الاتحاد

الإمارات

مسؤولون: «شكراً خليفة» انطلاقة لمزيد من الإنجازات في مختلف المجالات

عبدالله بن عقيدة المهيري

عبدالله بن عقيدة المهيري

هالة الخياط وأحمد عبدالعزيز (أبوظبي) - أكد مسؤولون أن حملة «شكراً خليفة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتخصيص ذكرى يوم تولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي، لتوجيه الشكر إلى صاحب السمو رئيس الدولة، تجسد تلاحم الوطن ووحدته وتعتبر انطلاقة جديدة لتحقيق مزيد من الإنجازات.
وقالوا، إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، النبراس الذي تكمل به الأجيال الجديدة مشوار التنمية والنماء، وتحت لواء الولاء للدولة وقيادتها الرشيدة، ستبقى سفينة الاتحاد تمخر عباب المستقبل، وترسم ملامح النهضة في كل مكان وبتعاضد أصحاب السمو حكام الإمارات والتفافهم حول قائد الوطن، ليعطوا للعالم أصدق أيات التآزر وأرقى معاني الوفاء للقائد والوطن.
التلاحم الوطني
وقال العميد مهندس حسين أحمد الحارثي مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي: «إن حملة «شكراً خليفة» تنطق بلسان حال كل مواطن ومقيم في دولة الإمارات، يشعر بالامتنان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مشيراً إلى أنها تعكس حقيقة الإخاء والتلاحم الوطني في الإمارات، وتعتبر استمرارا لنهج المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي أرسى قواعد الدولة على المحبة والسلام وتأتي خطوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتكمل المسيرة وتزيد من التلاحم الوطني.
وأشار الحارثي إلى أن الإمارات حققت نجاحات وأصبحت في مصاف الدول المتقدمة، لذا يجب علينا جميعا مسؤولين ومواطنين ومقيمين التوجه بالشكر للقائد صاحب السمو رئيس الدولة الذي لا يدخر وسعا، لدعم مسيرة التقدم والرخاء والتنمية التي يشهدها الجميع على ارض الإمارات.
ولفت إلى أن الشكر لابد أن يوجه لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، على جهود سموه لإغاثة المحتاجين والشعوب التي تعاني ويلات الكوارث الطبيعية والأزمات والحروب في شتى بقاع الأرض، حقا شكراً خليفة على ما قدمته وتقدمه للإمارات ومختلف شعوب العالم.
التقدم والتطوير
قال العقيد سهيل الخييلي رئيس قسم تراخيص المركبات في إدارة تراخيص الآليات والسائقين بشرطة أبوظبي: «إن حملة شكرا خليفة جاءت للتأكيد على أن هناك جهودا يبذلها صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، والتي انطلقت بدولة الإمارات في مسيرة التقدم والتطوير والرقي في مختلف المجالات بل وارتفعت راية الإمارات عالية في المحافل الإقليمية والدولية».
وأضاف أن الأيادي البيضاء لصاحب السمو رئيس الدولة لم يقتصر عطاؤها داخل الدولة فقط، بل وصلت لمختلف بقاع الأرض لدعم الإنسان وصونه وإنقاذه من الكوارث وويلات الحروب، كما نشهد حملة دعم الشعب السوري الشقيق وقبلها حملات لإنقاذ ومساعدة شعوب في أكثر من 100 دولة.
وأشار العقيد الخييلي إلى أن «شكراً خليفة» جزء من رد الجميل لصاحب السمو رئيس الدولة، القائد المحب لتراب وطنه ولأبنائه، ويقدم كل غال وثمين للمواطنين، ويحرص دوماً على توفير الأفضل لأبناء الوطن.
مسيرة التقدم
من جانبه، أكد الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، أن أسرة الهيئة تضم صوتها لكل الأصوات التي عبّرت عن الشكر والاعتزاز والمحبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، القائد المتفاني في إسعاد شعبه، الأب الحاني والباني، السائر بدولتنا على طريق العلا والتقدم والنماء.
وقال، إن حب وولاء أبناء الإمارات لقائدهم والتفافهم حوله، تجسيد لعلاقة إنسانية فريدة قل نظيرها، بين قائد رائد في العطاء أبدع في صنع السعادة لأبناء شعبه، وبين شعب بات الأسعد في العالم، فوقف اليوم صفاً واحداً وراء قائده، ليرد له الجميل بعبارة صادقة من القلب تلخصت في «شكراً خليفة».
