الاتحاد

عربي ودولي

تشيلي تسرع المساعدات وسط تعاقب الهزات الارتدادية

ارتفعت الحصيلة المؤقتة للزلزال وموجات تسونامي التي ضربت تشيلي السبت الفائت من 799 قتيلاً إلى 802 قتيل. وقضى نحو 600 قتيل في منطقة مولي الساحلية، حيث دمر المد البحري العملاق العديد من المنتجعات السياحية. وهذه الحصيلة مرشحة للارتفاع وفق آلية البحث المستمر عن المفقودين في المدن الساحلية مثل كونستيتوسيون. وأفاد المسؤول العسكري في المنطقة الجنرال بوسكو بيسي بأن الحصيلة في منطقة مولي “قد ترتفع من 600 إلى ألف قتيل”.
وفي هذه الأثناء قالت ميشيل باشيليت رئيسة تشيلي أمس إن جهود إعادة بناء تشيلي قد تستغرق ثلاثة إلى أربعة أعوام على الأقل مع سعي البلاد للتعافي من آثار الزلزال المدمر. وتشير بعض التقديرات إلى أن الخسائر الناجمة عن الزلزال تبلغ 30 مليار دولار. وقالت باتشيليت إن تشيلي من المحتمل أن تلجأ لأسواق الإقراض الدولية لتمويل جهود إعادة الإعمار.
وسُجل أمس تحسن في عمليات توزيع المساعدات على المناطق المنكوبة في ظل هزات ارتدادية أدت إلى صدور إنذار وجيز بحدوث تسونامي، وذلك بعد خمسة أيام على الزلزال الذي هز البلاد السبت وموجات المد البحري التي تلته. وفرض حظر التجول لليلة جديدة في ثماني مدن يزيد عدد سكانها الإجمالي عن مليون نسمة في جنوب وسط البلاد، فيما قضت كونسبسيون ثاني أكبر مدن تشيلي ليلتها الرابعة من حظر التجول ونام فيها آلاف السكان في العراء بعدما دمرت منازلهم في الزلزال الذي أتى على نصف مليون مسكن.
وأعلن نائب وزير الداخلية باتريسيو روسندي مساء أمس الأول مستعرضاً الوضع أنه تم توزيع اكثر من 8100 طن من المواد الغذائية ومواد الضرورة الأولية، وقد تم توزيع مئتي ألف وجبة طعام ساخنة. ومن المتوقع وصول حوالي 900 طن إضافي من المساعدات اليوم ولا سيما عن طريق الجو والبحر بسبب انقطاع العديد من محاور الطرقات.
وسجلت هزتان ارتداديتان بقوة 5,9 و6 درجات الأربعاء في المناطق الساحلية، مما أثار الذعر في سلسلة من المنتجعات الساحلية التي اجتاحها التسونامي عقب الزلزال. وأفاد صحفي بأن السكان أُصيبوا بالهلع عند سماع صافرات الإنذار والتحذيرات عبر مكبرات الصوت، وهربوا بحثاً عن ملجأ في المرتفعات، قبل رفع حال الإنذار بعد اقل من نصف ساعة.
وفي العاصمة سانتياجو، التي لم تعان كغيرها من المناطق جراء الزلزال (38 قتيلاً)، سجلت هزتان ارتداديتان قويتان مساء. وبعد نشر 14 ألف عسكري في الأيام الماضية، استعادت السلطات السيطرة تدريجياً على المناطق المنكوبة التي شهدت توتراً كبيراً ترافق مع أعمال نهب واسعة النطاق في كونسبسيون.
وقال باتريسيو روسندي إنه تم الإبقاء على حظر التجول الذي شمل أيضاً منطقة نوبلي بالرغم من “عودة النظام والأمن العام إلى طبيعتهما”. ووصلت المساعدات إلى المناطق التي بقيت معزولة بعد الزلزال، ومنها مدينة كونسبسيون الساحلية البالغ عدد سكانها 60 ألف نسمة خسر ثلثهم كل ممتلكاته في المد البحري.


إصابة 11 في زلزال قوته 6,4 درجة في تايوان

تايبه (رويترز)- هز زلزال قوته 6,4 درجة تايوان صباح أمس مما أدى إلى إصابة 11 شخصاً بجروح وتوقف الرحلات على خط للسكك الحديدية وأحدث أضراراً طفيفة وتسبب في اشتعال حرائق في النصف الجنوبي من الجزيرة.
وتسبب الزلزال في تراجع سوق الأسهم في الجزيرة لفترة وجيزة مع هبوط أسهم شركات الرقائق الإلكترونية بفعل مخاوف من تأثر الإنتاج. وقال متحدث باسم إدارة الإطفاء الوطنية في تايوان إن 11 شخصا أصيبوا بجروح في جنوب تايوان جراء سقوط أجسام على الأرض منها شجرة في الزلزال. وأضاف أن الزلزال تسبب أيضا في اشتعال خمسة حرائق أحدها في مصنع للمنسوجات وتعطل 16 مصعداً. وتوقفت الرحلات على خط القطارات السريعة في النصف الجنوبي من تايوان والذي يربط تايبه بالجنوب لحين إجراء فحوصات بشأن السلامة.

اقرأ أيضا

مقتل 10 مدنيين في انفجار قنبلة شمال أفغانستان