الاتحاد

عربي ودولي

الفلبين تحقق في خطف عمال وأخذهم قسراً إلى العراق

أوفدت الحكومة الفلبينية مبعوثا خاصا إلى الشرق الأوسط لتحري الإدعاءات حول اختطاف عمال فلبينيين من قبل شركة مقاولات كويتية أميركية وأخذهم إلى العراق بدون معرفتهم واستغلالهم في بناء السفارة الأميركية، وقال وكيل وزارة الخارجية استيبان كونيجوس أمس إن السفير روي سيماتو سيصل إلى الكويت اليوم للتحري إثر شهادات تم الإدلاء بها أمام الكونجرس الأميركي من قبل مسؤولين أفادت أن العمال الفلبينيين جندوا من قبل شركتين إحداهما ''جنرال تريدنج آند أمبير'' وأخذوا إلى العراق بدون موافقتهم·
وقال المستخدمان السابقان ''جون أوينز'' و''روري جي مايبري'' إنه أسيئت معاملة العمال الأجانب· واوضح أوينز الذي عمل كرئيس عمال لثمانية أشهر في إنهاء المقطورات أنهم كانوا يفتقرون إلى الأحذية والقفازات والعمل 12 ساعة يوميا طيلة أيام الأسبوع· وذكر تقني طبي أن 51 فلبينيا كانوا على متن الطائرة التي استقلوها وكانت تذاكر سفرهم بالاضافة إلى تذكرته تؤكد أنهم ذاهبون إلى مكان آخر لكنهم أخذوا إلى بغداد· وقال مايبري إن مديره الكويتي طلب منه أن لا يخبر الفلبينيين أنهم ذاهبون إلى بغداد لذا لم تكن لديهم فكرة أنهم سيعملون في بناء السفارة الأميركية هناك، مضيفا ''اعتقد أن هؤلاء الرجال اختطفوا''·
وقالت وزارة العمل الفلبينية إن عدد الفلبينيين على الطائرة كان 11 فقط بينما كان الباقون من بلدان أخرى· فيما ذكر كونيجوس أن خمسة من الـ11 المذكورين في تقرير وزارة العمل فقط ذهبوا إلى العراق، وأعيد ستة إلى الفلبين حيث يتعقبهم المسؤولون للحصول على بياناتهم، وأضاف أن الشركة الكويتية أبلغت في وقت سابق السفير الفلبيني ريكاردو إندايا أن الفلبينيين وافقوا كتابة على الذهاب إلى العراق وأنهم سيعاملون بشكل جيد· وأكد كونيجوس أنه قد يذهب بنفسه للعراق لتقصي القضية والتحقيق فيها، إذ لا توجد سفارة للفلبين أو تمثيل دبلوماسي لدى العراق·

اقرأ أيضا

المعارضة في كندا تطالب بتحقيق جنائي مع رئيس الوزراء