الاتحاد

الرياضي

الشريف: قبلت التحدي بالموافقة على حراسة «عرين الملك»

حسن الشريف حارس الشارقة  (تصوير متوكل مبارك)

حسن الشريف حارس الشارقة (تصوير متوكل مبارك)

رضا سليم (دبي) - أكد حسن الشريف حارس الشارقة أن اللعب في صفوف النحل يمثل تحدياً كبيراً له في مسيرته في الملاعب، ليس فقط بانتقاله من الشباب إلى الشارقة، بل في الدخول في منافسة مع زملائه الحراس الآخرين، من أجل حراسة مرمى الفريق في المباريات، والتي تصب في النهاية في المصلحة العامة.
وقال الشريف الذي انتقل إلى الشارقة على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، تأكيد على قدرته على مواصلة مسيرته في الحراسة واللعب سنوات قادمة، وابتعاد فكرة الاعتزال في الوقت الراهن.
وأضاف: تعرضت للظلم في الشباب بجلوسي على دكة البدلاء، رغم جاهزيتي للعب، وجلست مع سامي القمزي رئيس مجلس إدارة النادي، ونصحني باللعب لأي فريق طالما أن رغبتي الاستمرار في الملاعب لسنوات، وهو ما جعلني أفكر في الانتقال من الشباب إلى أي نادٍ آخر.
وعن اختيار الشارقة رغم وجود عروض من أندية أخرى، قال: بالفعل كانت هناك عروض أخرى، ولكن مدرب الشباب أصر على استمراري مع الفريق والجميع يعلم أن الشباب وصل إلى نهائي البطولة الخليجية، وفاز باللقب، وكان من الصعب أن يتخذ المدرب قراراً برحيلي، خاصة أن الفريق يلعب في كأس “اتصالات” والدوري والبطولة الخليجية، وهو ما جمد المفاوضات الرحيل، ومنها مفاوضات الإمارات الذي تقدم بطلب ولم يرد الشباب بالموافقة.
وأضاف: قبل غلق فترة الانتقالات الشتوية تحدث معي إبراهيم النمر عضو مجلس إدارة نادي الشارقة، وطلب مني الانتقال للفريق، ووافقت وبدأت المفاوضات مع إدارة الشباب، وتكللت بالنجاح، ولابد هنا أن اعتذر لنادي الإمارات الذي سبق، وأن تقدم بطلب لانتقالي إليه، خاصة إلى الشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس النادي، والذي أكن له كل تقدير واحترام، ولكن الاحتراف الآن أصبح عرضاً وطلباً، وعندما تفكر في الانتقال لأي نادٍ، لابد أن تكون هناك حسابات كثيرة، وسواء انتقلت إلى الشارقة أو الإمارات، فكلاهما يعني الطريق الذي اخترته بالخروج من “قلعة الجوارح”.
وعن فكرة الاعتزال وهل تراوده؟ قال: لا زلت قادراً على العطاء، ولا أفكر في الاعتزال الآن، وحارس المرمى يستطيع أن يظل في الملاعب إلى ما بعد سن الأربعين، ولكنها مشروطة بالمحافظة على مستواه بشكل كبير، وشاهدنا العديد من الحراس العالميين الذين استمروا في الملاعب إلى ما بعد الأربعين.
وأشار الشريف إلى أن الجميع يعرفون حارس المرمى الإنجليزي بيتر شيلتون الذي اعتزل في سن السابعة والأربعين، وأيضاً عميد حراس العالم، السعودي محمد الدعيع، وأيضاً الحارس المصري عصام الحضري الذي اقترب من الأربعين، ولا يزال متألقاً في المباريات، فلماذا أفكر في الاعتزال الآن، طالما أنني قادر على العطاء، وكان البعض يعتقد أنني سأعتزل في الشباب، ولكن قررت الرحيل، كي أثبت أنني قادر على اللعب والاستمرار في الملاعب.
