الاتحاد

الإمارات

برنامج «لِمَ؟» يصل إلى 30 ألف طالب وطالبة في 100 مدرسة

أبوظبي (الاتحاد)- أعلنت “لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا” أمس النتائج السنوية الأولى لبرنامج التوعية العلمية المدرسية “لِمَ؟”، الذي تنظمه في إطار جهودها المتواصلة لدعم وإثراء المحتوى العلمي المدرسي خارج الإطار الصفي التقليدي.
ويعد برنامج “لِمَ؟” إحدى المبادرات الاستراتيجية التي تنتهجها اللجنة لترويج العلوم، حيث صمم خصيصاً ليقدم تجارب علمية عملية فريدة، تعزز النتائج التعليمية المدرسية، وتجمع بين متعة المشاركة العملية وفائدة تعلّم العلوم.
وفاقت نتائج البرنامج لعام 2013 كل الأهداف التي وضعها، ونجح “لِمَ؟” في الوصول خلال عامه الأول إلى 30 ألف طالب وطالبة في أكثر من 100 مدرسة، كما نظّم 519 ورشة عمل.
وقال محمد حسن بن بريك، مدير المشاريع، وحدة ترويج العلوم والتكنولوجيا في لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا: “نهدف إلى البناء على الإنجازات التي حققناها حتى الآن من تعزيز الاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وإرساء دعائم الاقتصاد القائم على المعرفة في أبوظبي. ونحن نسعى في المراحل التالية للتوسع في استراتيجيتنا وإتاحة الفرصة للمزيد من أبنائنا لتطوير مهاراتهم العلمية منذ الصغر، وضمان مستقبل زاهر لهم ولدولة الإمارات. وفي هذا السياق، يأتي برنامج “لِمَ؟” كمبادرة نوعية تؤكد التزامنا بترويج العلوم لدى أطفال أبوظبي وناشئتها”.
وباستناده إلى المعايير العالمية يشكّل برنامج “لِمَ؟” للتوعية العلمية المدرسية مكملاً للمناهج المدرسية المعتمدة حالياً، وترك البرنامج انطباعات إيجابية للغاية لدى طلبة المدارس المشاركة في أرجاء الإمارة.
وكانت المرحلة الأولى من البرنامج بدأت فعالياتها في أبريل 2013.
كما تعتزم مبادرة “لِمَ؟” خلال عام 2014 توسيع نطاق عملها بزيارة المزيد من المدارس الحكومية والخاصة خارج مدينة أبوظبي، وتحديداً في مدينة العين، .
ومن جانبها أوضحت هبة خاروف، مديرة القسم الابتدائي بمدرسة الاتحاد الخاصة أن: “ورش عمل برنامج “لِمَ؟” لقيت إقبالاً كبيراً من طلبتنا الذين تحمسوا للمشاركة في أنشطة البرنامج.

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يفتتح الحديقة الجيولوجية في بحيص