الاتحاد

الاقتصادي

«مايكروسوفت» تطور نسخة من «ويندوز 7» للهواتف النقالة

إسباني يتحدث في هاتف محمول حديث ويظهر في الخلفية إعلان لمحمول في برشلونة

إسباني يتحدث في هاتف محمول حديث ويظهر في الخلفية إعلان لمحمول في برشلونة

انتهت شركة مايكروسوفت العالمية من تطوير نسخة جديدة من نظام تشغيل الهواتف النقالة “ويندوز 7”.
يعمل النظام الجديد على تحويل الهاتف لشيء شبيه بالخادم الإلكتروني الذي يحاول التنبؤ باحتياجات مستخدميه، حيث يدخل بصورة تلقائية إلى شبكة معلومات المستخدم ليختار من بينها جدول مواعيده، والصور والرسائل الواردة من أصدقائه.
ويقوم هذا البرنامج بتقديم كل هذه البيانات بطريقة غاية في الروعة وشبيهة بمشغل الموسيقى زون المستخدم في آي بود.
وتسعى الشركة من وراء هذه النسخة من نظام التشغيل إلى منافسة الهاتف الذكي أي فون من آبل.
ويقول تيري ميرسون نائب مدير مايكروسوفت والمسؤول عن هندسة برامج ويندوز للهواتف النقالة “أقول وبكل الصراحة، إن آي فون فتحت أعيننا لضرورة القيام بأشياء لم تكن مدرجة في جدول أعمالنا”.
وينبغي الانتظار حتى نرى ما إذا كان البرنامج التشغيلي الجديد لمايكروسوفت على قدر التحدي مع آبل، أم أنه سيكون مشاركا ضعيفا في السوق المتخصصة مثل برنامج زون الموسيقي في آي بود من آبل.
ويجدر بالذكر أن نظام ويندوز 7 للهواتف النقالة، في أطواره الأخيرة، وسيتم طرح الهواتف التي تستخدم هذا النظام لأول مرة بالأسواق قبل نهاية هذا العام.
ووفقاً للمؤسسة البحثية جارتنر جروب، فإن مايكروسوفت تعاني على عدة جبهات، فيما انخفض سهمها في سوق برامج الهواتف الذكية من 11.8% إلى 8.7% في السنة الماضية. وفي غضون ذلك، فإن مبيعات الهواتف الذكية التي تستخدم برامج أخرى، في زيادة مطردة، ويتوقع المحللون، أنه وبحلول 2012، ستفوق مبيعات الهواتف الذكية مبيعات الكمبيوترات الشخصية.
لتصميم برنامج ويندوز 7 للهواتف النقالة، قامت مايكروسوفت وقبل عامين بصيانة عامة لقسم برامج الهواتف. كما تم نقل الذين قل أداؤهم في القسم لأقسام أخرى وحل محلهم أكبر العقول في الشركة. وبالإضافة إلى ذلك، أغرت مايكروسوفت النابهين في الشركات الأخرى مثل نايكي، وبروكتور أند جامبل، والذين يمكنهم وضع تصورات مختلفة لإمكانية إصلاح صورة مايكرسوفت في سوق الهواتف. وهذا يعني، أنه ينبغي على مايكروسوفت البحث عن الأشخاص الذين يمكنهم تصميم برامج قوية، وعن آخرين يضيفون مسحة لبرنامج الشركة الذي واجه نقداً كثيراً لقدمه وصعوبة استخدامه. ومن بين هؤلاء جو بيلفور الذي رعى مشاريع مثل ويندوز اكس بي، وويندوز ميديا سنتر وغيرها. وعندما عرضت مايكروسوفت برنامج ويندوز 7 للهواتف المحمولة لأول مرة في المؤتمر السنوي للهواتف النقالة الذي أقيم في برشلونة في شهر فبراير الماضي، تخلى استيف بالمر المدير التنفيذي لمايكروسوفت عن دوره في إلقاء الضوء وإزاحة الستار عن الافتتاح الكبير ليقوم به جو بيلفور.
وبدلاً عن الأيقونات المعروفة على سطح المكتب، جاءت مايكروسوفت بما يعرف “بالبلاطات”، وهي أكبر في شكلها من الأيقونات. مثلاً نجد أن “بلاطة بيبول” تحتوي على كل الأسماء الموجودة في قائمة المستخدم، كما تقوم بنفسها بالتحديث لتعرض الصور الجديدة التي أرسلت من القائمة إلى الفيس بوك. كما يتميز البرنامج أيضاً بمركز للصور والذي يقوم بجلب الصور من مواقع الشبكات الاجتماعية التي تم التقاطها بالهاتف أو تحميلها من كمبيوتر شخصي.
وبالرغم من أن ميزتي “البلاطات ومركز الصور” أضافتا شكلاً متفرداً لمايكروسوفت، إلا أنهما فشلتا في كسب انطباع إيجابي من بعض المراقبين في فعالية المؤتمر العالمي للهاتف المحمول.
وأكبر الإطراءات للبرنامج جاءت من محترفي تلك الصناعة والذين أعجبوا بالواجهات التي صممتها مايكروسوفت لربط منتجاتها البرمجية للشركات مثل “آوت لوك” و”أوفيس” و”شير بوينت”. ويؤكد مدراء مايكروسوفت للمشككين في مقدرتهم، بأن تلك الشكوك ستزول مع طرح البرنامج الجديد قريباً، ويقول ميرسون في هذا الخصوص “نحن فخورون جداً بما قمنا بتصميمه، وأننا سنطرح شيئاً مختلفاً لا يوجد في أي هاتف نقال آخر”.


“عن انترناشونال هيرالد تريبيون”

اقرأ أيضا

اختبار أطول رحلة طيران من دون توقف بين نيويورك وسيدني