الاتحاد

دنيا

أزياء خالد المصري تستشرف المستقبل بروح الماضي

خالد المصري

خالد المصري

أطلق المصـمم اللبناني العالمي خالد المصري مجموعته الجديدة لموسم ربيع وصيف 2010 في باريس ضمن أسبوع الموضة الفرنسي لأزياء الـ “هوت كوتور” (الخياطة الراقية)، في معهد الفنون الجميلة بحضور شخصيات دبلوماسية واجتماعية وفنية من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية.
ولاقت المجموعة الاهتمام والتقدير من قبل المتخصصين في هذا المجال، لأن أسلوب المصمم خالد المصري يمتاز بالاستقلالية والهوية الفريدة في فن تصميم وتنفيذ الأزياء الراقية التي تتناسب مع السيدة العصرية والأنيقة بلمسات شرق أوسطية وأبعاد ثقافية.
وتمكن المصري من أن يرسم خطه في عالم الموضة، وأسلوبه المستقل ليس فقط على الصعيد العربي بل أيضا على الصعيد العالمي. فلقد استطاع منذ دخوله إلى عاصمة الموضة والأناقة باريس أن يلفت انتباه المهتمين والصحافة المتخصصة إلى ما تحكيه أنامله وما يدور في مخيلته لأن فساتينه تبعث بين طياتها رسائل ثقافية ثلاثية الأبعاد ما بين الفن والابتكار والتجدد.
ومن مجموعاته السابقة التي احتلت صورها أهم وأبرز المجلات الفرنسية والإيطالية وحتى اليابانية مجموعة أزرق، وأم كلثوم، والخط الأحمر والباشاوات وصولا إلى مجموعته الأخيرة التي قدمها في باريس في صالة “ميلبومين”، والتي يقول عنها:”مزجت الماضي والمستقبل دون أن أمر بالحاضر فكل فستان هو بداية لقصة جميلة فيها تفاصيل وصفحات من الأناقة.اعتمدت في هذه المجموعة على تطريز جديد بعيد كل البعد عما هو متعارف عليه فاخترت قطعا معدنية مزخرفة أعدت توزيعها من جديد على شكل رسومات مختلفة بحسب الفكرة الأساسية للزي وما يليق مع «الموديل» إضافة إلى قطع ملونة من “البلسكي” على شكل قطع من الموزاييك”.
الوقت يتعب في محترف المصري لأنه يتعامل مع كل قطعة منفردة دون أن يعير الزمن أي اهتمام. فقطعه فيها تنفيذ دقيق ومتقن وخلط لعدة مواد لا يجرؤ أحد على اختيارها. لهذا السبب كان أسلوب المصري بعيدا عن المنافسة ومستقلاً، له عالمه الخاص وامرأته التي تبحث عنه أينما كان.
وتتميز تشكيلة المصري بألوانها الجميلة التي تصب في إطار الموضة الراقية ، كما لعبت الأشكال دوراً في تفعيل الصورة الكاملة للموضة التي استهدفها المصمم، وإذا كانت هذه الموضة هي المناخ الحاضن للأنوثة، فإن جمال الأزياء التي اختارها المصمم هي أيضاً لعبت الدور الفاعل في تفعيل الأنوثة وأخذها صوب الأصول الجمالية للمرأة العصرية.
واختار المصمم خصوصية عندما اختار الشكل الخاص للجسد الخاص، فنسج لكل جسد أنثوي خصوصية تبدأ بالشكل ولا تنتهي عند حدود اللون، إذ لكل جسد خصوصية لونية كما الخصوصية الشكلية، وهكذا امتدت الخصوصية وتلاقت في مناخ الجمال الذي أراده المصمم للمرأة.

اقرأ أيضا