الاتحاد

الرياضي

الرقم«5» حكراً على الأساطير في ريال مدريد

قرر الرئيس المرتقب لريال مدريد فلورينتينو بيريز تخصيص الرقم 5 للنجوم الذين يدافعون عن ألوان النادي الملكي ويمتلكون في الوقت ذاته في رصيدهم لقب أفضل لاعب في العالم، فقد فعلها بيريز مع النجم الفرنسي زين الدين زيدان نجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي المعتزل، والحاصل على لقب أفضل لاعب في العالم أعوام 1998 و2000 و2003.
كما حصل المدافع الإيطالي فابيو كانافارو الذي حصل على الرقم 5 عقب انضمامه لريال مدريد، وحصل على لقب أفضل لاعب في العالم في العام نفسه، وأخيراً يترقب بيريز انضمام كاكا للنادي الملكي والذي قالت عنه تقارير إسبانية وإيطالية إنه بات وشيكاً، وقرر منح كاكا الرقم 5، في إشارة إلى قرب رحيل كانافارو عن الريال، وفي توجه بات مؤكداً بأن الرقم 5 أصبح حكراً على الأساطير.
ذكرت صحيفـــــة «لا جـــــازيتا ديللو سبورت» الإيطالية أمس أن أدريانو جالياني نائب رئيس نادي آيه سي ميلان الإيطالي لكرة القدم نفى أنه التقى بممثلين من نادي ريال مدريد الأسباني لمناقشة انتقال النجم البرازيلي كاكا لصفوف الأخير.
وكانـــت صحيفـــــة «مــــــــاركا» الأسبانية أشارت أمس الأول إلى أن ريال مدريد اتفق مع جالياني في مارس الماضي على دفع 60 مليون يورو (80 مليون دولار) مقابل الحصول على خدمات كاكا الحائز لقب أفضل لاعب في العالم 2007.
وأكد جالياني أنه صديق مقرب لفلورنتينو بيريز، الذي يتوقع أن يشغل منصب رئيس ريال مدريد قريباً بعد استقالته من المنصب ذاته 2006، ولكنه استبعد بيع كاكا «26 عاما» لريال مدريد.
وقال جاليـــاني: «لا أريـــــد مجادلة فلورنتينو، لأنني هادئ (فيما يتعلق بهذه المسألة)، فبيريز لم يتم حتى انتخابه رئيـساً لريـــــال مدريـــــــد بعــــد ولا يمكنـــه عقــــد أي اتفاقــــات مع أي شخص».
وأضاف: «ولكنني واثق من أنه إذا أراد فلورنتينو يوماً شراء كاكا، فسيأتي إلي مباشرة من دون أن يسلك طرق جانبية، لذلك فأنا هادئ، ميلان لا يعتبر كاكا معروضاً للبيع وهذا ما سيدركه فلورنتينو».
واقترب كاكا كثيراً من الانتقال من ميلان في يناير الماضي عندما عرض عليه مانشستر سيتي الإنجليزي عقداً باهظ الثمن إلى جانب دفع أكثر من 100 مليون يورو لميلان كثمن لانتقال اللاعب، ولكن كاكا قرر البقاء للموسم السادس في ميلان الذي أحرز معه لقب الدوري الإيطالي 2004 إلى جانب لقبي دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للاندية في 2007 .

اقرأ أيضا

حتا والشارقة.. «الكمين»