الاتحاد

الرياضي

منتخبنا يستعيد الثقة مع كاتانيتش في 6 أشهر

كاتانيتش (يمين) أمضى 6 أشهر مع الأبيض

كاتانيتش (يمين) أمضى 6 أشهر مع الأبيض

بانتهاء مباراة طشقند وطي صفحة تصفيات أمم آسيا، يكمل منتخبنا الوطني المرحلة الأولى من مشواره بقيادة المدرب السلوفيني كاتانيتش، وذلك بعد أن انطلقت في أكتوبر الماضي وتواصلت حتى مارس الجاري. وتجري اللجنة الفنية باتحاد الكرة قريبا تقييما لما تحقق مع المدرب الجديد على مدار ستة أشهر لمعرفة متطلبات المرحلة الثانية والتي ستبدأ في يونيو المقبل وتستمر حتى المشاركة في نهائيات أمم آسيا بقطر في يناير 2011.
وقبل أن نطوي الصفحة الأولى من ملف كاتانيتش على رأس الجهاز الفني للأبيض نقف على أبرز ما تحقق في الفترة الأولى من عمله ورصد أهم ما ملامح المشوار بناء على الأرقام والإحصائيات التي تم تسجيلها.
وفي البداية يجب التذكير بأن عهد كاتانيتش مع منتخبنا الوطني بدأ في ظل غياب أية استحقاقات رسمية في أواخر عام 2009 الأمر الذي جعله يطلب خوض عدد من المباريات الودية للتعرف على اللاعبين والبدء في جمع فكرة عن مستوى الكرة الإماراتية.
ولعب الأبيض ست مباريات ودية من أكتوبر وحتى ديسمبر فاز خلالها في ثلاث مباريات على الأردن 1/3 وعلى مانشستر سيتي الإنجليزي 1/صفر وعلى التشيك في الدورة الدولية الودية التي أقيمت بالعين، وتعادل في مباراتين، مع المنتخب الفلسطيني خلال أول ظهور لمنتخبنا بقيادة كاتانيتش، ومع منتخب الكويت خلال التجربة التي أقيمت خارج الدولة بالكويت، بينما خسر أمام العراق في نهائي الدورة الودية بهدف نظيف.
وبالنسبة للمباريات الرسمية التي انطلقت مع افتتاح العام الجديد، فقد فاز الأبيض على ماليزيا بهدف نظيف في 6 يناير في دبي ثم فاز أيضا على أوزبكستان بهدف في المواجهة الأخيرة للأبيض بطشقند وذلك ضمن الجولتين الأخيرتين لتصفيات أمم آسيا.
واستقبلت شباك منتخبنا 3 أهداف في 8 مباريات في تحسن ملحوظ لأداء الخط الخلفي مقارنة بمرحلة تصفيات كأس العالم عندما استقبلت شباكنا 17 هدفا في 8 مباريات، بينما سجل خط هجوم الأبيض في المرحلة الجديدة 8 أهداف ولم يسجل في تصفيات المونديال سوى 6 أهداف فقط.
والواضح في المرحلة الأولى التي قطعها كاتانيتش مع المنتخب الوطني أنها عبارة عن مرحلة تأسيس وبناء لمنتخب ينهي الفترة السلبية التي عاشها ويعالج النقائص التي حدثت من قبل، ويمهد لمنح الفرصة لنخبة من الوجوه الواعدة لأخذ موقعها وقيادة الأبيض في المستقبل.
كما أنه من الواضح أن الجهاز الفني الجديد منح الفرصة لعدد كبير من اللاعبين لخوض التجمعات والمشاركة في المباريات وذلك بهدف زيادة التأكد من إمكانات كل العناصر التي تتألق مع فرقها في الدوري مما ساعده على الإلمام بقدرات لاعبينا والبدء في التعويل على العناصر الأكثر قدرة على إفادة الأبيض.
