما يبدو انه كانت هناك ثقة عالية، فاليوم لم يكن يوم فريقي الذي خسر جولة ولكنه لم يخسر بطولة وهذه الهزيمة لابد أن تجعلنا حريصين على كل نقطة”.
وبشأن تعادل الشعب مع الفجيرة ونزفه نقطتين قال باترسيو: “لايهمني سواءً فاز الشعب او خسر اوتعادل، كل مايهمني فريقي الذي عليه أن يعتمد على نفسه ولا ينتظر هدايا من احد، وإذا خدمتنا النتائج فهذا جيد ولكن الأفضل أن نعتمد على أنفسنا قبل أي شيء”.
وعن تأثير غياب العقل المفكر سيمون بسبب الإيقاف للإنذار الثالث، أكد باترسيو انه لم يحتج لسيمون وانه يفتخر بأن فريقه يلعب كرة جماعية والبدلاء جاهزون لتعويض غياب أي لاعب”.

عبد الله سلطان:
تعلمنا من هزائمنا


سيد عثمان (الاتحاد) - قال عبد الله سلطان مدير الكرة والمشرف على فريق الخليج: “قدم أبناء خور فكان مباراة كبيرة، واستحققنا الفوز، فلم يكن أمامنا بعد نزيف النقاط أمام دبا الحصن والعروبة إلا الفوز، والحمد لله نجحنا بالتعاون بين الإدارة والجهازين الإداري والفني في عودة الروح إلى الفريق، وهو الأمر الذي أسعدني أكثر من أي شي آخر، فقد كان هناك إصرار على العودة بالنقاط الثلاث من ملعب اتحاد كلباء”. وأضاف: “الفوز تحقق بتعاون جميع اللاعبين والكل كانوا عند حسن الظن بهم، قدمنا مباراة كبيرة واتحاد كلباء لم يحالفه التوفيق”.
واكد أن الإدارة عقدت جلسة مع الجهاز الفني بقيادة البرازيلي باولو سيزار تم تخصيصها للحديث عن الإيجابيات والسلبيات وناقشنا أسباب الهزيمتين من العروبة ودبا الحصن، وتمت مناقشة الأخطاء وعمل الجهاز الفني على معالجتها لتداركها، وهكذا تعلمنا من أخطائنا ونتمنى عدم تكررها”.

محمد عبد الله:
لم أقصر ولم نكن سيئين


كلباء (الاتحاد) - أكد محمد عبد الله حارس اتحاد كلباء أن فريقه لم يكن سيئاً ولا يستحق الخسارة فقد حاول ولاحت لنا فرص عدة كانت كفيلة بترجيح كفتنا، ولكن الخليج قدم عرضاً قوياً كلله بخطف ثلاث نقاط غالية. وقال: “من شاهد المباراة يعرف أننا لم نقصر وخطورة مهاجمي الخليج لم تكن كبيرة بشكل عام وهذه هي الكرة ونحن لن نندب الحظ الذي لم يحالفنا ونتطلع بقوة إلى الفوز باللقاءات المقبلة”.


نقل فيصل عبدالرحمن وأحمد كرم إلى المستشفى


الشارقة (الاتحاد) - اطمأن عبيد الشامسي عضو مجلس إدارة نادي الشعب على إصابتي اللاعبين فيصل عبد الرحمن “الشعب” وأحمد كرم “الفجيرة”، حيث تم نقلهما بالإسعاف إلى مستشفى القاسمي في الشارقة. وكان لاعب الفجيرة قد تعرض لحالة ارتجاج خفيف في المخ، فيما تعرض لاعب الشعب إلى إغماء بسيط حينما سدد أحد زملائه كرة قوية بالخطأ في رأسه، ليتم نقله إلى المستشفى حيث غادر كرم المستشفى في مساء نفس اليوم، فيما بقى فيصل بالمستشفى للملاحظة.
يذكر أن ناصر الطلياني مدير الكرة بنادي الشعب وابراهيم بحير مدير الفريق الأول بنادي الشعب وعلي العاملي المدير التنفيذي بالنادي وفريد بقاسم ولاعبي الشعب قد زاروا اللاعبين بالمستشفى للاطمئنان على صحتيهما.

اقرأ أيضا

«اليمامة مليح» بطلة كأس الوثبة ستاليونز في العين