الاتحاد

الرياضي

جيل إسماعيل مطر أول من دشن المراكز ليسطع في مونديال الشباب 2003

دبي (الاتحاد) - يعتبر جيل كأس العالم للشاب عام 2003 بالإمارات أول نتاج مناطق التدريب بالدولة بعد حوالي ثلاث سنوات من العمل، حيث بدأ الإعداد بتجميع اللاعبين المؤهلين للانضمام إلى منتخب الناشئين بمشاركة 66 لاعباً من يمثلون مختلف مناطق الدولة، بهدف اختيار القائمة المرشحة للارتقاء إلى منتخب الشباب وبدء الاستعداد لكأس العالم، وضمت القائمة التي تم اختيارها 32 لاعباً، من بينهم إسماعيل مطر من الوحدة وعلي الوهيبي وشهاب أحمد من العين وإسماعيل ربيع وسالم عبدالله من الشباب وبدر عبدالرحمن ومحمد نصيب من الأهلي وعبد الله مال الله من الإمارات وطارق حسن من الوصل، بالإضافة إلى العديد من الأسماء الأخرى التي لا تزال مستمرة في الملاعب إلى الآن.
وحظي هذا الجيل من اللاعبين بدعم واهتمام لتمثيل مشرف للكرة الإماراتية في الحدث العالمي الكبير ونجح في ترك أفضل الانطباعات من خلال بلوغه الدور ربع النهائي وإفرازه نخبة من النجوم المميزين أبرزهم إسماعيل مطر الذي توج بجائزة أفضل لاعب بالبطولة متفوقاً على عدد من مشاهير اللعبة العالميين أمثال الإسباني انييستا لاعب برشلونة حالياً.
وحظيت تجربة إعداد المنتخبات بعد مونديال 2003 بدفعة قوية من قبل اتحاد الكرة بفضل النتائج الإيجابية التي تحققت على مستوى تجميع اللاعبين والقيام بالعديد من الاختبارات قبل اختيار القوائم النهائية استعداداً للاستحقاقات التي تنتظر منتخباتنا.
وأبرز ما ميز فترة العمل التي تلت كأس العالم للشباب هو استمرار الاتحاد في تجميع المنتخبات وعدم التوقف فقط على الاستحقاقات خاصة بالنسبة للمنتخبات التي أخفقت في التأهل إلى البطولات القارية ووجدت نفسها بلا استحقاق رسمي.
وأثمرت الاستمرارية في العمل بنفس الخطط والاستراتيجيات في الحفاظ على اللاعبين وضمان انتقالهم الطبيعي عبر مختلف المراحل السنية، وذلك في ظروف إيجابية، الأمر الذي كان له الأثر الواضح في بروز نخبة من اللاعبين المميزين الذين نجحوا في السنوات الأخيرة في تحقيق عدد من الإنجازات، سواء على المستوى الخليجية أو القاري أو العالمي.

اقرأ أيضا

الإمارات والشارقة.. "البقاء والتتويج"