وركز كاتانيتش منذ البداية على تصحيح الوضع الدفاعي للمنتخب بعد أن اقتنع بأن قوة المنتخب تبدأ من إصلاح أخطائه في الخط الخلفي وإعادة التوازن للدفاع حتى تقل الأهداف وتعود الثقة إلى اللاعبين.
ولعل التوليفة التي توصل إليها في مباراة أوزبكستان الأخيرة تعكس بدقة قناعاته الكروية من خلال الاعتماد على لاعبين شباب يملكون بنية جسدية قوية وطول قامة إلى جانب مشاركتهم باستمرار مع أنديتهم، الأمر الذي ساعد على خلق درع حصين سيكون له شأن كبير في المرحلة المقبلة بزيادة الانسجام والتفاهم بين اللاعبين.
واستفاد المدرب من الوجوه الصاعدة ومنحها فرصة اللعب وإثبات حقيقة مستواها، مثل دعوة عامر عبد الرحمن وذياب عوانة من بني ياس ومحمد سالم من الظفرة، وعلي ربيع من الإمارات وبالرغم من عدم مشاركتهما مع المنتخب إلا أن استراتيجية المدرب تؤكد اهتمامه الكبير بتعزيز الصفوف.
وخلال المباراة الأخيرة، أثبت سعيد الكثيري وسلطان برغش صحة رهان الجهاز الفني على العناصر الشابة لتعزيز الصفوف حيث وجد حلولا جديدة تخدم الأسلوب الفني الذي يتماشى مع إمكانات الأبيض.
وبالإضافة إلى اختيارات اللاعبين، نجد أن الجهاز الفني الجديد جمع فكرة شاملة عن حقيقة قدرات لاعبينا، مما وفقه في توظيفهم بطريقة جيدة ووضع التكتيك الذي يتناسب ومستواهم، الأمر الذي كان واضحا في لقاء طشقند عندما نجح المدرب كاتانيتش في التعامل مع مجريات اللقاء مستعملا أسلحة فعالة في قلب المعطيات بدخول سلطان برغش وسعيد الكثيري وأحمد خليل، مما كان له الأثر الإيجابي في تعزيز مكتسبات افتقدناها في المرحلة الماضية عندما كان الأبيض بلا حلول على الدكة.
والى جانب حسن توظيف اللاعبين، شهدت المرحلة الأولى بقيادة كاتانيتش تغييرا في فكر اللاعبين من خلال حسن التعامل مع المباريات حيث استعادة لاعبونا الثقة في النفس وكشفوا عن معان مهمة في تصحيح الوضع وإعادة الأبيض إلى صورته مثل التحلي بالروح القتالية والإصرار على الفوز والحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية لتبرز بذلك روح جديدة داخل المنتخب سيكون لها الأثر الواضح في خروج منتخبنا من المرحلة السلبية.
وبذلك يختتم منتخبنا مرحلة مهمة في مشواره تركز خلالها العمل على استعادة الثقة بالدرجة الأولى قبل أن يبدأ العمل الفعلي بداية من يونيو المقبل بخوض معسكرات طويلة ومواجهة منتخبات كبيرة وذلك بهدف تطوير المستوى ومواصلة معالجة السلبيات ورفع درجة جاهزية الأبيض استعدادا لاستحقاقات أكثر قوة وأهمية في المرحلة المقبلة.