وقال الشريف: تحدثت مع إدارة النادي في أنني لا أريد أن أكون الحارس الأول، إلا من خلال الجهد والعطاء في التدريبات ويبقى القرار الأخير للمدرب لاختيار الحارس الذي يلعب لأن الشارقة يضم مجموعة من الحراس الجيدين أمثال جاسم محمد ويحيى الشيخ ومحمد عبد الله، بجانب راشد أحمد المصاب الذي يقترب من العودة، وتعمدت أن أتحدث مع الإدارة في هذا الشأن حتى لا يفكر أحد أنني اشترط أن أكون الحارس الأول عندما تعاقدت الإدارة معي، ويبقى الملعب هو الفيصل بيني وبين زملائي، كما أن ذلك يحفزني للتدريبات بقوة مع زملائي.
وحول الأداء الذي قدمه في مباراة فريقه أمام عجمان وإشادة مدرب الفريق المنافس به، قال: أشكر عبد الوهاب عبد القادر على هذه الإشادة، وأراها دافعاً لي في المباريات المقبلة مع الفريق، وبالفعل لعبت المباراة بروح التحدي بالنسبة لي، لأنني جلست كثيراً على دكة بدلاء الشباب، وكنت بحاجة إلى العودة والشعور بأنني لا زالت قادراً على مواصلة مسيرتي، والحمد لله البداية مع الشارقة كانت موفقة، وأتمنى أن أواصل على المستوى نفسه في المباريات المقبلة.
وأضاف أن الفريق دخل مباراة عجمان بحثاً عن نتيجة إيجابية وتحقيق الفوز وكسر حاجز الهزائم والتعادلات، وبالفعل كان لدى اللاعبين الحماس، وقدموا مباراة كبيرة، ولكن في النهاية المباراة كانت تجهيزاً للفريق للدوري، خاصة أنه فقد فرصة المنافسة على التأهل في كأس اتصالات، والتركيز في الفترة المقبلة على الدوري والكأس.
وعن موقف الشارقة في الدوري وتراجعه للمركز العاشر قال: الشارقة من الفرق الكبيرة في الدوري والتي لها تاريخ، وما حدث للفريق ليس إلا كبوة، والمسؤولية الآن على الجميع، خاصة اللاعبين للعودة بالفريق إلى مكانه الطبيعي، ومغادرة المركز العاشر في جدول الترتيب، والذي لا يليق باسم وحجم نادي الشارقة، وهذا لا يأتي بالكلام بل بالفعل والنتائج الإيجابية في المباريات.
وأكد الشريف أن الفريق لديه فرصة كبيرة في التأهل إلى نهائي الكأس، والفوز بالبطولة الغالية، ولا أنكر أن رغبتي كبيرة في الوصول للنهائي، ولو نجحنا في تخطي عقبة الجزيرة في نصف النهائي فسوف نحقق الكأس، وهذه أمنيتي خاصة أنني سبق لي الصعود إلى منصة التتويج مع فريق الإمارات. وقال: هذه البطولة ليست لها مقاييس، فلم يتوقع أحد أن يفوز الإمارات على الشباب في النهائي أو يصعد للنهائي، وكان الفريق يعاني في الدوري، بالإضافة إلى أن هذه البطولة محببة لدى الشرقاوية، باعتبار أن “الملك” من أكثر الأندية فوزا بها، وأتمنى أن أكون وجه السعد في عودة البطولة الغالية إلى “قلعة النحل”.
وعن مباراة الجزيرة المقبلة في الدوري قال: لدينا حافز كبير في تقديم مباراة كبيرة والرغبة تكمن في الخروج من المباراة بنتيجة إيجابية وعدم الخسارة، وهو ما يهمنا في المباريات المقبلة في الدوري، والجميع يعرف أن جميع المباريات صعبة، وعندما نواجه الجزيرة فإننا نواجه بطل الدوري في النسخة الماضية، ويضم عدداً متميزاً من اللاعبين.
وتطرق الشريف للحديث عن مستوى الدوري هذا الموسم وقال: الدوري يتطور من عام إلى آخر، وهذا الموسم أقوى من المواسم السابقة، خاصة أن الأندية دعمت صفوفها بلاعبين أجانب على أعلى مستوى، وأيضاً شهدت فترة الانتقالات تغييرات كثيرة في صفوف المواطنين والأجانب، وهو ما يعني أن الأندية تبحث عن الأفضل، وأعتقد أن الدور الثاني سيكون أقوى من الدور الأول، وهناك 4 أندية تنافس على الدرع، وأرى أن الدوري لن يحسم إلا في الجولة قبل الأخيرة وستظل المنافسة قائمة بين الفرق حتى الرمق الأخير من الدوري.

اقرأ أيضا

الوحدة ينفي عروض باتنا ويؤكد بقاء تيجالي وليوناردو