الاتحاد

الرياضي

أوليري يعتذر عن عدم حضور المؤتمر الصحفي ويرفع شعار «لا تعليق»

أحمد خميس لاعب الأهلي يقود هجمة وسط مطاردة من مدافعي الظفرة

أحمد خميس لاعب الأهلي يقود هجمة وسط مطاردة من مدافعي الظفرة

خرجت جماهير “القلعة الحمراء” غاضبة، عقب التعادل السلبي أمام الظفرة في المباراة التي جرت أمس الأول على ستاد راشد بالنادي الأهلي، حيث كانت الجماهير تمني النفس ببداية إيجابية للدور الثاني، أملاً في رفع رصيد الفريق من النقاط، بما يسهم في اقترابه من المتصدرين، وهو الهدف الأسمى أمام “الفرسان” خلال بقية مشوار الدوري.
ولم تنظر الجماهير للمكاسب الفنية التي تحققت خلال المباراة، وكان أبرزها نجاح الوافدين الجدد، وتقديمهم مستويات لائقة، خاصة المغربي كريم الأحمدي، الذي قدم مباراة متميزة، وأثبت أنه صفقة من العيار الثقيل وسوف يكون له الدور الكبير خلال مشوار الدوري، حيث يتمتع بقدرات فنية وبدنية عالية، فضلاً عن إجادته التحرك في مختلف مناطق الملعب، وكان محوراً فعالاً في الارتكاز، كما قام ببناء هجمات خطرة ومتتالية على مرمى الظفرة.
والأهلي بشكل عام كان الأفضل على مستوى الوسط، خلال شوطي المباراة، ودفع المدرب أوليري بطارق أحمد، ليكون قوة فنية، إلى جانب كريم وبنجا وعلي حسين، وفي الدفاع قام الجناحان الجديدان بدور إيجابي، خاصة محمد علي من الجهة اليسرى، وعبد العزيز هيكل في اليمنى وتألق كانافارو وخالد محمد في القلب.
وكان التنظيم الدفاعي للفريق واضحاً وجيداً، غير أن غياب التركيز في الثلث الأخير، من ملعب الظفرة، حال دون تسجيل الأهلي الأهداف، على الرغم من الفرص التي لاحت.
وبشكل عام اسهم تراجع فريق الظفرة للدفاع، والاعتماد على الهجمات المرتدة، وتقارب الخطوط خوفاً من تلقى مرماه لأهداف، في حالة من البطء الفني لكل من الفريقين، خلال شوطي المباراة، والتي كانت تتطلب حلولاً فردية من جانب لاعبي الأهلي، خاصة خليل وخميس، مع مساندة القادمين من الخلف بنجا وكريم الأحمدي وطارق أحمد وعلي حسين وكانافارو، وغاب التسديد على المرمى، وهو ما كان يشتهر به بنجا، خلال الفترة التي قضاها مع الوحدة، وهو السلاح الذي غاب تماماً مع الأهلي في بعض المباريات، ومن بينها مباراة أمس الأول، كما لم يكن خميس في يومه، والأمر نفسه بالنسبة لأحمد خليل، على الرغم من الخطورة التي شكلها كلاهما على مرمى الظفرة، حيث لاحت فرصتان محققتان للتسجيل، ولكن الحارس محمد التميمي أنقذ مرماه ببراعة.
وحتى عندما دفع أوليري بالتعزيزات الهجومية، لإسراع وتيرة اللعب، ونقل الكرة للأمام، لضرب الدفاع المتكتل للظفرة، مع الدقائق الأخيرة، من المباراة، لم يتمكن البدلاء من تقديم العرض المنتظر، لإحكام المنافس السيطرة على منطقة المناورات، وانكماش جميع خطوطه، حتى وسط ملعبه، وهو ما كان يتطلب لجوء لاعبي الأهلي للتسديد من الخارج، بدلاً من الإصرار على نقل الكرة إلى مربع العمليات، وتحديداً عبر الكرات العرضية، وهو أكبر ما عاب الأداء الهجومي، فضلاً عن عدم تمركز المهاجمين بشكل صحيح داخل المنطقة، وهو ما يجب أن يعمل عليه الجهاز الفني للأهلي، خلال الأيام القادمة، خاصة بعد تماثل فيصل خليل للشفاء، وعودته لتقديم الدعم والمساندة للأحمر، وهو ما يتوقع أن يصب في صالح الفريق من الناحية الفنية.
غياب أوليري
لأول مرة هذا الموسم غاب الأيرلندي ديفيد أوليري مدرب الأهلي عن المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، وهو ما كان غير مفهوم من المدرب وسوف يؤدي بالتأكيد، لتوقيع عقوبة الغرامة المالية على النادي الأهلي، وفق ما تنص عليه لوائح دوري المحترفين، والتي تصل في المرة الأولى إلى ألف درهم وتتضاعف مستقبلاً في حال تكرار الأمر.
ورفع أوليري والجهازان الفني والإداري للأهلي شعار “لا تعليق” عقب المباراة، وهو ما يعكس حالة الحزن والغضب على ضياع فرصة الفوز، والخروج بالتعادل السلبي الذي كان بطعم الخسارة في “حلق” الجميع ويعكس مدى الحرص على عدم إهدار أي نقطة خلال المرحلة القادمة والتي تبدأ بمواجهة من العيار الثقل في الجولة 13 أمام فريق الوحدة بالعاصمة أبوظبي.



