الاتحاد

الرياضي

فعاليات لوريوس تنطلق اليوم من قصر الإمارات وجزيرة السعديات

هزاع بن زايد خلال تسليمه جوائز لوريوس للفائزين في أبوظبي 2010

هزاع بن زايد خلال تسليمه جوائز لوريوس للفائزين في أبوظبي 2010

تبدأ اليوم الفعاليات الرسمية الخاصة بحفل جوائز لوريوس العالمية، التي تستضيفها أبوظبي للعام الثاني على التوالي، وذلك من خلال برنامج مكثف من الأنشطة والفعاليات ينطلق في التاسعة صباحاً في نادي جولف شاطئ السعديات، ضمن منافسات لوريوس للجولف التي تنظمها شركة مرسيدس بينز.
وسوف تستمر هذه المنافسات حتى الساعة الثالثة عصراً، بمشاركة جاري بلاير أسطورة الجولف، ومصمم نادي جولف السعديات، مع مجموعة من المرشحين لجوائز لوريوس، وبعض أعضاء الأكاديمية، في الوقت نفسه الذي يشهد فيه المركز الإعلامي الخاص بالجائزة في قصر الإمارات نشاطاً ملحوظاً اعتباراً من التاسعة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً، حيث يشهد إجراء المقابلات الصحفية مع أعضاء أكاديمية وأصدقاء وسفراء لوريوس، واعتباراً من الساعة الثانية وحتى الثالثة سوف تقام منافسات “كأس فودافون” للهواة لكرة القدم على ملاعب نادي ضباط القوات المسلحة، في الوقت نفسه تستمر الفرصة لإجراء المقابلات الصحفية مع أعضاء أكاديمية لوريوس وأصدقائها وسفرائها في المركز الإعلامي.
أما في الساعة الثالثة والنصف وحتى الرابعة والنصف، فسوف يقوم أحد أعضاء جائزة لوريوس بتقديم موجز عن نشأة وتطور المؤسسة العالمية، وأهم مشروعاتها حول العالم، وذلك في المركز الإعلامي أيضاً، وسوف يتبعه مؤتمر صحفي خاص بمنافسات كرة القدم التي تقام غداً بملعب كرة القدم في قصر الإمارات والتي تنظمها شركة “IWC” والتي يشارك فيها الحارس السعودي الشهير محمد الدعيع مع الفرنسي مارسيل ديساييه، وعدد من اللاعبين المعتزلين، وفي السابعة مساء سوف يقام حفل لوريوس الترحيبي من حلال فعاليات السجادة الحمراء في نادي اليخوت بأبوظبي.
وأعلن أمس عن انضمام نجم هوليوود الشهير مورجان فريمان إلى كوكبة المشاهير الذين يصلون تباعاً إلى أبوظبي لحضور حفل توزيع الجوائز العالمية لعام 2011، الذي ستجرى مراسمه النهائية غداً بقصر الإمارات، وهو الحدث التكريمي الأبرز على الصعيد الرياضي الدولي الذي يقدمه النجم الأميركي كيفين سبايسي.
كما أعلن أمس أن الفنان العالمي رونان كيتينج، سوف يغني في الحفل الذي يشهد أيضاً حضور الممثلتين الإسبانيتين الشهيرتين السا باتاكي، وباز فيجا.
وتعتبر جوائز لوريوس للرياضات العالمية، التي تحتفي بالإنجازات الرياضية، أرقى الجوائز الممنوحة في مجال الرياضة على مدار العام، وسوف يُكشَف النقاب عن أسماء الفائزين، حسب اختيار أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية، وتحديداً هيئة التحكيم الرياضي التي ينتهي إليها أمر تسمية الفائزين بأعضائها البالغ عددهم 46 لاعباً ولاعبة من أفضل الرياضيين في تاريخ الرياضات المختلفة، وذلك في حفل موسع تنقله مختلف وسائل الإعلام العالمية.
