الاتحاد

دنيا

ميساء مغربي ترد على هدى الخطيب عبر الإنترنت وتصف تجاوزاتها بالصاعقة

ميساء مغربي

ميساء مغربي

اختارت الممثلة المغربية ميساء مغربي مدونتها على موقع MBC.NET لترد على الممثلة الإماراتية هدى الخطيب، بشأن الانتقادات التي أطلقتها الأخيرة تجاه ميساء عبر تصريحات صحفية وحوارات تلفزيونية، وكتبت تحت عنوان “لم يعد هناك مجال للسكوت عنك يا هدى الخطيب”:”ليس من طبيعتي أن أرد على من يسيء إلي ودائما كنت أقابل السيئة بالحسنة وأتعامل مع المسيئين بأساليب مختلفة، فصغار المخطئين أترفع عنهم ولا أنزل إلى مستواهم المتواضع وكنت أعلم بل على يقين أن ردي عليهم سيرفع من شأنهم لذا أفضل أن أفوت هذه الفرصة عليهم.. لكن الأشخاص الذين تحتفظ لهم بمكانة خاصة ودائما تنظر إليهم على أنهم القدوة ويقومون بالإساءة إليك مرارا وتكرارا تشعر بالحزن الشديد حيالهم، ومن هؤلاء الفنانة الكبيرة هدى الخطيب التي هاجمتني طوال الفترة الماضية وعاهدت نفسي على أن أتحمل كل ما تذكره من إساءة في حقي، لكن قبل فترة قرأت لها مقابلة هاجمتني فيها بضراوة إلى درجة أنها قامت بتصنيفي بأني من فنانات الصف الثاني وأن أدائي متواضع وغيرها من عبارات الهجوم غير المبرر”.
لست طرفاً
وتساءلت:”لا أعرف لماذا وضعتني طرفاً في خلاف بينها وبين مخرج رفض مشاركتها في مسلسل، لأنها حسب ما قرأت في الصحف لم يعجبه تدخلها في اختيار الفنانين المشاركين في مسلسله؟!”.
وأضافت:”عموما حبايبي أن ما راح أنسى وقوفكم إلى جانبي ومن أجلكم راح أرد على فنانتي القدوة وأقول لها علانية لقد صعقت من الهجوم الشرس الذي قمت به ضدي دون وجه حق وأنا التي كنت أنظر إليك في مكانة النجمة القديرة التي نحرص كفنانين على أن ننهل من تجربتها وتجارب الفنانين الذين في مكانتها، لكن للأسف لقد تصرفت حيالي بطريقة غريبة ودون داع وقمت بشن هجوم ضدي في أكثر من مناسبة وأنا ملتزمة الصمت”.
ويرجع خلاف الممثلتين إلى اعتراض هدى الخطيب على أن تؤدي ميساء مغربي دور إبنتها في مسلسل “أوراق للحب” من إنتاج تلفزيون أبوظبي، وتدور أحداثه في دولة الإمارات والمملكة المتحدة، ويركز على وجه التحديد لإظهار الوجه السياحي لمدينة أبوظبي باستخدامه اللهجة المحلية الظبيانية، حيث أكدت الخطيب أنه “لا وجود لخلافات بيني وبين ميساء لكنها لا تصلح لدور ابنتي وليس هناك تجانس في الدور لكبر سنها”.
صبر وحلم
وصرحت حينها بأن مخرج العمل الأردني زياد الخزوز أعلمها بضرورة إسناد دور الابنة لميساء حيث تم فرضها من قبل بعض الجهات، وقالت:”إن لكل فنان حقه في قبول أو عدم قبول أي أدوار وهذا لا يفسد للود قضية”.
وهو ما ردت عليه ميساء في مقالتها الطويلة بمدونتها بقولها:”أما عن اعتراضها وقولها بأني لا أصلح لتجسيد دور ابنتها في المسلسل لأن عمري ليس صغيرا على حد تعبيرها، فهذا الكلام يتناقض مع واقع ما قدمته وأتمنى أن أعمل واجتهد حتى أبلغ الصف الأول، لأني مازلت اعتبرها إنسانة طيبة لأنني فعلا أجهل الأسباب الحقيقية وراء هجومها علي”.
وبررت إحجامها لفترة طويلة عن الرد بأنه نابع من تقديرها للخطيب، وأوضحت: “سكوتي لا يعني ضعفا مني بقدر ما هو صبر وحلم وتقدير، لكن عندما يبلغ السيل الزبى ،لابد أن تكون هناك ردة فعل وأتمنى أن أوضح للفنانة التي اعتبرها قدوتي بأني ما ازال أكن لها كل الحب والتقدير.. تدعي الخطيب أني من الصف الثاني فمن أعطاها الحق في تقييم الفنانين عامة وتقييمي على وجه الخصوص؟!، وهل سيسجل على بطاقة النجم بأنه نجم من درجة كذا أو كذا؟!”.
ووجهت مغربي إلى قراء مدونتها هذا السؤال:”ألا توافقوني الرأي أنه من العيب أن تهاجمني بهذه العدوانية؟”.
سحب البساط
وتابعت القول:”كنت أتمنى أن تعرف وهي الفنانة الكبيرة أننا كممثلين شباب لم نأت من أجل سحب البساط من تحت أقدام من سبقونا بل نبحث دوما عن الفرص المناسبة للاحتكاك بهم والاستفادة منهم، وأن لكل فئة عمرية مرحلة زمنية وأدوار فنية تناسبهم وأن ما نحققه كشباب من نجومية لا يعني إلغاء نجومية الكبار، والدليل أن الفنانتين الكويتيين سعاد عبد الله وحياة الفهد تحرصان على احتضان مجموعة كبيرة من الممثلات الشابات والجدد ومنحهن مساحات جيدة وبطولات رئيسية في أعمالهن ولم يخشين من أن ذلك قد يؤثر على مكانتيهما أو نجوميتهما لأنهما يثقن بنفسيهما كثيرا”.
وختمت مقالتها:”عموما أنتم تعرفونني جيدا ومن خلالكم أبعث برسالة حب إلى جميع الممثلات اللواتي تقدمن بالعمر بأنهن النماذج التي ننهل منها في مشوارنا الفني، وأن تواجدنا إلى جانبهن سيضفي على العمل بريقا مضاعفا، وأنه كلما شعرت فنانة بأنها تقدمت في العمر فان ذلك لا يعني أفول نجوميتها أو انحسارها لأنها تكون بذلك قد أخطأت في حق نفسها، بل يوجد جيل جديد له الحق في الانتشار وإثبات وجوده مثلما نحن نؤمن بأنه سيأتي جيل من بعدنا لا بد أن يأخذ فرصته ونجوميته وهذه سنة الحياة.
ودعونا نرى تعامل الفنانين في مصر أو سوريا أو المغرب لنأخذ من هذه الأعمال نماذج نتعلم منها كيفية احتضان الكبار للفنانين الجدد ولا يغارون من نجاحاتهم ونجوميتهم بل يأخذون بأيديهم، لذا من الطبيعي أن يشهد المسلسل الواحد مشاركة أكثر من عشرين نجما”

اقرأ أيضا