الاتحاد

عربي ودولي

حزب الله: لانريد تغيير النظام

اعلن الوزير اللبناني المستقيل محمد فنيش المحسوب على ''حزب الله'' ان المقاومة على مستوى مشروعها السياسي لا تريد تغييرا لا في معادلة طائفية ولا في محاصصة داخلية ولا تريد ان تمارس الغلبة من اجل احداث تغيير في معادلة النظام في لبنان، والمفارقة هنا ان المقاومة بهذه القوة المنتصرة تدعو الى الشراكة وتجاوز كل تلك المرحلة التي اساء بها بعض اللبنانيين بادائهم ومواقفهم الى المقاومة لانها تنظر الى مصلحة الوطن وعزته وسيادته، والآخرون الذين وجهوا طعنات للمقاومة مصرون على ممــــــارسة نهج الاستئثار والهيمنة في السلطة، داعيا الى عدم الاصغاء الى السفير الاميــــــــركي الذي خرج عن كل الاصول واللياقات، ولبنان لن يكون في دائرة النفوذ الاميركي والاهداف السياسية لحرب يوليو سقطت نهائيا ولا يمكن اعادتها·
وقال فنيش في مهرجان خطابي في الجنوب ان ما تدعو اليه المقاومة هو احترام قواعد الشراكة والتوافق واحترام صيغة نظامنا السياسي الذي لا يقوم الا على هذه القاعدة، مشددا على ان هذا النظام السياسي في لبنان لا يمكن ان يستقر او ان يمارس وظيفته اذا جنح البعض لممارسة الهيمنة والاستئثار والغلبة، مضيفا ''ان الذي يريد الاستقرار هو الذي يبدأ في معالجة الازمة السياسية القائمة، لذلك ما ندعو اليه هو العودة الى احترام الدستور وعدم تجاوز الاصول والاصغاء الى الخارج وخصوصا الى من يضع في اولوياته مصالح العدو الاسرائيلي''·
واشار فنيش الى ان من يريد ان يكون له دور في لبنان لا يمكن ان يتجاهل دور ''حزب الله'' والمعارضة ودور المقاومة لاننا نحرص على اقامة علاقات مع كل الدول ولا نبحث عن اعتراف على حساب تمسكنا بحرية قرارنا ومصلحة وطننا·
واعتبر ان الوقت المتبقي الذي يفصلنا عن الاستحقاق الرئاسي بات داهما وان المدخل لمقاربة هذا الاستحقاق يأتي في تشكيل حكومة شراكة وطنية او حكومة انقاذ وطني، وعندما نصل الى هذا الاستحقاق من خلال سياسة تضييع الوقت وهدر الفرص دون توافق يعني ذلك ان هذا الفريق يدفع بالازمة الى الانقسام في المؤسسات والفراغ الدستوري ولا احد يعلم ماذا سينجم عن ذلك وبالتالي سيفتح الباب واسعا امام المزيد من التدخلات الخارجية وامام المزيد من انعكاس ازمات المنطقة على لبنان·

اقرأ أيضا

بدء مشاورات لتشكيل ائتلاف حكومي جديد في إيطاليا