وتعود جوائز لوريوس للرياضات العالمية إلى أبوظبي بفضل دعم شركة آبار للاستثمار، الشريك المضيف للحدث للعام الثاني على التوالي، وفي هذا السياق قال خادم القبيسي، رئيس مجلس إدارة آبار للاستثمار أن حفل توزيع جوائز لوريوس للرياضات العالمية حدث فريد من نوعه، وقد حظيت إمارة أبوظبي بنجاح عظيم وشرف كبير لاستضافته في شهر مارس الماضي، وقد تم تنظيمه واستضافته وتقديمه للعالم على مستوى مرموق، وسوف نبذل قصارى جهدنا لتقديمه في ثوب جديد هذا العام.
وتعد أبوظبي مقصداً فريداً لما تتميز به من كرم ضيافة، وأجواء عربية أصيلة، فهي وعاء الثقافة والتراث الظاهرين في ثوب من الحداثة الراقية التي وفّرت بنية تحتية حديثة، كما استطاعت الإمارة أن تحجز لنفسها مكاناً بين كبرى المقاصد الرياضية العالمية، وذلك من خلال استضافة أحداث رياضية مرموقة مثل “سباق جائزة طيران الاتحاد الكبرى للفورمولا -1”، وكأس العالم للأندية “الفيفا”، وبطولة أبوظبي للجولف المدرجة ضمن الجولة الأوروبية للاعبي الجولف المحترفين.
وسوف تُوجّه عوائد الحفل المخصص لتوزيع جوائز لوريوس للرياضات العالمية مباشرة إلى عمل مؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير وتعزيز جهودها التي تدعم ما يزيد على 83 مشروعاً رياضياً في مجتمعات مختلفة حول العالم.
وتحظى جوائز لوريوس برعاية المناضل نيلسون مانديلا، وقد ألقى الرئيس مانديلا في الحفل الافتتاحي لتوزيع تلك الجوائز عام 2000 كلمة جاء فيها: “تمتاز الرياضة بقدرتها علي تغيير العالم، فلديها قوة الإلهام وتوحيد البشر، كما لا يتأتّى من أي شيء آخر، ذلك بأنها قادرة على إحياء الأمل حيثما عم اليأس، وقد أصبحت هذه الرؤية محور فلسفة لوريوس، والقوة الدافعة لأعمالها وإنجازاتها.
حركة عالمية
ولوريوس حركة عالمية تحتفي بقوة الرياضة للتأليف بين قلوب البشر من أجل الخير، وتتألف من ثلاثة مكونات رئيسة هي: أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية، وجوائز لوريوس للرياضات العالمية، ومؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير والتي تحتفي مجتمعة بالتفوق الرياضي وتستفيد من قوة الرياضة في إحداث التغييرات الاجتماعية المنشودة.
أعضاء الأكاديمية
أما أعضاء أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية فهم جياكومو أجوستيني، وماركوس ألين، وسيفيريانو باليستيروس، وفرانز بيكنباور، وبوريس بيكر، وأيان بوثام، وسيرجي بوبكا، وبوبي تشارلتون، ولورد سيباستيان كو، وناديا كومانشي، ويابينج دينج، ومارسيل ديساييه، وكابيل ديف، وديفيد دوييه، وإيمرسون فيتيبالدي، وشين فيتزباتريك، ودون فريزر، وكاتي فريمان، وتاني جري، وتومسبون، ومارفيلوس مارفين هاجلر، وميكا هاكينين، وتوني هوك، ومايك هورن، ميجويل إندوريان، ومايكل جونسون، وكيب كاينو، وفرانتز كلامير، ودان مارينو، ودون ماكنرو، وإدوين موزيز “الرئيس”، ونوال المتوكل، وروبي نيش، ولي ناستاسي، ومارتينا نافراتيلوفا، وأليكسي نيموف، وجاك نيكلاوس، وجاري بلاير، ومورني دو بليسيس، وهيوجو بورتا، وفيفيان ريتشاردز، ومونيكا سيليس، ومارك سبيتس، وديلي تومسون، وألبرتو تومبا، وستيفن واف، وكاترينا ويت.



