الاتحاد

عربي ودولي

نجاة لواء من محاولة اغتيال في عدن

يمنيون خلال تشييع جثمان الإدريسي واثنين من مرافقيه في عدن (الاتحاد)

يمنيون خلال تشييع جثمان الإدريسي واثنين من مرافقيه في عدن (الاتحاد)

بسام عبدالسلام (عدن)

نجا قائد المنطقة العسكرية الرابعة في الجيش اليمني اللواء العسكري أحمد سيف اليافعي أمس من محاولة اغتيال أسفرت عن مقتل أحد مرافقيه غرب عدن جنوب اليمن. وقال مصدر في المنطقة العسكرية لـ«الاتحاد» «إن مسلحين مجهولين فجروا عبوة ناسفة بجانب الطريق أثناء مرور موكب اليافعي بالقرب من مدينة إنماء السكنية». وقال شهود عيان لـ«الاتحاد» إن الانفجار كان عنيفا وأسفر إضافة إلى مقتل أحد مرافقي اليافعي عن وقوع أضرار مادية كبيرة، وأعقبه انتشار كثيف لقوات الجيش والأمن وإقامة نقاط تفتيش بمداخل ومخارج المدينة لتعقب الجناة.
وجاء الاعتداء بعد ساعات من اغتيال القيادي في «المقاومة الشعبية» احمد الإدريسي واثنين من مرافقيه بإطلاق النار على سيارته في المنصورة وسط عدن. وقالت مصادر أمنية «إن مسلحين مجهولين على متن مركبة اعترضوا سيارة الإدريسي في شارع رئيسي في منطقة كابوتا، واطلقوا عليها النار، ما أدى إلى مقتله على الفور واثنين من المرافقين، وقاموا بالفرار إلى جهة غير معروفة».
وأفاد شهود عيان لـ«الاتحاد» أن المسلحين كانوا يستقلون سيارة «هيلوكس»، وأضافوا أن مدنيين حاولوا إسعاف المصابين إلى مستشفى البريهي في المنصورة، إلا أن الإدريسي ومرافقيه فارقوا الحياة عقب وصولهم إلى الطوارئ». وكان الإدريسي انتخب مؤخرا رئيسا لمجلس المقاومة في عدن، إلى جانب كونه أحد أبرز قيادات ما يعرف بـ«الحراك الجنوبي».
وشيع مئات من أبناء عدن ظهر أمس جثمان الإدريسي ومرافقيه إلى مقبرة الرحمن في مديرية المنصورة، في الوقت الذي أكدت فيه قيادات بالمقاومة أن هناك توجهات لملاحقة مرتكبي الجريمة وتقديمهم للعدالة لينالوا الجزاء العادل. وهتف المشاركون في التشييع بعبارات نددت بالإرهاب، وطالبت بسرعة التحرك وتأمين عدن من الخلايا النائمة الموالية لمتمردي الحوثي والمخلوع صالح تحت مسميات «القاعدة» و«داعش».
وأقدم متشددون على إغلاق كلية الهندسة التابعة لجامعة عدن، بعد معاودتها فتح أبوابها، وقاموا بخطف عميد الكلية صالح مبارك. وأعلن مجلس جامعة عدن وقف الدراسة في كافة الكليات احتجاجاً على اقتحام الحرم الجامعي واختطاف العميد إلى جهة غير معروفة. وطالب العاملون بالجامعة الحكومة ببذل المزيد من الجهد لتعزيز الأمن.
إلى ذلك، واصلت وحدة من القوات اليمنية التي تم تدريبها مؤخرا تحت إشراف الإمارات انتشارها في عدد من المرافق والمنشآت والمرافق الحكومية في عدن وذلك ضمن خطة تأمين المدينة وفرض الأمن والاستقرار. وقال مصدر أمني لـ«الاتحاد» إن الخطة يشرف عليها محافظ عدن العميد عيدروس الزبيدي ومدير الأمن العميد شلال علي شائع وسيتم تنفيذها تدريجيا بحيث يتم تأمين جميع مرافق الدولة وفي مقدمها ميناء عدن.
من جانبه، قال مدير مؤسسة موانئ خليج عدن محمد امزربة في تصريح أن تسلم الجيش الوطني مهام حماية ميناء عدن للحاويات جاء بعد اتفاق مع أفراد المقاومة التي تولت حماية الميناء خلال الأشهر الماضية، مضيفا أن عملية التسليم تمت بإشراف شخصي من قبل محافظ عدن وبتوجيهات من الرئيس عبدربه منصور هادي وبالتنسيق مع قيادة قوات التحالف. وأضاف أن وجود قوة عسكرية متخصصة أمر من شأنه أن يعكس سمعة إيجابية عن الميناء ويخفض من معدل مخاطر التأمينات التي تفرضها خطوط النقل العالمية، موجها شكره لكل أفراد المقاومة الذين قاموا بحماية الميناء خلال الحرب.

الإمارات تؤهل 123 مدرسة
عدن (الاتحاد)

نوه مدير مكتب وزارة التربية والتعليم في عدن محمد عبدالرقيب الرقيبي بقيام الإمارات بتأهيل وترميم 123 مدرسة متضررة من الحرب مع متمردي الحوثي والمخلوع صالح. وقال إن الإنجازات الحالية المحققة في البنى التحتية للمدارس سترافقها مشاريع أخرى في العام الجديد بينها بناء مدارس جديدة وتأثيث مدارس أخرى بما يضمن تصحيح مسار العملية التعليمية بشكل متكامل، مضيفا أن المكتب يعتزم عمل مسح وظيفي وإنشاء قاعدة بيانات دقيقة لمواكبة الإنجازات وتحقيق نتائج إيجابية في مخرجات التعليم بالمدينة.

اقرأ أيضا

إندونيسيا تحذر من حدوث أمواج مد بعد زلزال قوي