الاتحاد

الاقتصادي

أميركا تتصدى لـ«هجمات» تستهدف شبكة الإنترنت

جناج “جوجل” في  معرض هانوفر بألمانيا

جناج “جوجل” في معرض هانوفر بألمانيا

اعترفت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية جانيت نابوليتانو بضرورة تكثيف الجهود من أجل حماية الأميركيين من الهجمات التي تستهدف شبكة الإنترنت.
وتأتي التحذيرات الأميركية بعد أزمة الهجوم على البريد الإلكتروني لـ”جوجل” في الصين. وقالت الوزيرة الأميركية أمام المشاركين في أضخم مؤتمر عن القضايا الأمنية في سان فرانسيسكو “ينبغي أن نبذل المزيد من الجهد، وينبغي أن نقوم بذلك في وقت أسرع”. وأضافت أن الحكومة الأميركية تعمل في هذا الصدد “مدركة للضرورة القصوى”، وأن وزارة الأمن الداخلي “تقف عن مفترق طرق حاسم”.وأكدت نابوليتانو على “ضرورة استثارة هذا الإحساس بالطوارئ” حتى ولو تضافرت جهود القطاعين العام والخاص في هذا المجال. ووافق مايكل تشيرتوف وزير الأمن الداخلي السابق على عهد الرئيس السابق جورج بوش، الوزيرة الحالية الرأي قائلاً لموقع “بي بي سي” إننا “نرى الآن أن الخصم، سواء كانوا مجرمين أو دولاً، يشتغلون بلا هوادة. لذا مع مضي كل سنة، تدعو الحاجة إلى أن تحرك بسرعة أكبر”. وكشف نابوليتانو عن لائحة من الإجراءات الوقائية التي بدأت الإدارة الأميركية تتخذها في سياق مقاربة أكثر شمولية للمسألة.
من بين هذه التدابير نظام يُدعى أينشتاين والذي يسعى إلى الحيلولة دون وقوع هجمات على مواقع الحكومة الأميركية على شبكة الإنترنت، وذلك بواسطة تقنية للكشف عن كل محاولة تسلل. وتأتي هذه التحذيرات بينما خطر القرصنة على الإنترنت بات أكثر حذقاً وتعقيداً. ولم تزد الهجمات التي تعرض لها محرك البحث الأميركي “جوجل” في الصين مسألة سلامة الإنترنت إلا إلحاحاً. وكشفت واشنطن قبل أسبوعين عن أن الهجمات المعلوماتية الواسعة النطاق التي استهدفت «جوجل» وغيرها من الشركات للوصول إلى ناشطين من أجل حقوق الإنسان انطلقت من مدرستين صينيتين، إحداهما على علاقة بالجيش. ونددت عملاقة الإنترنت «جوجل» في 12 يناير الماضي بتعرضها لهجمات واسعة النطاق «انطلقت من الصين» واستهدفت ناشطين صينيين لحقوق الإنسان، وطالت «ما لا يقل على 20 شركة أخرى». ودفعت القضية التي ضربت العلاقات الصينية الأميركية بـ»جوجل» إلى التهديد بوقف نشاطاتها في الصين، فيما استهدفت الهجمات الشيفرة الأصلية التابعة للمجموعة الأميركية وحسابات الرسائل الإلكترونية «دجيميل»التابعة لـ»جوجل» التي يملكها ناشطون حقوقيون صينيون حول العالم..

اقرأ أيضا

"موديز" ترفع تصنيف الاقتصاد المصري وتشيد بالإصلاحات