40 مليون يورو لتحسين معيشة 1.5 مليون شاب وفتاة
أبوظبي( الاتحاد) - يقدم أعضاء أكاديمية لوريوس خدماتهم تطوعاً بصفتهم سفراء عالميين لمؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير، وهي المؤسسة التي أقيمت للاستفادة من الرياضة كأداة لإحداث التغييرات الاجتماعية المنشودة. وتـُعنى المؤسسة بالتحديات الاجتماعية من خلال برنامج منتشر في كل أنحاء العالم يشمل مبادرات رياضية للنهوض بالتجمعات السكانية.
وتمكنت لوريوس منذ إنشائها من جمع 40 مليون يورو للمشروعات التي ساعدت على تحسين مستوى معيشة نحو مليون ونصف شاب وفتاة، كما وجّهت المؤسسة اهتمامها على سبيل المثال لا الحصر إلى الشباب الذين يعانون من الحرمان الاجتماعي، ومن أجل القضاء على أعمال العنف الناتجة عن الأسلحة والعصابات، والتفرقة العنصرية، علاوة على السعي لتحقيق التكامل الاجتماعي والسلام والمصالحة ونشر التعليم.


عملية التصويت على مرحلتين

أبوظبي (الاتحاد) - يشهد الحفل تغطية تلفزيونية في 100 دولة ومقاطعة حول العالم، وتتألف عملية التصويت من شقين لتحديد الفائزين بجوائز لوريوس للرياضات العالمية، ففي البداية تصوت لجنة الترشيح المكونة من أشهر المحررين والكتاب والمذيعين الرياضيين على مستوى العالم لوضع قائمة مختصرة تشتمل على ستة اختيارات في خمس فئات هي: جائزة لوريوس لأفضل رياضي في العام، وجائزة لوريوس لأفضل رياضية في العام، وجائزة لوريوس لأفضل فريق في العام، وجائزة لوريوس لأفضل إنجاز رياضي في العام، وجائزة لوريوس لأفضل عودة رياضية في العام.
وهناك ترشيحات لفئتين إضافيتين تتولاها لجان متخصصة، وهي جائزة لوريوس لأفضل رياضي “أكشن” في العام، وجائزة لوريوس لأفضل رياضي يتحدى الإعاقة في العام. بعد ذلك يدلي أعضاء الأكاديمية بأصواتهم بموجب اقتراع سري لاختيار الفائزين بالجائزة في الفئات السبع.
ومن أبرز الأسماء الرياضية التي أكدت حضورها لحفل توزيع جوائز لوريوس للرياضات العالمية 2011 لاعبة التنس المصنفة الأولى عالمياً كارولين وزنياكي فضلاً عن نخبة من مشاهير الرياضة هم:
محمد الدعيع، ودانيال دياز، وجاكوب كراكو، وجاري بلاير، وبشار السالم، وميك دوهان، وسبري لاموشي، ومورنيه دو بلاسي، وياكومو أجوستيني، وفيكتور فيرنانديز، وجاري ليتمانين، وهيوجو بورتا، وفيتور بايا، ومارك فيش، وتيجلا لوروب، وكارلوس كويروز، ولاين بيتشلي، وشين فيتزباتريك، ومايكل لايناج، ولوكاس راديبي، وبوريس بيكر، وجاك فوري، وجلين ماك جراث، وستيف ريدجريف، وفرانز بيكنباور، ودون فريزر، وباري ماكجويجان، ومانويل سانشيز، وفيرينا بينتلي، وفرانكي فريدريكس، وستيف ماكمانامان، ورايان، وسانديز، وتوماس بيرتهولد، وجان فرودينو، ورباح ماجر، ورالف شوماخر، وجيمي بيستويك، وستيفاني جيلمور، وماتيو ماناسيرو، مونيكا سيليز، وبايشونج بوتيا، وتاني جري تومسون، وإسماعيل مطر، وكيلي سلاتر، ورونالد دو بوير، وأوسكار بيستوريو، وبورا ميلوتينوفيتش، وإيما سنوسيل، وفلوريان بويتن، وكارل-هاينز ريدل، وكولين مونتجمري، ومارك سبيتز، وأنابيل بوند، ومارفيليس مارفين هاجلر، وإدوين موزيز، ومايكل تيوبير، ومارتن براكسنثالر، وميكا هاكينين، وكارلوس مويا، ودالي تومسون، وفابيو كانافارو، وتوني هاوك، ونوال المتوكل، وبيتر فان دين هوجينباند، وجويدو كابيليني، وإيفان هلجييرا، ورافاييل نادال، وإستير فيرجير، وبوبي تشارلتون، وكيلي هولمز، وهايدوتشي ناكاتا، وباتريك فييرا، وناديا كومانشي وكريستيان كاريمبو، وروبي نايش، وبلانكا فلاسيتش، وألاستير كوك، ومارتن كايمر، وايلي ناستازي، وستيف واف، وفيرناندو كوتو، وكيب كينو، وأليكسي نيموف، ولورين وولستينكروفت، ومات كودري، وتايج كريس، وانتونيوس نيكوبوليدس، وكارولين وزنياكي، وإدجار ديفيدز، وفرانز كلامر، ولويس أوسثويزن، ودوايت يورك، ومارسيل ديسالي، وفلاديمير كليتشكو، وجان ماري بفاف، وجيانفرانكو زولا، وفرانكي ديتوري.