وأضاف الدكتور الخوري، أن الشكر موصول لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، الذي عبّر عن مشاعر أبناء الإمارات تجاه قائدهم، وهو يطلق وسم «شكرا خليفة.. من أسعد شعب لقائد الوطن»، عرفاناً لمن وقف وقفة الرجال بعد رحيل «زايد الخير»، وتحمّل المسؤولية باقتدار، فقاد الإمارات لمراحل جديدة من التطور الحضاري والعالمي.
وتابع: «كلمة (شكراً) لا توفي القائد حقه، ولكنها واجب، وشهادة حق وأمانة نقولها بالصوت العالي والواثق، لمن مكّن الإمارات من أن تحجز في ظل قيادته مكانها في مصاف الدول الأكثر تقدماً وازدهاراً ورخاءً، ولمن يواصل السهر لترنوا دولتنا بطموح لا حدود له إلى تحقيق رؤيتها بأن تكون واحدة من أفضل دول العالم بحلول العام 2021، ولمن سخّر جميع الإمكانات لتوفير أفضل مستويات الرفاهية لشعبه وتحقيق السعادة لهم». وختم الخوري: «عهدنا الدائم لقائدنا أن نكون مواطنين مخلصين، وأن نواصل العمل لتحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة».
رعاية الإنسان
وتفاعلاً مع مبادرة «شكراً خليفة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، رفعت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة في بيان أمس أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وقال محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسسة: «إن رحلة العطاء والبناء تمتد سيراً على درب الوالد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويتواصل الإنجاز على أرض الإمارات العربية المتحدة بقيادة حكيمة وعظيمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه». وأضاف: أن المؤسسـة إذ ترفع شكرها إلى صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، في تلك المناسبـة الغاليـة على كل مواطـن ومقيم على هذه الأرض الطيبة، لا يسعهـا إلا أن تتقـدم بأسمـى آيات الشكر والتقديـر إلى سموه «حفظه الله»، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على مجهودات سموهما الكريمة ورعايتهما المتواصلة لفئات ذوي الإعاقة والأيتام من مجتمعنا وعلى ما تقدمه قيادتنا الرشيدة من مساندة ودعم لأعمال ومشاريع المؤسسة التي تخدم هذه الفئات في أبوظبي.
وأشار إلى أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، النبراس الذي ستكمل به الأجيال الجديدة مشوار التنمية والنماء، وتحت لواء الولاء للدولة وقيادتها الرشيدة ستبقى بإذن الله مراكب الاتحاد تمخر عباب المستقبل وترسم ملامح النهضة في كل مكان وبتعاضد أصحاب السمو حكام الإمارات والتفافهم حول قائد الوطن ليعطوا للعالم أصدق أيات التآزر وأرقى معاني الوفاء للقائد والوطن ولتمضي مسيرة الخير يقودها ربان ماهر مؤمن بربه.
من جهته، أشاد أمين عام صندوق الزكاة عبدالله بن عقيده المهيري، بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي جاءت تحت عنوان «شكراً خليفة»، مؤكداً أن كلمة الشكر، لا توفي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حقه لما قدمه للوطن والمواطن من اهتمام وعناية ورعاية، وتعزير مكانة الدولة إقليمياً ودولياً. وأشار إلى أن سموه ملك قلوب المواطنين والمقيمين على أرض الدولة بتتبعه لأحوالهم وقربه الشديد منهم، وأن سموه يؤكد لنا كل يوم أن كل مواطن له أولوية، وكل فرد في هذا المجتمع يستحق أن يعيش حياة كريمة، بغض النظر عن مكانه أو عمله أو جنسه أو دينه، وكل ذلك يراه صاحب السمو رئيس الدولة مسؤولية شخصية عليه، ومن ثم فإن الجميع يحمل في قلبه شكراً، وتقديراً، وولاء لا حدود له لقيادته الرشيدة، وينتظر دائماً المناسبة التي يعبر عنها فيها.

اقرأ أيضا

دوريات شرطة أبوظبي تزدان بأعلام الإمارات وروسيا احتفاء بزيارة بوتين