الاتحاد

دنيا

محمد عبده والساهر وعكاشة في غزة لكسر الحصار الإسرائيلي

حسين الجسمي

حسين الجسمي

وافق المطرب السعودي محمد عبده، والعراقي كاظم الساهر، على الانضمام لقافلة “المائة فنان عربي”، الذين سيزورون غزة نهاية مارس الجاري، لدعم صمود القطاع في مواجهة الحصار الإسرائيلي.. بناء على دعوة وجهت لهم من قبل نخبة من الفنانين الفلسطينيين.
ومن أبرز الفنانين المشاركين في القافلة المئوية الموسيقار اللبناني مارسيل خليفة والممثل السوري دريد لحام، والمؤلف المصري أسامة أنور عكاشة، والمطربة اللبنانية نجوى كرم وأشرف زكي نقيب الفنانين المصريين، إضافة إلى الفنانين المصريين علي الحجار، ومحمود ياسين، وفردوس عبدالحميد، كما يتوقع - بحسب الناطق باسم الحملة الإعلامية للفعالية نبيل ساق الله - مشاركة الفنانين السوريين أصالة نصري وسلاف فواخرجي وجمال سليمان وأحمد رافع وأيمن زيدان وأسعد فضة ووفاء موصلي، والفنان الإماراتي حسين الجسمي، والكويتي نبيل شعيل.. وسيمكث الفنانون في القطاع ثلاثة أيام يكرمون خلالها 100 فنان فلسطيني مبدع.
تكريم مائة فنان فلسطيني
واعتبر المخرج الفلسطيني سعيد البيطار أن الخطوة “رمزية لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أربع سنوات”. وقال: “ينتظر الوفد العربي الكبير الذي سيحمل اسم “موكب فناني الأمة” في غزة العديد من الفعاليات، وأهمها تكريم مائة فنان فلسطيني مسرحي وموسيقي وتشكيلي ومخرجين ومصورين وفنانين، إضافة إلى القيام بجولة في المناطق التي تعرضت للدمار خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة، ومقابلة الضحايا والاستماع منهم مباشرة عن أوضاعهم المأساوية التي يعيشونها جراء الحصار المستمر”.
وأشار المخرج الفلسطيني إلى أن الحضور العربي لغزة يعزز لدى المحاصرين الثقة بمحيطهم، مشدداً على أهمية مثل هذه الزيارات لأنها تحمل الكثير من المعاني لأهل غزة الذين يذوقون الويلات جراء استمرار الحصار الإسرائيلي عليهم.
من جهته قال أحمد رافع مدير العلاقات العامة للوفد إن “الاستعدادات تجري على قدم وساق في قطاع غزة حالياً لاستقبال الوفد الفني العربي المقرر زيارته للقطاع، لتفقد البيوت المهدّمة وعائلات الخيام وشوارع غزة، وتقديم مواد تموينية، وبعض الحب والمعنويات”.. وأوضح رافع أن الوفد سيحمل معه “قافلة مقطورات خاصة محملة بمواد تموينية للقطاع”، ممولة من القطاعين الخاص والعام في سوريا. ومن المتوقع أن تتضمن القافلة مسرح طفل مكوناً من طاقم مسرحي، لعرض أعمال مسرحية سورية في غزة.
معاناة الحرب
وقال الفنان رافع: “نحن نتمنى أن نرى البسمة على وجوه أطفال غزة، بعد كل معاناة الحرب”..
وأشار إلى مشاريع فنية مقترحة بين المخرج السوري باسل الخطيب وفنانين فلسطينيين، آملاً استغلال فترة الزيارة التي تتراوح بين 3- 5 أيام، في التحضير لأعمال مشتركة بين الطرفين العربي والفلسطيني.
واستذكر الزيارة الماضية له لغزة في 5 يناير 2009، وقال: “في الزيارة الماضية زرعنا ياسمين دمشق في شوارع غزة، وأخذنا زيتون غزة وزرعناه في أرض سوريا، وفي زيارتنا القادمة سنزرع الياسمين مرة أخرى في غزة، ونصطحب معنا أشجار الزيتون لنزرعها في سوريا مرة أخرى”. كاشفاً أن الفنان السوري دريد لحام سيقدم “المشهد الأخير من مسرحية “كاسك يا وطن” خلال الحفل، فيما سيقدم شقير والحجار أغاني وطنية، ومفاجآت لن يكشف عنها الآن”.

اقرأ أيضا