نتائج المنتخب الأول
في فترة كاتانيتش
الإمارات – فلسطين : 1/1
الإمارات – الأردن : 3 /1
الإمارات – مانشستر سيتي : 1/صفر
الإمارات – التشيك :1/صفر
الإمارات – العراق : صفر/1
الكويت- الإمارات :صفر/صفر
الإمارات – ماليزيا : 1/صفر
أوزبكستان – الإمارات : صفر/1


أكد أن مستقبل «الأبيض» بخير
سبيت خاطر: حان الوقت للاعبين الشباب ليحملوا الراية


دبي (الاتحاد) - أكد سبيت خاطر لاعب منتخبنا الوطني أن اللاعبين الشباب في المنتخب يجب أن يأخذوا حظهم في الفترة المقبلة لأنهم قادرون على الدفاع عن راية الكرة الإماراتية بقوة ورفع راية الدولة، مشيرا إلى أن مهمة اللاعبين القدامى الأخذ بأيديهم ومساعدتهم على حمل المشعل في المستقبل.
وأضاف أن التغيير سنة الحياة، حيث قدم أصحاب الخبرة الكثير للمنتخب والآن حان الوقت لإتاحة الفرصة أمام الوجوه الجديدة لأخذ مكانها، خاصة أن العديد من المواهب الشابة تملك مؤهلات جيدة تمكنها من دعم صفوف الأبيض مشيرا إلى أن اللاعبين القدامى لن يبخلوا عليهم بالنصح والتوجيه حتى يضمن المنتخب الإحلال الطبيعي والتدريجي في صفوفه.
وطالب سبيت بعدم المبالغة في الفرحة بالفوز الذي تحقق في طشقند لأن الأبيض أمامه مشوار طويل من العمل حتى يستعيد مستواه ويرتقي إلى مراتب أفضل، خاصة أنه مقبل على استحقاقات قوية في المرحلة المقبلة.
وأكد أن أصحاب الخبرة سيتعاونون مع الجهاز الفني والإداري وزملائهم الشباب من أجل تحقيق الأهداف المرجوة، خاصة أن الواجب الوطني يفرض على كل عنصر تفعيل دوره سواء داخل الملعب أو خارجه.
وأوضح سبيت أن تركيز اللاعبين منذ بداية التحضيرات لمباراة أوزبكستان كانت منصبة على تعديل صورة الكرة الإماراتية، خاصة بعد السقوط الجماعي للأندية في دوري أبطال آسيا، وكانت مهمة اللاعبين صعبة في تصحيح الوضع وإعادة التفاؤل إلى الجميع.
وأضاف: منتخبنا حقق نتيجة إيجابية بفضل الروح القوية التي لعب بها والإصرار الكبير على الفوز لأن المباراة لم تكن سهلة والمنافس قدم أداء جيداً، حيث لعب المنتخب الأوزبكي بجدية كبيرة للحفاظ على صدارة المجموعة إلا أن عزيمة لاعبي الأبيض حسمت النتيجة في الوقت الحاسم.
واختتم سبيت كلامه، معرباً عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة ومؤكدا أنه سيدعم الشباب الموجودين حتى يطمئن على مستقبل الأبيض ويؤدي بذلك واجبه على أكمل وجه تجاه منتخب بلاده.

«برافدا الأوزبكية»:
العقدة الإماراتية مستمرة حتى إشعار آخر


محمد حامد (دبي) - شنت صحيفة “برافدا فوستوكا” الأوزبكية هجوماً حاداً على منتخبها عقب الهزيمة التي تلقاها على أرضه ووسط جماهيره الأربعاء الماضي على يد منتخبنا بهدف نظيف في المباراة الأخيرة للتصفيات القارية المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2011.
وقالت الصحيفة في تقريرها الذي رصد المباراة تحت عنوان: “هل هذا المنتخب سيتأهل إلى مونديال 2014 ؟”: إن المنتخب الأوزبكي فشل من جديد في فك العقدة الإماراتية التي باتت تلازمه طوال تاريخه، فقد التقيا 9 مرات، فاز الأبيض الإماراتي في 5 وفازت أوزبكستان في مباراتين، وفرض التعادل نفسه في مناسبتين، وأحرزت أوزبكستان 9 أهداف.
فيما نجح الأبيض في هز الشباك الأوزبكية 16 مرة، الأمر الذي يؤكد أفضلية إماراتية مطلقة، مع الأخذ في الاعتبار أن أوزبكستان لم تتمكن من تحقيق أي فوز على منتخبنا في طشقند في أي مناسبة.
وقال تقرير الصحيفة الأوزبكية إن اعتذار المدير الفني قاسيموف عن الهزيمة ليس مقنعاً ولم يكن كافياً لطمأنة الجماهير حول مستقبل المنتخب في نهائيات كأس آسيا، كما يلقي بظلال الشك حول مقدرته على الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2014 وفق خطة اتحاد الكرة الأوزبكي، وسط غياب تام للاستراتيجيات والخطط واضحة المعالم، كما أكدت الصحيفة أن غياب العناصر الشابة التي تتواجد مع المنتخب الأولمبي الأوزبكي في معسكره التدريبي بالدوحة كان أحد الأخطاء التي اقترفها الجهاز الفني واتحاد الكرة، في الوقت الذي يعلم الجميع أن أوزبكستان كانت بصدد مواجهة المنتخب الإماراتي الذي أصبح يعتمد بصورة كبيرة على العناصر الشابة التي تألقت على المستويين الآسيوي والعالمي خلال السنوات الأخيرة.