جائزة أفضل رياضي
كوبي برايانت (أميركا) كرة السلة
أندرياس إنييستا (إسبانيا) كرة القدم
ليونيل ميسي (الأرجنتين) كرة القدم
رافاييل نادال (إسبانيا) التنس
ماني باكياو (الفلبين) الملاكمة
سيباستيان فيتيل (ألمانيا) سباق السيارات
جائزة أفضل رياضية
كيم كليسترز (بلجيكا) التنس
جيسيكا إنيس (بريطانيا) ألعاب القوى
بلانكا فلاسيتش (كرواتيا) ألعاب القوى
ليندزي فون (أميركا) التزلج على المنحدرات الجليدية
سيرينا وليامز (أميركا) التنس
كارولين فوزنياكي (الدنمارك) التنس
جائزة أفضل فريق
أول بلاكس (نيوزيلندا) الرجبي
الفريق الأوروبي الفائز بكأس رايدر
الإنتر (إيطاليا) كرة القدم
لوس أنجلوس ليكرز (أميركا) كرة السلة
فريق ريد بول لسباقات فورمولا - 1 (النمسا) سيارات
المنتخب الإسباني لكرة القدم (إسبانيا) كرة قدم
جائزة أفضل تفوق
مارتن كايمار (ألمانيا) الجولف
كريستوف لوميتر (فرنسا) ألعاب القوى
ماتيو ماناسيرو (إيطاليا) الجولف
توماس مولر (ألمانيا) كرة القدم
لويس أوسثويزن (جنوب أفريقيا) الجولف
تيدي تامجو (فرنسا) ألعاب القوى
جائزة أفضل عودة
بولا كريمر (أميركا) الجولف
تايسون جاي (أميركا) ألعاب القوى
جستين هينان (بلجيكا) التنس
كارولينا كلافت (السويد) ألعاب القوى
ميرلين أوتي (سلوفينيا) ألعاب القوى
فالنتينو روسي (إيطاليا) الدراجات البخارية
جائزة أفضل رياضي متحد للإعاقة
فيرينا بينتيلي (ألمانيا) التزلج والرماية
مات كودري (أستراليا) السباحة
دانييل دياس (البرازيل) السباحة
جاكوب كراكو (سلوفاكيا) التزلج على الجليد
إستير فيرجير (هولندا) تنس الكراسي المتحركة
لورين وولستينكروفت (كندا) التزلج على الجليد.

اقرأ أيضا

الإمارات والشارقة.. "البقاء والتتويج"