حسن علي: الفريقان خاسران بالتعادل

دبي (الاتحاد) - أكد حسن علي إبراهيم لاعب وسط الأهلي أن الفريقين لم يقدما ما هو مطلوب منهما في المباراة، وخاض الأهلي اللقاء بطموح كبير في الفوز، وسيطر على معظم مجريات المباراة، غير أن غياب التوفيق كان واضحاً على أداء “الفرسان”.
واعتبر حسن علي أن الفريقين خسرا بالتعادل، لأن الظفرة يعاني من وضعه في مركز قريب من الفرق المتصارعة في ذيل الترتيب.
كما أن الأهلي أيضاً كان يطمح للتقدم
في الترتيب والاقتراب من المراكز الأولى، وهو ما كان يعتبر الدافع الكافي أمام اللاعبين، ولكن غاب التوفيق عن “الفرسان”.


أحمد خليل يلوم سوء التوفيق

دبي (الاتحاد) - وجه أحمد خليل مهاجم الأهلي اللوم لسوء التوفيق الذي لازم فريقه ولاعبيه أمام مرمى الظفرة، والذي كان السبب في انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، ولفت خليل إلى أن الأهلي ضغط بكل خطوطه، ولعب من أجل الفوز، في الوقت الذي تقهقر فيه لاعبو الظفرة، للدفاع، والتمسك بالنقطة، وبالتالي كان التعادل، وأوضح خليل أن الفترة القادمة سوف تشهد تركيزاً عالياً وجيدة من الجميع، بهدف الارتقاء في مستوى الأداء، ومواصلة الزحف نحو قمة الترتيب واحتلال مكان متقدم.
وقال خليل رداً على غضب الجماهير من النتيجة “نحن لم نخسر، حاولنا التسجيل، ولم نوفق وكنا الأفضل خلال شوطي المباراة بشكل عام”.


خالد محمد: من حق الجماهير أن تغضب


دبي (الاتحاد) - قال خالد محمد مدافع الأهلي إن جماهير الأهلي من حقها أن تغضب، لعدم فوز الفريق على الظفرة، واستغلال عاملي الأرض والجمهور، وشدد على أن الأهلي سيطر على المباراة تقريباً وكان لاعبوه الأفضل، ولكن دون فاعلية هجومية بسبب إغلاق الظفرة لكافة الطرق المؤدية لمرماه، واللعب على المرتدات التي كانت قليلة بطبيعة الحال.
وأضاف: “الظفرة حصل على ما كان يريده، وهو الخروج بنقطة، وعدم خسارة المباراة، لقد أغلق المباراة بداية من وسط الملعب حتى الدفاع، وهو ما عطل كفاءة الأهلي الهجومية”. وأشار خالد إلى أن الأهلي لعب بصورة جيدة، في ظل الدفع بالوجوه الجديدة، التي حققت الانسجام الجيد مع بقية العناصر الأساسية ، ووعد مدافع الأهلي بتحسن الأداء في المباريات القادمة واللعب من أجل الفوز فقط.


التعادل مرضٍ للظفرة

دبي (الاتحاد) - اعترف ياسر الجنيبي لاعب الظفرة أن الخروج بنقطة أمام الأهلي، وهو أحد الفرق القوية التي دعمت صفوفها بعناصر متميزة خلال فترة الانتقالات الشتوية، يعتبر بداية مرضيه للظفرة، الذي يحاول التمسك بكل قوته خلال مباريات الدوري الثاني من أجل ضمان البقاء في ترتيب أفضل من الحالي.
وقال الجنيبي “نحن نحتاج لكل نقطة في جميع المباريات القادمة من الدوري، وأعيينا منصبة على ضرورة ضمان الدخول في منطقة الوسط بعيداً عن الصراع الذي ينشب من أجل الهروب من شبح الهبوط”. وفيما يتعلق باعتماد الظفرة على الهجوم المرتد والدفاع المبالغ فيه مما اغلق المباراة تماماً قال إن الأهلي يضم مهاجمين على أعلى مستوى، خاصة أحمد خليل، فضلاً عن العناصر الجديدة في صفوف الفرسان، وهي كلها أسباب كانت تجعل دفاع الظفرة في قمة التركيز واللعب بحذر وهدوء دون تقدم للأمام بصورة مبالغ فيها حتى لا يتلقى مرمانا الأهداف”.

اقرأ أيضا