الاتحاد

الاقتصادي

«كورال الإماراتية» تخطط لإدارة 100 فندق بحلول العامين المقبلين

فندق كورال بيتش حيث بدأت المجموعة برنامج تحفيز للسفر والسياحة

فندق كورال بيتش حيث بدأت المجموعة برنامج تحفيز للسفر والسياحة

بدأت مجموعة كورال انترناشيونال الإماراتية برنامجا لتحفيز قطاع السفر والسياحة بالدولة، بهدف المساهمة في تشجيع وكلاء السفر لتحسين الحجوزات في الفنادق، وتتضمن الخطة حوافز ومكافآت ليال مجانية وتذاكر سفر.
وتعتزم المجموعة افتتاح أول فنادقها في مدينة الظهران السعودية خلال مارس المقبل، ضمن خطتها من خلال شركة “أتش أم أتش – هوسبيتاليتي مانجمانت هولدينجز” للوصول بعدد فنادقها إلى 100 فندق بحلول عامي 2012 و2013، بحسب ميشيل نوبليه، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “أتش أم أتش – هوسبيتاليتي مانجمانت هولدينجز” التابعة لمجموعة “كورال للفنادق.
وبين أن المجموعة تقوم بتشييد فندقين في أبوظبي، باستثمارات تزيد عن 300 مليون درهم، وسيضيفان حوالي 270 غرفة، بينهما فندق من 200 غرفة، وآخر بنظام “بوتيك هوتيل”، كما يجري العمل في فندق شاطئ عجمان الجديد، وتوسعات أخرى في فندق كورال بيتش القديم.
ونوه الى ان الشركة ستدشن فندق كورال الظهران والسابع في السعودية، في مارس المقبل بطاقة 153 غرفة، منها 25 مخصصة للسيدات فقط.
وأوضح أن المجموعة تعمل على افتتاح “ كورال جدة”، خلال الشهور المقبلة، والذي يجري إنشاؤه حاليا على كورنيش جدة، وسيضم 70 وحدة.
وأفاد ميشيل لـ “الاتحاد” بأن المجموعة تعمل على استراتيجية للتوسع في فنادق كورال في كافة أنحاء مناطق السعودية وللاستفادة من تركيز الحكومة على السياحة، وتقديم خدمات بأسعار تنافسية للمسافرين من أجل الأعمال.
وقال “الأعمال تقدمت بشكل كبير في فندق “كورال الظهران”، وتجري حاليا التشطيبات استعدادا في موعده من منتصف الشهر بعد القادم، لافتا الى أن “فندق كورال الظهران يؤكد النجاح المستمر لاسم “كورال الإماراتية” في السعودية، والتي تعد سوقا قوية للغاية للشركة، خاصة أنها منافس عالمي شديد الأهمية في صناعة السفر والسياحة.
وبين أن “كورال انترناشيونال” تعمل على تعزز اسم الشركة الإماراتية في عالم الفندقة في السعودية، ولاشك أن فندق كورال الظهران سيكون إضافة لمدينة الظهران، وسيوفر للنزلاء ضيافة بخدمات وغرف فاخرة وموقعا ممتازا في حي أرامكو وعلى مقربة من مول الظهران ومول الرشيد، ويعد الفندق بأن يكون المكان الأفضل لإقامة الذين يقدرون الأشياء الجميلة في الحياة.
وأكد ميشيل أن السعودية تمتلك طلباً محلياً هائلا على الفنادق إلى جانب السائحين القادمين لأداء فريضتي الحج والعمرة مما يوفر الفرصة المثالية لتوسيع دائرة وجود “كورال” في المملكة، علاوة على الاستفادة من عدد سكانها البالغ 28 مليون نسمة، منوها الى أن السعودية تجمع بين كونها مقصدا للقادمين لأداء الحج والعمرة، ورجال الأعمال وقريباً الباحثين عن الترفيه أيضا حيث توجد مناطق جميلة تستحق الزيارة مثل منطقة “مدائن صالح” والتي تعد واحدة من مناطق التراث العالمي، وجبل الطائف وغيرها الكثير”.
وأفاد ميشيل نوبليه بأن توسع كورال في جدة نتاج استراتيجية تنمية وقيام المجموعة بتعزيز وجودها في كافة أنحاء السعودية، حيث تقوم حاليا بتشغيل سبعة فنادق منها اثنان في الرياض، وواحد في الخبر وآخر في الإحساء، علاوة على فنادق جديدة، جرى التوقيع على عقود إدارتهما في السعودية.
ويرى ميشيل أن جدة، مرفأ الوصول إلى مكة، وبالتالي تستفيد من الحجيج الذين من المتوقع أن تتزايد أعدادهم من عام إلى آخر ، كما هناك برنامج إعادة تطوير يمتد على مدى 20 عاما سيبدأ تنفيذه ويهدف إلى إحياء مركز المدينة القديم بالإضافة إلى تنفيذ عدة مشروعات عملاقة مثل مدينة الملك عبد الله الاقتصادية وجدة هيلز والتوسعات في مطار جدة الدولي ليستقبل 30 مليون مسافر سنويا.
وقال “جان بيير سيمون” المدير العام منتجع كورال بيتش الشارقة “وضع فريق المبيعات في الفندق خطة حوافز ومكافآت تصل إلى 14 ليلة مجانية مع تذكرة السفر، في إطار خطة التحفيز لتعريف وكلاء السفر والسياحة بالمرافق الترفيهية والسياحية في المنتجع وكذلك ترويج المنتجع للعملاء.
وبين أن قطاع السفر والسياحة يتميز بكثافة المعلومات وكثرة التنافسية، ونعمل على تعزيز اسم كورال بيتش بين أعلى قائمة التنافسية والسهولة في الحجوزات، موضحا بأن الخطة التحفيزية توفر المزيد من المكافآت لوكلاء السفر والسياحة عند حجز ما مجموعه 200 غرفة ليلية أو أكثر، بداً من غرفة مزدوجة لمدة سبعة ليالي مع الإفطار.
وأفاد “جان بيير سيمون” لأنه كلما زادت نسبة الحجوزات، تزداد كمية الامتيازات والمكافآت، بما في ذلك النقل من المطار، ورحلات السفاري الصحراوية، جولات سياحية في المدينة، التمتع بالوجبات في الفندق، الدخول إلى الحديقة المائية، وكذلك تأشيرات دخول وتذاكر طيران مجانية.
وتمتد الحملة الترويجية التحفيزية على حجوزات الغرف التي تتم حتى 22 من مارس 2011، وهي متوافرة لجميع موظفي شركات السياحة، وصالحة لحجوزات لمجموعات والمسافرين الدائمين، ويمكن الاستفادة من هذه المكافآت والامتيازات في أي وقت خلال عام 2011 عدا فترات الذروة.

اقرأ أيضا

«الدولي للتنمية الإدارية»: الإمارات الأولى عالمياًً في 5 مؤشرات