الاتحاد

الإمارات

بلدية دبي تحتفل باليوم العالمي للأراضي الرطبة

دبي (وام) احتفلت بلدية دبي باليوم العالمي للأراضي الرطبة تحت شعار «الأراضي الرطبة والزراعة.. شركاء التنمية»، وذلك من خلال عدد من الفعاليات التي نفذتها لحماية الحياة الفطرية وتنميتها.
وتهدف الاحتفالية إلى رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع حول أهمية وقيمة الأراضي الرطبة وتركيز الاهتمام بالأنظمة الحيوية في الأراضي الرطبة والتنوع الحيوي فيها لدوره في التخفيف من التغير المناخي والتكيف مع تأثيراته.
ويأتي الاحتفال استجابة لمقررات مؤتمر «جوهانسبرغ» بجنوب أفريقيا دعما للاتفاقية الدولية لحماية الأراضي الرطبة المعروفة باتفاقية «رامسر» المعلنة في عام 1971، التي تنص إلى حماية الأراضي الرطبة حول العالم والتي تبلغ نحو 6 في المائة من مساحة الكرة الأرضية ممثلة في أكثر من ألف موقع وذلك للحفاظ على مكوناتها الأحيائية والفيزيائية من خلال الاستخدام المستدام لتلك الموارد.
وأكد محمد عبد الرحمن رئيس قسم البيئة البحرية والحياة الفطرية بإدارة البيئة أن البلدية أدركت أهمية المواطن الطبيعية للبشرية وللحياة الفطرية وتضمنت محمياتها عددا من هذه المواقع ذات الأهمية الوطنية والدولية، وما زالت تجري الدراسات والبحوث لإعداد استراتيجية وطنية لحماية الأراضي الرطبة بالتعاون والمشاركة مع عدد من الوزارات والهيئات الحكومية والخاصة. وأوضح أن بلدية دبي وافقت على اتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة لحماية مواقع الأراضي الرطبة، وأجرت في إطار هذه التوجهات دراسة مسحية تفصيلية للأراضي الرطبة في الإمارة لإعداد استراتيجية وطنية للمحافظة على الأراضي الرطبة.
وأشار محمد عبد الرحمن إلى أن شعار هذا العام، جاء ليؤكد العلاقة الوثيقة التي تربط الأراضي الرطبة والزراعة وتطور المجتمعات، لافتا إلى أهمية استدامة الأراضي الرطبة وأهمية تحسين إنتاجية الأراضي المستغلة حاليا في الزراعة وتقليل استهلاك وهدر المياه واستخدام التقانات الحديثة في الزراعة.
وأضاف أن فعاليات البلدية تضمنت تنظيم ندوة عن الأراضي الرطبة في قاعة الندوات بمركز الصقور، وشمل برنامج الندوة محاضرتين قدمتهما وزارة البيئة والمياه والمركز الدولي للزراعة الملحية.
وأوضح رئيس قسم البيئة البحرية والحياة الفطرية بإدارة البيئة أن البلدية ستنظم رحلة ميدانية لموظفيها إلى إحدى مناطق الأراضي الرطبة لرفع مستوى الوعي البيئي للموظفين وتعريفهم بالمناسبات البيئية وتشجيعهم على المشاركة فيها وتعريفهم بأهمية المحمية ومكانتها العالمية إضافة إلى خصائصها البيئية والتنوع الحيوي فيها والتشجيع على السياحة البيئية المسؤولة إلى الأراضي الرطبة بالإضافة إلى إشباع حب الاستكشاف والمعرفة لديهم في جو من المتعة والفائدة.
ولفت إلى أنه تم التنسيق مع المدارس الحكومية والخاصة لتنظيم زيارات ميدانية إلى محمية رأس الخور للحياة الفطرية لتعريف الطلبة على ملامحها وخصائصها الحيوية والاقتصادية والسياحية.. مطالبا المشاركين بتوجيه الأسئلة إلى المرشدين وكتابة تقارير والتقاط صور معبرة وتسليمها إلى القسم.. وقال إنه سيتم تقييم أفضل تقرير وتكريم الفائز.
وذكر محمد عبد الرحمن أن من شروط المشاركة أن يكون الطالب في المرحلة الدراسية الإعدادية أو الثانوية وكتابة تقرير مفصل عن الزيارة وما تم اكتشافه مع الصور المعبرة وتسليم التقارير بعد أسبوع من تنظيم الزيارة إلى قسم التوعية البيئية إضافة إلى تقييم التقارير، إذ سيقوم قسم التوعية البيئية بتقييم التقارير الواردة من الطلبة واختيار أفضل تقرير من كل مدرسة مشاركة وتكريم الطالب للمشاركة في مناسبة اليوم العالمي للأراضي الرطبة إلى جانب تقديم المحاضرات وورش العمل الخاصة بمحمية رأس الخور للحياة الفطرية والتنوع الحيوي.

اقرأ أيضا