الاتحاد

عربي ودولي

مجلس الشيوخ يقر قانوناً للتجسس الداخلي

وافق مجلس الشيوخ الأميركي الذي يتزعمه الديمقراطيون بأغلبية 60 صوتا مقابل 28 صوتا على مشروع قانون أمس الأول يسمح للرئيس جورج بوش بالاحتفاظ ببرنامجه المثير للجدل للتجسس الداخلي وذلك وسط تحذيرات من وقوع مزيد من الهجمات على الولايات المتحدة· وأحال مجلس الشيوخ مشروع القانون الى مجلس النواب الذي يقوده الديمقراطيون مع مواصلة النواب عملهم لبدء عطلة تستمر اسبوعا· وقال مايك مكونيل مدير المخابرات الوطنية في وقت سابق انه يحتاج الى القانون ''من أجل حماية البلاد من هجمات يجري التخطيط لها لإسقاط عدد ضخم من الضحايا في الولايات المتحدة''·
وقال مساعدون بالكونجرس ان مشروع القانون بالشيوخ كان مطلوبا بسبب القيود التي فرضتها في الآونة الأخيرة محكمة خاصة على قدرة وكالات التجسس الأميركية على التقاط المكالمات الهاتفية والبريد الالكتروني للارهابيين المشتبه بهم في الخارج· وسيسمح مشروع القانون الذي طرحه زعيم الجمهوريين في الشيوخ ميتش مكدونيل للادارة الأميركية بمواصلة عمليات المراقبة دون تصريح ولكنه يلزمها بان تصف لمحكمة اتحادية سرية الاجراءات التي تستخدمها في استهداف المشتبه بهم الاجانب· على صعيد متصل أفاد تقرير لجهاز مراقبة الحسابات العامة صدر الليلة قبل البارحة في واشنطن، ان الأنظمة المعلوماتية المستخدمة في برنامج مراقبة الاشخاص الداخلين الى الولايات المتحدة، لا يضمن أمن المعطيات المسجلة عن المسافرين· وبدأ العمل بهذا البرنامج بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 وهو يسجل هوية وصورة وبصمات كل الاجانب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و79 عاما الذين يدخلون الولايات المتحدة· ويستثنى من هذا التدبير الدبلوماسيون والحائزون بطاقات اقامة في الولايات المتحدة، وحاليا معظم الكنديين والمكسيكيين·
وفي سان فرانسيسكو، أعلنت الشرطة ان 7 أشخاص أوقفوا أمس الأول في اطار التحقيق في اغتيال الصحفي شونسي بيلي (57 عاما) رئيس تحرير صحيفة ''اوكلاند بوست'' في اوكلاند بولاية كاليفورنيا الخميس الماضي· من جهته، قال المدعي الأميركي بشمال كاليفورنيا أمس الأول إن المسؤولين الاتحاديين اعتقلوا رجلا يدعى رحمة بن حير من كاليفورنيا فيما يتعلق بتهم لها صلة بالارهاب ووجهت الاتهام إلى أخيه الماليزي ذو الكفل بن حير الذي يعد أحد أبرز المجرمين المطلوبين على قوائم وزارة الخارجية الأميركية·

اقرأ أيضا

واشنطن ستسمح بالاحتجاز غير المحدد بوقت لأطفال المهاجرين