الاتحاد

عربي ودولي

عباس يزور مصر الخميس لبحث تطورات الحوار الوطني

أعلن نبيل عمرو سفير فلسطين ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية،أن الرئيس محمود عباس ، سيبحث مع الرئيس المصري حسني مبارك في لقاء قمة يعقد يوم الخميس المقبل في القاهرة، تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، وجهود مصر الرامية إلى إنهاء الإنقسام الفلسطيني · وسيرافق عباس، وفد يضم ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والدكتور صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في المنظمة، ومحمود الهباش وزير الزراعة والشؤون الاجتماعية، ونبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية·
وفي الوقت نفسه، نفت حركة ''حماس'' أمس، أن تكون قد تسلمت مقترحاً مصرياً بترؤس الرئيس عباس، الحكومة الانتقالية الجديدة التي يمكن أن يتم التوافق على تشكيلها خلال حوارات القاهرة·وقال فوزي برهوم الناطق باسم الحركة للصحفيين في غزة: ''لم نتسلم أي مقترحات مصرية بأن يترأس الرئيس عباس الحكومة المقبلة، ولكن هناك أفكارا مصرية للتوافق بين ''فتح'' و''حماس'' خاصة وأن المشكلة المتعلقة ببرنامج الحكومة ما زالت قائمة''·
وأقر برهوم بوجود تباين في وجهات النظر بين حركتي ''فتح'' و''حماس'' فيما يتعلق ببرنامج الحكومة ، حال دون التوصل لاتفاق حول شكل وبرنامج الحكومة قائلا:''نلمس من ''فتح'' التزاما بشروط الرباعية (الدولية) وهو ما نعارضه''·
وأضاف: ''كل الفصائل في جهة، و''فتح'' في جهة أخرى· فالفصائل لا تريد أن تلتزم الحكومة المقبلة باتفاقيات المنظمة''·
وأعرب برهوم عن استعداد ''حماس'' لدراسة أي مقترحات تتقدم بها مصر، مستدركاً بالقول: ''لكن لا أعتقد أن يصل الأمر لأن يتولى عباس رئاسة الحكومة'' موضحاً أن ''حماس'' تلقت دعوة من مصر للالتقاء بحركة ''فتح'' في السادس والعشرين من الشهر الجاري لاستكمال المحادثات الثنائية·
ونفى برهوم أن تكون ''حماس'' قد تقدمت باحتجاج لدى القاهرة، على رعاية الاستخبارات المصرية للحوار الفلسطيني- الفلسطيني والقضايا المتعلقة بالتهدئة وصفقة تبادل الأسرى، ومطالبتها بنقل هذه الملفات للخارجية المصرية·
ومن جهة أخرى، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمس، إن انعقاد جولة جديدة من الحوار الوطني في السادس والعشرين من الشهر الجاري في القاهرة أمر غير مؤكد· واعتبر رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية في تصريح صحفي مكتوب، أن إعطاء هذا الموعد جاء للتخفيف من حدة عدم نجاح الحوار· وقال مهنا: ''لا أعتقد أن هناك إمكانية لعقد الحوار ، وهناك إمكانية كبيرة أن يتم تأجيله لأن الحوار لم يفشل لكنه تعثر'' مؤكدا أن القضايا العالقة لم يتم حلها·
وشدد على أن ''فتح'' و''حماس'' لا تستطيعان إنهاء ، وحل الخلافات على الساحة الفلسطينية وحدهما ''رغم الجماهيرية اللتين تتمتعان بها''· واعتبر أنه يوجد على الساحة الفلسطينية أكثر من منهج في إدارة الحوار الوطني ، موضحا أن الأول يرى ضرورة فرض منهج أوسلو، والثاني يريد إعطاء أقل ما يمكن من التنازلات والحصول على أكبر حصة من كعكة السلطة، في حين يدعو المنهج الثالث إلى التوصل إلى اتفاق دون تقديم تنازلات·

اقرأ أيضا

اتحاد الأطباء العرب يعلن تضامنه مع لبنان لدعم المناطق المنكوبة