الاتحاد

الإمارات

أهالي كلباء يطالبون بسرعة إنجاز الكاسر لحمايتهم من الأمواج المرتفعة

شاطئ كلباء أثناء ارتفاع مياه البحر

شاطئ كلباء أثناء ارتفاع مياه البحر

طالب أهالي مدينة كلباء المسؤولين في المجلس البلدي وبلدية كلباء بسرعة إنجاز مشروع كاسر الأمواج في الواجهة البحرية للمدينة، والتي تمتد لمسافة تتجاوز 11 كيلو متراً على الشاطئ، تبدأ من مدخل كلباء وصولاً إلى منطقة القرم في خوركلباء.
وأكد عدد منهم أن الكاسر المقترح سوف يسهم في حماية بيوتهم وممتلكاتهم من الضرر من جراء الأعاصير التي تضرب شواطئ كلباء من فترة لأخرى، كان آخرها إعصار “جونو” المدمر والذي خلف الكثير من الخسائر في المدينة، لا سيما مناطق سهيلة وخور كلباء، ناهيك عن الأعاصير الأخرى الأقل خطراً والتي تغرق البيوت والشوارع بين الفينة والأخرى على مدار العام.
ترحيب الصيادين ولكن
ورحب عدد من الصيادين في كلباء بالفكرة، مؤكدين أنهم طالبوا بها كثيراً بشرط ألا تؤثر على حركة الصيد.
وقال عبيد خلف الزعابي “صياد” أؤيد بقوة فكرة إقامة كاسر للأمواج، وقد طالبنا بالفعل بتنفيذ هذا المشروع عندما هاجمنا إعصار “جونو”، نظراً لما أصابنا من أضرار كبيرة شملت البيوت والممتلكات الأخرى، وقد قامت حكومة الشارقة بتعويض المتضررين، ولكن نحن في حاجة ماسة للكاسر، لأنه سيحمي أهالي المناطق الواقعة على شاطئ البحر مباشرة.
وأضاف هناك أكثر من 200 بيت تقع مباشرة على امتداد الشاطئ مباشرة، وهذه البيوت للأسف يلحق بها الأذى الكبير من جراء خروج مياه البحر المستمر، ولو أن هناك كاسراً للأمواج فإنه سيحمي المنطقة كلها.
وتابع أن على المجلس البلدي الأخذ في الاعتبار أن لا تكون هناك أضرار من جراء إقامة الكاسر على مهنة الصيد، خاصة صيد البرية والعومة أو الصيد بالضغوة، لأن الكثير من الصيادين تعتمد أعمالهم على الضغوة وعلى صيد العومة والبرية. وقال خلف صالح الزعابي “صياد” كاسر الأمواج سيسهم بشكل كبير في استقرار الأسر وعدم شعورهم بالقلق المستمر من جراء خروج البحر، لا سيما في منطقة خور كلباء، لأن مياه البحر غالباً ما تخرج في أوقات غير معلومة مثلما حدث بالفعل في الأيام السابقة. وقال مفتاح صالح الزعابي “صياد” أعتقد أنه لا توجد إضرار من إقامة كاسر للأمواج على مهنة الصيد في كلباء على الإطلاق، لأن الكاسر غالباً ما يكون على بعد 2 أو 3 كليو مترات عن الشاطئ، وبالتالي فإن صيد العومة والبرية سيكون داخل تلك الكيلومترات المحددة.
ظاهرة «النحر»
أما مبارك مطر خميس “من سكان خور كلباء” فقال إننا نعاني بالفعل الأعاصير البحرية التي تهدد بيوتنا بامتداد الشاطئ ، وإن كانت بيوتنا في الخور هي الأكثر تهديداً، لكون البحر قريباً منا، لذلك فإننا نطالب بتسريع عملية إقامة كاسر الأمواج في كلباء.
من جانبه، حذر مبارك مطر خميس من ظاهرة النحر، وهذه الظاهر تبدو واضحة تماماً وللعيان في منطقة خوركلباء، حيث حدث تآكل كبير لشاطئ البحر نتيجة ما يسمى بالنحر وعمليات المد التي أحياناً تكون عنيفة للغاية.
وواصل مطر قائلاً: “الآن أصبحنا نرى البحر بسهولة، وقد اقترب كثيراً من البيوت لبضعة أمتار ونخشى مع استمرار عملية النحر أن يصل لبيوتنا في المستقبل القريب وليس البعيد”.
وقال سعيد سلطان منصور “من سكان كلباء” لا شك أن كلباء تعد من أكثر مدن المنطقة الشرقية وإمارة الفجيرة تضرراً من جراء الأعاصير البحرية تحديداً. من جانبه، قال عبد الله سيف اليماحي رئيس المجلس البلدي في كلباء الكاسر ليس حلاً مثالياً لحل مشكلة تهديدات الأعاصير في كلباء، لأن إقامة كاسر في عمق البحر من شأنه أن يعرقل حركة الصيادين في مدينة يعمل معظمها في مهنة الصيد.
ويوجد لدينا في كلباء كاسر واحد للأمواج، قديم أقامته حكومة الشارقة في أواخر السبعينيات بعد التهديدات التي كانت تواجهها المدينة بسبب مياه البحر، وبالطبع هو غير كاف في الوقت الحالي، وفكرنا في إقامة حواجز بحرية متوازية في البحر تفصل بينها مسافة، وجار إعداد الاقتراحات والتصاميم كحل، كما اقترحنا تعلية الكاسر القديم، ولكن رأينا أنه غير مجد الآن، واقترحنا أيضاً القيام بردم مساحة من البحر مقابل سهيلة، ولكن رأينا أن ظاهرة النحر المستمرة سوف تحدث تآكلاً في الشاطئ وتعيده إلى سابق عهده.
وقال اليماحي، قمنا مؤخراً بتنظيف مجاري المياه أسفل الجسور في وادي السور وجسر وادي وسام من أجل استيعاب كميات كبيرة من مياه البحر في حال خروجه وكحل جزئي لامتصاص حالة المد.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يمنح دفعة من العلماء الإقامة الذهبية الدائمة