الاتحاد

الاقتصادي

أسواق الأسهم الآسيوية تواصل الهبوط رغم النمو الاقتصادي

أسواق الأسهم الأسيوية تعاني من الهبوط المتواصل

أسواق الأسهم الأسيوية تعاني من الهبوط المتواصل

استأنفت أسواق الأسهم الآسيوية أمس اتجاهها النزولي وسط استمرار المخاوف بشأن الاقتصاد الأميركي· وهوت الأسهم في بورصة سنغافورة بنسبة 7ر3% مع تراجع المؤشر القياسي ''ستريتس تايمز'' بمقدار 127 نقطة ليغلق على 99ر3308 نقطة، مسجلا أدنى مستوى له في ستة أشهر·

وقال محللون إن أسهم قطاع البنوك انخفضت وسط تنامي المخاوف بشأن تعرضها للمخاطر نتيجة للأزمة التي ضربت سوق الائتمان في الولايات المتحدة· بينما أعرب بعض المحللين عن أمله أن ترتفع الأسهم قبل عطلة العيد الوطني للبلاد التي توافق الخميس المقبل· وقال سمسار إن ''الاقتصاد يزدهر وسوق العقارات نشيطة للغاية· وفي هونج كونج، تراجع مؤشر هانج سينج بنسبة 67ر2% أو بمقدار 7ر601 نقطة لينهي التعاملات على 7ر21936 نقطة على غرار الهبوط الذي منيت به أسهم وول ستريت في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي· وحدث الهبوط بفعل استمرار المخاوف بشأن سوق قروض الرهن العقاري عالية الفائدة المحفوفة بالمخاطر· وبلغت قيمة التداول 23ر78 مليار دولار هونج كونج (03ر10 مليار دولار أميركي)·

وقال محللون إن الأسهم ذات الصلة بشركات صينية وقعت بالتحديد تحت ضغوط مكثفة وسط علميات بيع في أسواق المنطقة· ويرى المحللون أن المستثمرين يتخذون جانب الحذر بشكل أكبر قبيل اجتماع لجنة السوق المفتوحة التابعة لمجلس الاحتياط الفيدرالي الأميركي هذا الأسبوع والمقرر أن تبحث فيه اتخاذ إجراء بشأن أسعار الفائدة·

ومن المقرر أن تصدر اللجنة بيانها بشأن رفع أسعار الفائدة أو إبقائها دون تغيير صباح غد الأربعاء بتوقيت هونج كونج· كما هوت الأسهم اليابانية في نهاية تعاملات جلسة أمس على الرغم من أن التفاؤل بشأن تعافي الاقتصاد الياباني ساهم في تقليص خسائر التعاملات المبكرة التي نتجت عن هبوط الأسهم الأميركية·

وانخفض مؤشر نيكي المؤلف من 225 سهما بمقدار 40ر65 نقطة أو ما يوازي 39ر0% ليغلق على 46ر16914 نقطة· كما انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بمقدار 50ر4 نقطة أو 27ر0% لينهي التعاملات على 04ر1668 نقطة· وتراجعت الأسهم التايلاندية بنسبة 6ر2% مقارنة بإغلاق يوم الجمعة الماضي إذ هبط مؤشر البورصة بمقدار 86ر21 نقطة لينهي التعاملات على 87ر815 نقطة·
وقال مونكول بوانجبيتها، وهو سمسار في شركة أتكينسونز سيكيوريتيز، إن ''الهبوط يرجع أساسا إلى عوامل خارجية وان المستثمرين يشعرون بالقلق حيال الاقتصاد الأميركي''· وانخفضت الأسهم الفلبينية بنسبة 84ر2% لتسجل أدنى مستوى لها في أكثر من ثلاثة أشهر· وخسر المؤشر المجمع من 29 سهما في بورصة الفلبين 25ر92 نقطة من قيمته ليغلق على 99ر3256 نقطة منخفضا من 24ر3352 نقطة في ختام جلسة يوم الجمعة الماضي·

وقال محللون إن السوق المحلية خضعت لضغوط بيع ناشئة عن الهبوط الحاد في وول ستريت خلال تعاملات يوم الجمعة الماضي· وهوت الأسهم الاسترالية بنسبة 7ر1% مع تراجع المؤشر القياسي المؤلف من 200 سهم بمقدار 8ر100 نقطة ليغلق على 2ر5920 نقطة· وتعافت قليلا الأسهم في بورصة نيوزيلندا- التي هوت الأسبوع الماضي لأدنى مستوى لها في أربعة أشهر على خلفية هبوط وول ستريت- بعد أن منيت بخسائر تجاوزت أكثر من 2% في التعاملات الصباحية أمس لكنها أنهت الجلسة على هبوط·

وانتعش المؤشر القياسي الذي يقيس أداء أسهم أكبر 50 شركة قليلا ليغلق منخفضا بنسبة 16ر1% بعد أن كان متراجعا في التعاملات المبكرة بنسبة 2ر2% بينما تعافى مؤشر يقيس أداء 15 سهما ليغلق على أقل من 1% بقليل بعد تراجعه بنسبة 5ر2% في بداية التعاملات·

