صحيفة الاتحاد

حياتنا

بالصور .. 12 عبارة تدمر مستقبلك الوظيفي .. لا تقلها أبداً !



لاشك في أن لكل كلمة تقولها تأثيراً كبيراً على حياتك الشخصية والعملية. المشكلة أن هناك عبارات تبدو عادية ويرددها المرء في مكان عمله، من دون أن يدرك أنها قد تحول بينه وبين إحراز تقدم في مسيرته المهنية.

وهكذا فإذا رغبت في تفادي أي عواقب سلبية في هذا الشأن، عليك أن تتجنب هذه العبارات بريئة المظهر سيئة العواقب.



1.«ليس لدي ما يمكن عمله»

من المشكوك فيه أن تكون قد استنفدت في أي وقت من الأوقات كل الخيارات المتاحة لك. ولذا ستبدو عبارة مثل هذه مؤشراً على سعيك لتجنب العمل أو تحمل المسؤولية.



2.«هذا ليس عدلاً»

يجعلك قول هذه العبارة تبدو متذمراً على الدوام، ومُتجاهلاً لحقيقة أن الحياة دائماً ما تحفل بمواقف غير عادلة.



3.«هذا مستحيل»

بمجرد أن تتفوه بقول مثل هذا سيعتبرونك شخصاً مُعَرْقِلاً. فكل شيء يُمكن فعله طالما كان المرء عازماً على بذل جهدٍ حقيقي من أجل إنجازه.



4.«كنت أتمنى»

على المرء فعل شيء إيجابي، بدلاً من أن يترك نفسه للاستغراق في التمني، لأن ذلك يجعله يبدو سلبياً وغير راغب في القيام بالأعمال التي قد تُوكل إليه.



5.«إننا نؤدي عملنا دوماً على هذه الشاكلة»

كلماتٌ مثل هذه كفيلةٌ بجعلك تبدو غير ساع للابتكار، أو إلى إنجاز مهام عملك بطرقٍ جديدة، وهو ما لا يفتح لك أبواباً واسعة للترقي في بيئات العمل اليوم.



6.«هذا ليس من شأني»

سواءٌ كان ما يدور عنه الحديث من شأنك أم لا؛ فمجرد تفوهك بكلماتٍ مثل هذه، يجعلك تبدو شخصاً لا يصلح لأن يكون عضواً في فريق عمل، فعندما يطلب رئيسك منك إنجاز مهمةٍ ما، فقد صارت من شأنك حتى لو لم تُرِدْ ذلك.



7.«هل سمعت بما حدث لفلان؟»

لا تزال الثرثرة والقيل والقال أمراً ضاراً بالرغم من شيوعه في مختلف أماكن العمل. ويمكن أن يؤدي انخراطك في مثل هذا النشاط السلبي إلى فصلك من عملك في نهاية المطاف.



8.«الراتب هنا سيئٌ للغاية»

إذا كنت غير راضٍ عن راتبك أو رئيسك أو حتى الشركة التي تعمل فيها، فلا داعٍ للجهر بذلك. فقط؛ حاول البحث عن بديل آخر يرضيك، ولكن في صمت.



9.«سأحاول»

تشي عبارةٌ كهذه بقلة ثقتك في قدراتك، أو بأنك لا تدرك مدى أهمية الجانب المُوكل إليك من العمل، وهذا أسوأ بكثير. وفي الحالتين، سيؤدي ذلك إلى تقليل ثقة رئيسك فيك.



10.«ليس لدي وقتٌ الآن»

يشكل قول عبارةٍ مثل هذه لمن يطلب خدماتك في العمل، أمراً غير لائق، حتى إذا كنت مشغولاً بالفعل. بدلاً من ذلك، يجدر بك أن تُخبر المعنيين بذلك، بأنه سيسعدك إرسال رسالة بالبريد الإلكتروني إليهم، أو تحديد موعدٍ معهم، بمجرد أن تفرغ من إنجاز ما أنت مشغولٌ به الآن.



11.«أنا ..أنا..أنا»

من شأن تركيزك الشديد على نفسك دون سواها؛ جعلك تبدو أقل قيمة لفريق العمل. ولذا عليك التركيز أكثر على احتياجات الآخرين، واستخدام مفرداتٍ مثل «نحن» كلما كان ذلك ممكناً.



12.«سأنجزه على الفور»

ليس هناك ما يمكن إنجازه على الفور. ولهذا ينبغي عليك التوقف عن ترديد مثل هذه العبارات التقليدية، والتحلي بالدقة الشديدة في الحديث إلى رؤسائك وزملائك في العمل، وهو ما سيلقى تقديرهم بالتأكيد.