الاتحاد

الملحق الثقافي

إعلاميون يوقعون كتبهم في معرض الكتاب

عادل خزام يوقع كتابه

عادل خزام يوقع كتابه

“المدينة الملعونة”
وقع الزميل الصحفي والكاتب سعيد البادي روايته الأولى “المدينة الملعونة” الصادرة عن دار صفصافة في القاهرة وسط حضور إعلامي وصحفي وجانب كبير من الأصدقاء والأدباء والمهتمين بمتابعة الفن الروائي. وتدور أحداث الرواية حول مغامرة السارد “البطل” في غابات الأمازون والتي تحمل الكثير من المفاجآت الغامضة، مستكشفاً العوالم الطبيعية والبشرية، ومتحدثاً عن انثروبولوجيا هذه الغابات وطبيعة آفاقها وأساطير الحضارات البائدة في أميركا الجنوبية.
ويعد هذا القص جزءاً من أبنية حديثة تمزج الفن الروائي بعناصر جديد هي الحكاية والرحلة، وهما فنان عربيان يضربان جذورهما في عمق الموروث العربي.
وقد استفاد الزميل سعيد البادي من تجربة رحلاته الكثيرة التي جاب بها العالم واطلع على الكثير الكثير من ثقافات الشعوب.
وسبق للزميل سعيد البادي أن أشرف على تحرير الصفحة الثقافية التي تعنى بالرحلات في جريدة “الاتحاد”، وقد أسهمت تلك التجربة في إغناء هذا الموضوع والاهتمام به من قبله.

“مسكن الحكيم”
وقع الزميل الإعلامي الشاعر عادل خزام أمس الأول في جناح قلم المشروع الذي أطلقته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لطباعة وإصدار الأعمال المحلية. وحضر حفل التوقيع عدد من الصحفيين والأدباء والشعراء وأصدقاء الشاعر والمهتمين بشعره.
حمل كتاب الشاعر عادل خزام عنوان “مسكن الحكيم.. التأمل تحت شجرة المحبة الأكبر من الكون”، وهي نصوص ورؤى اجترحها الشاعر من ضمن تجربته الشعرية المهمة.
وسبق للشاعر أن أصدر “الستارة والأقنعة” وهو دراسات في المسرح وكذلك “في الضوء والظل وبينهما الحياة” وهي دراسات في الفنون البصرية، وديواناً شعرياً بعنوان “السال الذي تبع الضحك”. وتضم عناوين الكتاب الداخلية نصوصاً ومنها حديثاً عن الموسيقى وحالات الحكيم وحالات الشاعر ومشاهد سينمائية من الثلاثينيات، والقسم الثاني الرؤى ويضم درجات الوعي الثلاث والعيش بقلب مفعم وتمارين في المحبة وقارب المحبة من ورق وغيرها من الرؤى المشوقة.
عادل خزام شاعر مجيد، له رؤية شعرية وتجربة مهمة في الشعر الإماراتي الحديث، كما يمتلك قلماً رشيقاً في عموده الصحفي في الصفحة الثقافية لجريدة الاتحاد.

“تمثيلات المرأة” و”صورة الآخر”
صدر عن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع كتابان جديدان للكاتب العراقي الدكتور رسول محمد رسول وهي “تمثيلات المرأة في الرواية الإماراتية” و “صورة الآخر في الرواية الإماراتية” حيث وقعهما الباحث امس الأول في معرض الكتاب وسط حضور إعلامي والمهتمين بالأدب الإماراتي.
ويتناول الباحث في كتابه “تمثيلات المرأة...” مصطلح التمثيل ومفهومه النظري والتحليل، كما يتناول في قراءة نقدية رواية “طروس الى مولاي السلطان” للروائية الإماراتية سارة الجروان، وتتعدد النقود لديه حول “رائحة الزنجبيل” و”طوي بخيتة” في “الجسد الراحل” وأهم ما فيه أنه يأخذ نماذج النساء وتلك الروايات ويحللها بالدرس والتشريع.
أما كتاب الآخر “صورة الآخر..” فتناول فيه الباحث الدكتور رسول محمد رسول “تمثيل الذات والآخر في المجتمع الإماراتي”، و “من هو الآخر في الإبداع الأدبي”، و”الذات كآخر مغترب”، ثم قرأ رواية “بين طرقات باريس” لفاطمة الحمادي ورواية علي أبوالريش “الغرفة 357” ورواية “سيح المهب” لناصر جبران، و “ريحانة” لميسون صقر القاسمي، و”حلم كزرقة البحر” لأمنيات سالم، و”ملائكة وشياطين” لباسمة يونس و”شاهندة” لراشد عبدالله باعتبارها الرواية الأولى في الإمارات.
الكتابان يتناولان الفن الروائي بالدرس والتحليل ضمن سياقات المدارس النقدية العالمية.

“بالأمس.. كنت هناك”
وقع الكاتب الأردني زياد أحمد محافظة روايته “بالأمس.. كنت هناك”، في ركن توقيع الكتب. وكانت الرواية التي كتب حولها الشاعر حيدر محمود “بأنها تعد بالفعل إضافة نوعية للرواية الأردنية كما هي للرواية العربية بشكل عام”، قد صدرت عن دار الفارابي للنشر والتوزيع في بيروت، وتقع في 335 صفحة من القطع المتوسط.
وجرى على هامش التوقيع نقاش حول ظروف كتابة الرواية، والأسئلة الملتبسة التي تطرحها عبر فصولها الاثني عشر، أجاب فيها محافظة عن الأسئلة التي تمحورت حول جرأة الرواية التي تغوص في موضوع شائك يختلط فيه السياسي والإنساني في مقاربة مثيرة، تعري واقعاً تشوبه الكثير من عمليات التشويه والاستغلال وذلك بأسلوب كتابي مثير ولغة رشيقة.

اقرأ أيضا