الجمعة 7 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

برعاية منصور بن زايد.. وزراء الزراعة بالدول المنتجة والمصنعة للتمور يلتقون في أبوظبي مارس المقبل

برعاية منصور بن زايد.. وزراء الزراعة بالدول المنتجة والمصنعة للتمور يلتقون في أبوظبي مارس المقبل
27 فبراير 2019 02:42

هالة الخياط (أبوظبي)-

تستضيف العاصمة أبوظبي في 9 مارس المقبل مؤتمر وزراء الزراعة في الدول المنتجة والمصنعة للتمور بالعالم، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، ويسعى المؤتمر إلى وضع استراتيجية إطارية لاستئصال سوسة النخيل الحمراء، ودعم إنشاء صندوق ائتمان لتنفيذ هذه الاستراتيجية بالتنسيق بين جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، ووزارة التغير المناخي والبيئة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو).
ويأتي التركيز على سوسة النخيل انطلاقاً من أن حوالي 60 دولة على مستوى العالم تعاني منها، وحوالي 50 مليون مزارع تأثروا بسوسة النخيل الحمراء، ما أدى إلى حدوث خسائر وصلت إلى 480 مليون دولار.
وسيشارك في المؤتمر عدد من وزراء الزراعة في الدول المنتجة والمصنعة للتمور بالعالم وعدد من مديري ورؤساء المنظمات الدولية المتخصصة بالزراعة، وسط اهتمام دولي متنامٍ حول خطر سوسة النخيل الحمراء على مستقبل قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور بالعالم.
وقال سيف الشرع وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة المساعد لقطاع المجتمعات المستدامة، خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته الوزارة في مقرها بأبوظبي أمس، إن الإصابة بسوسة النخيل في الدولة انخفضت العام الماضي إلى 1.8% عام 2018 والذي يعتبر نتيجة اهتمام دولة الإمارات منذ تأسيسها باستدامة القطاع البيئي والزراعي، وبالأخص زراعة النخيل التي تمثل قيمة تراثية أصيلة في المجتمع المحلي، وعبر دعم واهتمام القيادة الرشيدة تستحوذ مساحة الأراضي المزروعة بنخيل التمر حالياً على ثلثي مساحة الأراضي الزراعية في الدولة، وتصل قيمتها الإنتاجية إلى نحو 60% من إجمالي قيمة المنتجات الزراعية، كما تحتل الدولة المركز الرابع ضمن أكبر مصدري التمور في العالم، بحصة سوقية تبلغ 8.5%.
وأشار إلى أهمية المشروع الإطاري بين الدول المنتجة والمصنعة للتمور بالعالم للتعاون وتنسيق الجهود على المستوى الإقليمي والدولي، من أجل دعم برامج الإدارة المتكاملة والمستدامة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء والحد من آثارها المدمرة على البيئة والأمن الغذائي وتأثيرها الاجتماعي والاقتصادي على المجتمعات الريفية، وتزويد الأطراف ذوي العلاقة على المستويين الوطني والإقليمي بما يلزم من أجل مكافحة سوسة النخيل الحمراء على نحو مستدام.
وقال عبدالسلام ولد أحمد المدير العام المساعد والممثل الإقليمي للشرق الأدنى وشمال أفريقيا بمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، إن مبادرة القضاء على سوسة النخيل الحمراء في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا تسعى إلى بناء القدرات عبر تنفيذ برامج وطنية لإدارة مكافحة سوسة النخيل الحمراء وتحسين عملية تبادل الخبرات وتوفير المساعدات الفنية الوطنية والإقليمية، كما سيتضمن البرنامج تنفيذ 60 دورة تدريبية وتوفير خدمات الإرشاد والتدريب لـ3.2 مليون مزارع.
وقال إن الاستراتيجية الإطارية لاستئصال سوسة النخيل الحمراء تهدف خلال السنوات الخمس المقبلة إلى القضاء على سوسة النخيل، بالاعتماد على الأساليب التكنولوجية، كالطيارات من دون طيار، لرصد أماكن وجودها ومواجهتها باستخدام الوسائل المأمونة بيئياً، كالأساليب البيولوجية، باكتشاف حشرة مضادة لسوسة النخيل بالاستفادة من التجارب المستخدمة في البرازيل.
وأوضح أن ميزانية الصندوق حالياً تبلغ 20 مليون دولار يستفيد منها أكثر من 15 بلداً، ونعول على المؤتمر الذي ستستضيفه العاصمة أبوظبي في وضع استراتيجية إطارية لاستئصال هذه الآفة، وإنشاء صندوق ائتماني لضمان تنفيذها.
ومن جهته قال الدكتور عبدالوهاب زايد: «إن مؤسسات دولة الإمارات وعلى رأسها وزارة التغير المناخي والبيئة، وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، ومركز خدمات المزارعين بأبوظبي، وكافة جهات الاختصاص على مستوى الدولة أدركت مبكراً حجم التهديد الذي تمثله آفة سوسة النخيل الحمراء لهذا القطاع الزراعي المهم، وكونها آفة عابرة للحدود ولا بد من تطوير آليات مكافحتها وحجم التحدي الذي تسببه على المستوى الإقليمي والدولي.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©