9% ارتفاع الدينار الكويتي أمام الدولار

الكويت - ''رويترز'': سمح البنك المركزي الكويتي للدينار بالارتفاع 9,0 بالمائة أمام الدولار أمس بعد أن انخفضت العملة الأميركية أمام العملات الرئيسية الأخرى· وقال البنك المركزي إنه سيجري التعامل في الدينار بسعر 0,28145 في المتوسط مقابل الدولار مقارنة مع 0,28170 دينار للدولار أمس الأول في ثالث رفع لسعر الدينار في أسبوع· وبذلك يكون الدينار الكويتي قد ارتفع 2,73 بالمائة أمام الدولار منذ 19 مايو الماضي، قبل يوم واحد من قرار البنك المركزي التخلي عن ربط العملة بالدولار والتحول إلى سلة عملات لم يكشف عن مكوناتها·

ويقول البنك المركزي: إن انخفاض الدولار في الأسواق العالمية يعمل على ارتفاع التضخم ويزيد من كلفة بعض الواردات· وهبطت العملة الأميركية إلى مستوى قياسي الشهر الماضي مقابل اليورو الذي تسدد به الكويت قيمة ما يزيد على ثلث وارداتها· وانخفض الدولار إلى أدنى مستوياته منذ أربعة أشهر مقابل الين الياباني في الأسواق الآسيوية أمس وواصل خسائره أمام الفرنك السويسري· وزاد اليورو بنحو 0,25 في المائة إلى 1,3809 دولار· وكان قد ارتفع إلى 1,3840 دولار مقترباً من مستواه القياسي عند 1,3853 دولار· وكانت وكالة الأنباء الكويتية ''كونا'' قد نقلت عن محافظ البنك المركزي الشيخ سالم عبد العزيز الصباح قوله في 29 يوليو الماضي إن سلة العملات تتيح للبنك قدراً من المرونة لتتبع التطورات المستمرة في أسعار صرف العملات الرئيسية في الأسواق العالمية·

2,1 مليار ريال صافي أرباح صناعات قطر

الدوحة ـ الاتحاد: بلغت أرباح شركة صناعات قطر حوالي 2,1 مليار ريال خلال النصف الاول من العام الجاري، مقابل 1,6 مليار ريال لنفس الفترة من العام الماضي، فيما بلغ العائد على السهم 4,09 ريال قطري، مقابل 3,20 ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه· وأكدت النتائج المالية أن اجمالي مجموع الموجودات بلغ 15,9 مليار ريال مقابل 14,8 مليار ريال في نهاية العام الماضي· ووصل اجمالي مبيعات الشركة إلى 4,1 مليار ريال مقابل 3,6 مليار في النصف الثاني من العام الماضي، وبلغت تكلفة المبيعات 2,07 مقابل 1,9 مليار ريال·

1,5 % نمو القطاع السياحي في اليمن

صنعاء - ''قنا'': سجلت مؤشرات النمو في القطاع السياحي اليمني خلال العام الحالي، ارتفاعاً ملحوظاً بلغت نسبته 1,5 بالمائة خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي· ونقل موقع ''سبتمبرنت'' عن وكيل وزارة السياحة محمد محمد مطهر القول إن وزارته تسعى لمواكبة الخطة الخمسية الثالثة من خلال تحقيق نمو بمعدل 12 بالمائة سنوياً في القطاع السياحي وهو ما نجحت الوزارة فيه خلال العام المنصرم· وأشار مطهر إلى أن وزارة السياحة تستعد حالياً لتدشين مشروع الإنفاق السياحي وفق معايير منظمة السياحة العالمية لإظهار مدى مساهمة القطاع السياحي في النشاط والحراك الاقتصادي بشكل دقيق، بالإضافة إلى قياس معدلات السياحة الوافدة إلى اليمن والخارجة منها·

الناتج المحلي العربي يتخطى تريليون دولار

القاهرة - ''وام'': قال الدكتور أحمد جويلي، الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، إن الناتج المحلي الإجمالي العربي تخطى للمرة الأولى حاجز التريليون دولار للمرة الأولى ليصل إلى 1050 مليار دولار نتيجة زيارة أسعار البترول إلى نحو 70 دولاراً للبرميل الواحد، فضلاً عن الإصلاحات الاقتصادية في عدد من الدول العربية·

وأضاف جويلي أن معدلات الاستثمارات العربية البينية سجلت زيادة ملحوظة في العام الماضي لتصل إلى 44 مليار دولار مقابل مليار واحد في حقبة التسعينيات، واصفاً ذلك بأنه يمثل طفرة كبيرة في العالم العربي وقال: ''كلما تحسن مناخ الاستثمار في الدول العربية زادت التدفقات الاستثمارية لحدوث التنمية في البلاد العربية''· وأوضح أن هناك تحسناً كبيراً طرأ مؤخراً على الاقتصاد العربي بالرغم من الظروف السياسية والتوترات التي تشهدها المنطقة·
وقال جويلي في محاضرة ألقاها أمس بعنوان ''التحديات الاقتصادية المعاصرة'' بكلية الدفاع الوطنى بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، بحضور وافدين من الدول العربية والأجنبية بالقاهرة: ''إن هناك زيادة ملحوظة في حجم التجارة العربية البينية''· وأوضح جويلي أن إقامة منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى عام 2005 تعد من أهم المتغيرات الاقتصادية الكبيرة في الوطن العربي، والتي ستساهم بشكل كبير في زيادة التجارة والاستثمارات بين الدول العربية بعضها البعض، موضحاً أن هناك 17 دولة عربية بموجب تلك المنطقة يتم تبادل السلع بينها من دون جمارك، أما الدول الخمس الأخرى الأقل نمواً فتم إعطاؤها فرصة لتوفيق أوضاعها والانضمام للمنطقة في عام 2010.

اقرأ أيضا

10 نصائح لحماية الأرصدة المصرفية ومواجهة القرصنة