الاتحاد

الاقتصادي

برنت يتراجع أكثر من دولار بعد مكاسب على مدار 3 أسابيع

لندن (رويترز) - فقد مزيج برنت الخام خلال تعاملات العقود الآجلة أمس، أكثر من دولار، بعد مكاسب على مدار ثلاثة أسابيع فيما وصفه محللون بأنه تصحيح تأخر كثيرا. وجاء هذا التراجع في وقت أكدت كل من السعودية وليبيا سعيهما نحو استقرار السوق النفطية الدولية من خلال عضويتهما في بعض المنظمات الدولية.
وتراجع الخام تسليم مارس نحو 1,14 دولار إلى 115,62 دولار للبرميل، قبل أن يتعافى قليلاً إلى نحو 115,70 دولار، متماسكا قرب أعلى مستوى له منذ أربعة اشهر ونصف عندما سجل 117,7 دولار يوم الجمعة الماضي، وهبط سعر الخام الأميركي 18 سنتاً إلى 97.59 دولار للبرميل، بعد ارتفاعه ثمانية أسابيع متتالية، أطول مدة ارتفاع من نوعها منذ يوليو 2004.
وقالت امريتا سن كبيرة محللي النفط في مؤسسة انرجي اسبكتس لاستشارات الطاقة في لندن “من المرجح أن يلتقط السوق أنفاسه” مضيفة أن السوق قد يستأنف الاتجاه الصعودي، لكنه لن يكون صعوداً سلسا.”
وأكدت أرقام إيجابية بشأن التوظيف في الولايات المتحدة، وتأكيد لتحقيق انتعاش معتدل في الصين، إلى تهدئة بعض من المخاوف بشأن ضعف الطلب على الوقود من اكبر دولتين مستهلكتين للنفط في العالم.
وأكدت كل من السعودية وليبيا أمس سعيهما نحو استقرار السوق النفطية الدولية من خلال عضويتهما في بعض المنظمات الدولية. وشدد على النعيمي وزير النفط السعودي خلال لقائه أمس نظيره الليبي عبد الباري العروسي الذي يزور السعودية حالياً، على أهمية العلاقات النفطية بين البلدين كبلدين منتجين رئيسين للنفط، ولديهما التوجه نفسه نحو تقوية صناعتهما النفطية واستقلالها.
وأضاف النعيمي أن البلدين يسعيان نحو استقرار السوق النفطية الدولية، من خلال عضويتهما في بعض المنظمات الدولية، مثل منظمتي الأوبك, والأوابك، موضحاً أن هناك مجالات متعددة للتعاون بين البلدين وبالذات في مجال النفط، سواء من حيث التنسيق دولياً أو من حيث تبادل التجارب والخبرات الفنية في الصناعة البترولية.
وأشاد الوزير الليبي بالتجربة السعودية في تطوير صناعتها النفطية التي تعتبر مثالاً للصناعات البترولية الرائدة في العالم، وأن ليبيا تسعى للاستفادة من هذه التجربة سواء من حيث التنظيم أو من حيث تنمية الكوادر البشرية الوطنية، مضيفاً أن ليبيا تسعى للتعاون مع السعودية في كافة المجالات وعلى مختلف المستويات.

تونس ترفع أسعار المحروقات

تونس (د ب أ) - قررت الحكومة التونسية رفع أسعار المحروقات للمرة الثانية خلال نصف عام، في خطوة تهدف إلى تعبئة موارد الدولة التي تواجه صعوبات مالية.
وقال الياس فخفاخ وزير المالية في مؤتمر صحفي أمس، إن الزيادة تشمل أسعار البنزين والجازولين وأسعار الكهرباء وللقطاع الصناعي والفئة الأكثر استهلاكا، على أن تدخل حيز التنفيذ في فترة قريبة.
وتعود آخر مراجعة لأسعار المحروقات إلى شهر سبتمبر الماضي، حيث شهدت ارتفاعا بنسبة 7%، وتقول الحكومة إن هذا الإجراء يأتي بسبب ارتفاع أسعار المحروقات في الأسواق العالمية وتأثير ذلك على الموازنة العامة. وتخطط الدولة عبر الرفع الجديد في الأسعار لتعبئة موارد إضافية تناهز 300 مليون دينار (19,4 مليون دولار) للموازنة العامة للعام الحالي.

اقرأ أيضا

تطبيقات «أبوية» لحماية الصغار من الإنترنت في الإمارات