الاتحاد

الإمارات

«شكراً خليفة» رد للجميل لقائد مسيرة الوطن

مطر النعيمي

مطر النعيمي

عمر الحلاوي, محسن البوشي (العين) ـ عبر مسؤولون ومواطنون بمدينة العين عن تقديرهم وشكرهم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وتفانيه في خدمة الوطن والمواطن، لافتين إلى أن مبادرة «شكراً خليفة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، هي أجمل هدية في العام الجديد من شعب الإمارات لقائد مسيرتهم.
وأكدوا أنها مبادرة عظيمة من قائد إلى أخيه القائد تدل على عمق الثقة المتبادلة والتوافق، لافتين إلى أن الإمارات على قلب رجل واحد، كلهم «خليفة» يشكرونه فيشكرون الوطن، وتقديراً لحبهم للوطن ولقيادته الرشيدة.
وأشادوا بالملحمة العظيمة بين القيادة والشعب، والتلاحم بين الحكام والرؤية المشتركة وحب الوطن والعمل على الترقي به، لتأتي مبادرة «شكراً خليفة» لرد الجميل وتأكيد أن الإمارات قيادة وشعباً ترفع أسمى آيات الشكر والتقدير لقائدها.
قيمة إنسانية
وقال الدكتور مطر النعيمي مدير عام بلدية العين إن مبادرة «شكراً خليفة» هي أغلى ثمناً من كل المبادرات السابقة في معناها وقيمتها الإنسانية التي تدل على الوفاء وصدق الولاء وحب الوطن، لافتاً إلى أن القيادة تعمل بكل ما لديها من إمكانيات لإسعاد شعبها وتوفير الأمن والأمان، والعمل على رفاهية المواطن وتوفير الخدمات المختلفة بأفضل الوسائل العالمية.
وأكد أن صاحب السمو رئيس الدولة يستحق منا كل تقدير واحترام على مواقفه النبيلة وكرمه السخي وعمله المتواصل، وسعيه الذي لا ينقطع من خلال المشاريع التي أنجزها والتي ستنجز وهي مشاريع لمصلحة الوطن والمواطن تعزز القدرات وتعلي من شأن الأفراد، وتمكن الأسر من العيش في حياة كريمة، والمواطن من المشاركة والعطاء، والطالب من التحصيل الجيد، والأم من الرعاية الصحية الفضلى.
لفتة عظيمة
واعتبر سلطان الشامي مدير العلاقات العامة في بلدية العين أن شكر القائد العظيم الذي يسهر من أجل رفعة وطنه وشعبه، ضريبة على كل مواطن غيور، لافتاً إلى أن ذلك الشكر نتيجة سير القائد على طريق الإنجازات على مستوى الوطن كافة.
وعبر عن الشكر النابع من كل فرد في هذا الوطن للقائد الذي رفع من شأن الوطن فكان في سنين معدودة في مقدمة الدول المتقدمة ومثالاً يحتذى به،لافتاً إلى أن القائد لم يتوقف يوماً عن العمل في تتبع احتياجات أبناء شعبه وتلمس مشكلاتهم وقضاياهم وحلها، حيث يعالج المواطنين على نفقته، ويقضي الدين عن المديونين ويتابع مشاريع إسكان المواطنين بشكل شخصي، يفك المسجونين، ويكرم الوافدين ويمد يد الخير للمحتاجين.
من جانبه، أكد المواطن حميد المنصوري موظف، أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تجسد التقاليد والقيم الأصيلة لمجتمع الإمارات، وروح الانتماء والولاء للوطن والقيادة والشعور بالوفاء حيال القيادة العليا، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، خير خلف لخير سلف، الذي مضى على نهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي جسد كل معاني الإخلاص والعطاء في سبيل مصلحة الوطن والمواطن.
وأشار المواطن حمد علي الأحبابي موظف، إلى أن هذه اللفتة الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ليست بغريبة على القيادة الرشيدة، التي تعطي دوماً المثل والعبر في الإيثار والعرفان والوفاء، خاصة عندما يتعلق الأمر بفئة القادة الذين لا يتوانون في بذل الغالي والنفيس من أجل رفعة الوطن، ويضربون في كل ما يأتون به من أعمال وأفعال الأمثال في العطاء والإخلاص والتفاني من أجل خدمة الوطن.
البنية التحتية
وقالت المواطنة منى حسن موظفة، إنها تابعت كغيرها من أبناء الوطن طيلة الأشهر الماضية الأخبار التي تتوالى عن المبادرات العديدة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لتلبية احتياجات المواطنين ببعض مناطق الدولة، في مختلف الخدمات، بما في ذلك مشروعات البنية التحتية التي من شأنها أن تحقق نقلة نوعية كبيرة في حياة السكان في المناطق التي تطالها المبادرات.
مصلحة الوطن
المواطن الشاب محمد عتيق سلطان الظاهري، دعا كافة شباب الوطن إلى التمعن والتوقف كثيراً أمام توجيهات صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والخروج منها بالدروس والعبر لأنها تدل على أن أبناء الإمارات نسيج واحد متماسك كالبنيان يشد بعضه بعضاً، يقوم على التعاضد والتكاتف وإنكار الذات وإعلاء مصلحة الوطن. وعبر الظاهري عن فخره واعتزازه بانتمائه إلى هذا الوطن المعطاء، والقيادة الملهمة، التي لا تألو جهداً في سبيل توفير كل أسباب الرفاهية والرخاء لأبناء الوطن الذي حقق بفضل إخلاص وتفاني وعطاء قيادته الرشيدة طفرة حضارية هائلة، جعلت الإمارات من الدول الفتية التي حققت نقلة حضارية خلال فترة زمنية وجيزة قياساً بإنجازاتها.
مشاعر الوفاء
وأكد المواطن جاسم الهرمودي، موظف، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتوجيه الشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، عبرت عما يكنه أبناء الإمارات من مشاعر الوفاء والعرفان لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، على جهوده الكبيرة الدؤوبة التي يبذلها في رفد مسيرة التنمية والبناء، وتتويج هذه المكتسبات والإنجازات التي حققها أبناء الوطن في مختلف المجالات.


أهل الوفاء
أشار عبدالرحمن المعمري مدير إدارة التطوير وعلاقات المجتمع في مستشفى العين إلى أن «شكراً خليفة» مبادرة من أهل الوفاء إلى أهل الوفاء، ومن قائد عظيم إلى قائد عظيم يشار إليه بالبنان، لافتاً إلى أن كرم صاحب السمو رئيس الدولة يسابق حضوره الميمون، فكانت المبادرة من صاحب السمو نائب رئيس الدولة إلى قائد الركب، دلالة عميقة وتوثيقاً صادقاً ومحبة نقية والسير معاً في طريق الآباء المؤسسين، وطريق المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، ودلالة على أن الشعب الوفي لا ينسى قائده المعطاء، وأن الجسد واحد والوطن واحد والمستقبل واحد، فيأتي الشكر تجسيداً لكل تلك المعاني.

اقرأ أيضا

سلطان بن زايد: زايد رمز شامخ للتسامح والعطاء الإنساني