الاتحاد

الرئيسية

المالكي يتراجع: جدولة الانسحاب الأميركي مستحيلة

الدخان يتصاعد إثر تعرض خط لأنابيب النفط في البصرة  للقصف

الدخان يتصاعد إثر تعرض خط لأنابيب النفط في البصرة للقصف

أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي استحالة وضع جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية من العراق، وقال في حديث الى محطة التلفزة ''ايه بي سي نيوز''الاميركية'' لا يمكنني أن أؤكد شيئا لا نحن ولا الحكومة الاميركية قادرون على وضع برنامج زمني''، وذلك في تراجع عما كان أعلنه قبل اشهر من ان القوى العراقية مستعدة للحلول محل القوات الاميركية اعتبارا من الصيف الحالي· واضاف أنه لا يستبعد احتمال استمرار وجود جنود اميركيين في العراق حتى بعد خمس سنوات، وقال ''كل شيء يتوقف على النجاح على الارض وعلى الاتفاقات بيننا··لا نحن ولا الحكومة الاميركية نريد خسارة فوائد التقدم الذي تم إنجازه حتى الآن··عندما يتم ارساء الامن ستكون قواتنا قادرة على متابعة المهمة وهذا يتوقف على النتائج التي سنحرزها''، محذرا من أن أي انسحاب متسرع للقوات سيؤدى الى حرب اهلية·
الى ذلك، قال قائد اللواء الأول بفرقة المشاة الثالثة الاميركية الكولونيل جون تشارلتون إن قوات الجيش والشرطة العراقية في الرمادي عاصمة الانبار ستحتاج الى ثمانية اشهر اخرى على الاقل قبل ان تستطيع البدء في تولي مسؤولية الامن، واوضح ان الهجمات اليومية في الرمادي كانت بين 30 و35 في فبراير لكنها تراجعت في الوقت الراهن الى هجوم واحد، مشيرا الى ان الفضل في هذا يرجع الى حد كبير لتزايد الوحدات المحلية للشرطة والجيش· لكن تشارلتون قال ان القوات المحلية لا تستطيع اداء مهامها بدون دعم عسكري أميركي لأنها غير قادرة على توفير الاحتياجات الاساسية ومنها الوقود والاسلحة والذخيرة، وأضاف ''اعتقد ان علينا على الارجح العمل من اجل توفير الكثير من تلك الأنظمة خلال الستة أشهر الى الثمانية اشهر المقبلة''·
وقال تشارلتون ان شيوخ العشائر شجعوا الشبان على الانضمام للشرطة التي زاد عدد ضباطها من 200 قبل عام الى حوالي 7400 في الوقت الراهن، مشيرا الى ان التطوع في الجيش شهد زيادة هذا العام بعد ان سمحت الحكومة للمجندين المحليين بالبقاء في الانبار خلال أول عامين من التجنيد·
ويوجد حاليا لواءان للجيش العراقي في الرمادي يصل اجمالي افرادهما الى 4700 جندي من السنة والشيعة·
إلى ذلك أعلن السفير الإيراني في بغداد حسن كاظمي قمي أن بلاده والولايات المتحدة والعراق سيبحثون غدا الاثنين التفاصيل الخاصة بلجنة ثلاثية أمنية تم الاتفاق على تشكيلها في يوليو الماضي للمساعدة في إعادة إرساء الأمن في العراق· لكن لم يحدد قمي من سيحضر الاجتماع· وكان قال في وقت سابق إن المحادثات ستعقد على مستوى الخبراء لتحديد مهام اللجـــنة الأمنية وفي أي إطار ستبدأ عمله·''

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية: مستعدون للحوار وللمواجهة مع الولايات المتحدة