فهد علي: بدأنا نلمس بوادر التغيير بالأرقام


دبي (الاتحاد) - أكد فهد علي إداري المنتخب أن النتيجة الإيجابية التي حققها منتخبنا في ختام تصفيات أمم آسيا تعتبر بمثابة أولى بوادر التحول في المرحلة الجديدة للأبيض بعد تولي المدرب السلوفيني كاتانيتش زمام قيادة المنتخب. وقال: حيث لاحظنا بعض التغييرات بناء على الأرقام والإحصائيات خلال المباريات الثماني التي لعبناها حتى الآن، مما سيكون له أثر واضح في تصحيح صورة الأبيض وإعادته إلى مستواه في المرحلة المقبلة. وأضاف أن الفوز لا يعني اكتمال العمل وإنما يبعث على التفاؤل بقدرة منتخبنا على إنهاء المرحلة السلبية التي عاشها في الفترة الماضية وتحقيق الانطلاقة الحقيقية. وأكد أن الفوز خارج الأرض له أهمية كبرى على مستوى المعنويات، خاصة في ظل الأجواء السلبية الطاغية في الشارع الرياضي بسبب إخفاقات الأندية والمنتخب وبالتالي فإن الفوز على أوزبكستان يوجد حالة من التماسك بين اللاعبين.
وأشار إداري المنتخب إلى أن الأبيض بحاجة إلى النقد البناء الذي يساعد اللاعبين والجهازين الفني والإداري على الاستفادة وتصحيح الأخطاء وتطوير المستوى نحو الأفضل بينما النقد الهدام والذي هدفه النيل من إمكانات منتخبنا وزعزعة الثقة مرفوض لأنه سلبي ولا يخدم المصلحة الوطنية لكرة الإمارات.
وطالب فهد بتكاتف الجميع واعتبار ما تحقق في طشقند بداية لمرحلة جديدة يجب أن يتم خلالها دعم المنتخب ومساعدته على تحقيق أهدافه أملا في تغيير الصورة لكرة الإمارات سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.


الشحي: متفائلون بالمرحلة المقبلة


دبي (الاتحاد) - أبدى محمد الشحي لاعب منتخبنا الوطني تفاؤله بالمرحلة الجديدة بعد انتهاء التصفيات الآسيوية في صدارة المجموعة الثالثة، وقال: كان الفوز مهما بعد الفترة السلبية التي عاشها المنتخب حيث انعدمت الثقة بيننا وبين الجماهير والإعلام إلا أن مباراة طشقند أثبتت أننا نملك منتخبا يمكن التعويل عليه في المستقبل. وأضاف: هذا الفوز لا يجب أن ينسينا الفترة الماضية ولا يجب أن يحجب السلبيات التي تحتاج إلى تصحيح إلا أنه يبعث على التفاؤل ويساعد على توفير الأجواء المواتية للعمل وتطوير المستوى، خاصة أن الأبيض مقبل على استحقاقات قوية في الفترة المقبلة خلال كأس الخليج باليمن ونهائيات أمم آسيا بقطر. وأوضح أن المنتخب يضم نخبة من اللاعبين الجدد الواعدين مثل سلطان برغش وسعيد الكثيري اللذين أكدا إمكاناتهما الكبيرة الأمر الذي سيكون له الأثر الإيجابي في دعم صفوف الأبيض.
وأشار إلى أن اتحاد الكرة يدعم المنتخب بكل السبل حيث كان لمحمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة الأثر الإيجابي في تحفيز اللاعبين والرفع من معنوياتهم وهو ما ترجم داخل الملعب من خلال الإصرار على تقديم صورة لائقة بكرة الإمارات والعودة بنتيجة إيجابية من طشقند

اقرأ أيضا

300 لاعب في كأس مبادلة المجتمعي