الاتحاد

الاقتصادي

وزارة الطاقة تبدأ تنفيذ الأجندة الوطنية الشهر الحالي

مطر النيادي

مطر النيادي

أوضح النيادي أن الإعلام البترولي سيعمل بالتنسيق مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي للتعامل مع قضايا القطاع النفطي والرد على التقارير المغلوطة وكشف الحقائق ودحض المزاعم وتوفير المعلومات من مصادرها الحقيقية، لافتاً إلى مشاركة الإمارات في المؤتمر الخليجي الثاني للإعلام البترولي في مارس المقبل بالمملكة العربية السعودية.
وأضاف، تجاوز المعدل العام لنسبة التوطين في الوزارة 80? بنهاية العام 2014، ونسبة 100? في الإدارة العليا، مشيراً إلى استكمال الوزارة ملء الشواغر في الإدارات الجديدة بها.
وتابع «تستضيف أبوظبي خلال العام الحالي الحوار الوزاري السنوي لشؤون الطاقة مع وزارة الطاقة الأميركية، حيث وقعت الوزارة العام 2014 اتفاقية مع الولايات المتحدة الأمريكية بهذا الشأن”.
كما وقعت الوزارة، مذكرة تفاهم مع الجانب الأمريكي، للتعاون في مجال الطاقة والمياه تتضمن التعاون وتبادل المعلومات والخبرات في مجال الطاقة النظيفة وكفاءة الطاقة واحتجاز ثاني أكسيد الكربون وتخزينه، كما سيعمل الطرفان بموجب هذه المذكرة على تشجيع التعاون بين المؤسسات التعليمية ومراكز الأبحاث في البلدين.
وأوضح، أن الوزارة تعمل على وضع وتطوير السياسات العامة والتشريعات المناسبة لتنظيم وتقنين قطاع الطاقة وفق أفضل الممارسات العالمية والمعايير الدولية لتحقيق التكامل بين مصادر توليد الطاقة الأساسية والمكملة والتي تشمل الطاقة المتجددة، والطاقة النووية، والثروة المعدنية وإعداد الدراسات المتخصصة».
وقال النيادي «يشهد العام الحالي صياغة الاستراتيجية العامة لقطاع الطاقة والأمن المائي 2030 وتقديمها لمجلس الوزراء بهدف وضع الإمارات على طريق الاستدامة»، من خلال رصد إمكانات دولة الإمارات من جميع أنواع مصادر الطاقة سواء الطاقة النووية أو الطاقة الشمسية أو النفط والغاز.
وتابع النيادي «نجحت وزارة الطاقة خلال العام 2014 بالفوز في استضافة الإمارات لمؤتمر الطاقة العالمي 2019»، لافتاً إلى أن الوزارة تقدمت بطلب استضافة المؤتمر في يناير الماضي بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة، وتم تشكيل لجنة تسيير الملف برئاسة معالي المهندس سهيل المزروعي وزير الطاقة وأمانة المهندسة فاطمة الشامسي الوكيل المساعد لشؤون الكهرباء والطاقة النظيفة ومياه التحلية بالوزارة”.
كما شهد العام 2014، تنظيم وزارة الطاقة لمعرض الطاقة العربي العاشر في أبوظبي والذي تناول مختلف قطاعات الطاقة خلافاً للمؤتمرات السابقة التي تركزت في مناقشتها حول النفط.
يذكر أن المؤتمر شكل منصة دولية وعربية للأفكار والتصورات العربية حول قضايا النفط والطاقة لبلورة رؤى متوائمة بشأنها وتنسيق العلاقات بين المؤسسات العربية العاملة في النشاطات المرتبطة بالطاقة والتنمية وربط سياسات الطاقة بقضايا التنمية ودراسة الاحتياجات العربية من الطاقة حاضراً ومستقبلاً ووسائل تلبيتها والتعرف على الإمكانات العربية المتوافرة والجهود المبذولة لتطوير مصادر الطاقة، والتنسيق بين هذه الجهود والتعرف على الأبعاد الدولية للطاقة وآثارها على الدول العربية.
وأكد، أن توسعة الآبار النفطية وزيادة الإنتاج يسير وفق خطة مدروسة لا تتأثر بتغيرات الأسعار، حيث تنفذ الإمارات مشاريعها وفق استراتيجية ثابتة، مؤكداً استمرار المشاريع النفطية بالدولة دون تغيير.
وحول رئاسة الإمارات للربط الخليجي، أفاد النيادي بأن الإمارات تترأس الدورة الحالية للربط الخليجي الموحد حتى 2017 وتقوم بالتواصل والتنسيق مع هيئات الربط المختلفة، لافتاً إلى تنظيم الوزارة لمعرض ومؤتمر الدول العربية الثامن للمعدات الكهربائية تحت شعار «كفاءة الطاقة» وذلك في دبي مايو 2015 بالتعاون مع جامعة الدول العربية.
ونوه إلى أن تبادل الطاقة بين دول مجلس التعاون سيبدأ خلال الربع الأول من العام الحالي، وذلك بعد اكتمال منظومة الربط بانضمام سلطنة عمان في نوفمبر 2014، كما وضعت هيئة الربط الكهربائي الخليجي الموحد آلية لبيع الطاقة بين دول «التعاون».
وأكد، أن الربط الكهربائي الخليجي، حقق الفوائد الأساسية التي أنشئ من أجلها، ويجري العمل على تحقيق مبدأ تجارة الطاقة بين دول المجلس من خلال تسويق القدرات الفائضة لمحطات التوليد، وإيجاد العروض والفرص المناسبتين للعرض والشراء على أسس اقتصادية.
وكان الرؤساء التنفيذيون ومسؤولو تجارة الطاقة بدول مجلس التعاون خلال الربع الأخير من العام 2014، بشكل مبدئي على تبادل الطاقة الكهربائية بين عدة جهات خليجية خلال المرحلتين الأولى والثانية من المشروع، على أن تغطي فترتي الشتاء والصيف المقبلتين لعام 2015، حيث قسم المشروع إلى ثلاث مراحل زمنية يفصلها دخول شهري مايو وأكتوبر، وذلك في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العرب.
وقال النيادي «تصدر الوزارة خلال العام الحالي تقرير حالة الطاقة 2016، لافتاً إلى أن النسخة الأولى للتقرير كانت في أكتوبر من العام الماضي على هامش مشاركة الدولة في الاجتماع التنفيذي لمجلس الطاقة العالمي المنعقد في مدينة كارتاخينا بكولومبيا”.
وأضاف، أن هذا التقرير يشكل أهمية كبيرة حيث يستعرض تقرير حالة الطاقة ومصادرها، والخطوات التي اتخذتها الدولة في مجال الترشيد وكفاءة الطاقة وتأمين مصادر الطاقة، والحد من آثار تغير المناخ.
ولفت إلى أن تقرير حالة الطاقة يتضمن سبعة فصول محورية في منظومة دعائم التنمية المستدامة، حيث يتضمن الفصل الأول رؤية الإمارات 2021، والأجندة الوطنية والرؤية الحكيمة لقيادة الدولة الرشيدة، والتي تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة قائمة على تنوع مصادر الطاقة، والتركيز على إيجاد حلول علمية للتنمية المستدامة ولتغير المناخ في ظل الترابط بين أمن الطاقة والمياه.

اقرأ أيضا

الصين تفوقت في المفاوضات التجارية على أميركا