الاتحاد

عربي ودولي

طالبان تهدد بإعدام الرهائن الكوريين في أي لحظة

جندي أميركي خلال دورية امنية في اقليم غزني

جندي أميركي خلال دورية امنية في اقليم غزني

هددت حركة ''طالبان'' الإرهابية مجدداً أمس بقتل المزيد من الرهائن الكوريين المختطفين من طرفها منذ أكثر من أسبوعين في وقت قالت فيه سيؤول إنها تأمل في أن يساهم رئيسا الولايات المتحدة وأفغانستان في وضع حد لهذه الأزمة المأساوية· وجاءت هذه التهديدات التي تعد الأولى منذ الأربعاء الماضي الذي انتهت فيه آخر مهلة حددتها الحركة، في وقت بدأ فيه الرئيس الافغاني حامد كرزاي زيارة للولايات المتحدة حيث سيبحث مع نظيره الرئيس جورج بوش في كامب ديفيد تصاعد العنف بلاده المضطربة· وأعلن مسؤول كوري جنوبي في وقت سابق أمس، أن بلاده تأمل في أن تؤدي الزيارة الى كسر الجمود الذي عطل جهود اطلاق الرهائن الواحد والعشرين الذي تم اختطافهم بولاية غزنة بجنوب أفغانستان· وقال المتحدث باسم ''طالبان'' يوسف أحمدي '' المزيد من الرهائن قد يعدمون في اي لحظة'' في ظل عدم احراز تقدم في المفاوضات· وأبلغ أحمدي فرانس بريس هاتفياً بقوله ''لم يجر اي اتصال بيننا وبين الكوريين أو حكومة كابول خلال اليومين الماضيين''· وأضاف بقوله '' لذلك فإعدام الرهائن حتمي طالما اننا لم نحدد مهلة جديدة فيمكن البدء بقتلهم في اي لحظة· في اي وقت''· وقال مسلحون في وقت سابق أمس إنهم لم يتوصلوا إلى اتفاق بعد حول مكان عقد محادثات مباشرة مع دبلوماسيين من كوريا الجنوبية يسعون لاطلاق سراح 21 من مواطنيهم ·
والوفد الكوري الجنوبي موجود حاليا في اقليم غزنة حيث خطف المتطوعون المسيحيون في 20 يوليو الماضي ويسعى الوفد لاجراء محادثات وجها لوجه مع الخاطفين· وتريد طالبان عقد المفاوضات إما في مناطق يسيطرون عليها أو تقديم الأمم المتحدة لضمانات على سلامتهم إن عقدت في مكان آخر· وقال قاري محمد يوسف وهو متحدث أيضا باسم ''طالبان'' عبر الهاتف من مكان مجهول ''هناك اتصالات ومحادثات مازالت تجري لاتخاذ قرار بشأن مكان عقد المحادثات لكن لم يتم التوصل لاتفاق''· وأضاف المتحدث: ''طالبان لم تتلق اقتراحات من الجانب الكوري بشأن المكان الذي يرغبون في عقد اجتماع وجها لوجه فيه''· وقتلت طالبان بالفعل اثنين من المحتجزين لديها وهددت بقتل الباقين إذا لم تطلق الحكومة الافغانية سراح سجناء من الحركة· وقال يوسف ''أبلغ الفريق الكوري طالبان بأنه سيقنع كابول باطلاق سراح سجناء طالبان''· واتهم حاكم غزنة ما وصفه بطالبان الباكستانية مع عملاء من المخابرات الداخلية الباكستانية باحتجاز الرهائن· وقال معراج الدين باتان لرويترز ''في البداية كانت طالبان المحلية لكن بعد عدة أيام وصل أعضاء من طالبان الباكستانية وضباط من المخابرات الباكستانية تخفوا في هيئة مقاتلي طالبان إلى المنطقة وتولوا السيطرة على الوضع''· في كامب ديفيد، تهيمن قضية الرهائن على مباحثات بوش وكرزاي اضافة الى البحث في مكافحة ''طالبان'' وقضايا المخدرات· وأوضح البيت الأبيض ان الرجلين ''سيبحثان أيضا في وسائل احلال الديموقراطية والرخاء والأمن على الأمد الطويل'' في افغانستان·

اقرأ أيضا

ترامب وماكرون يعقدان مؤتمراً صحفياً في ختام "قمة السبع"