الاتحاد

عربي ودولي

الجيش الأفغاني يصد محاولات اختراق لـ «طالبان»

جنود أميركيون ينقلون زميلا لهم أصيب في اشتباكات مع «طالبان» في مرجة أمس

جنود أميركيون ينقلون زميلا لهم أصيب في اشتباكات مع «طالبان» في مرجة أمس

قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية أمس إن الوزارة أحبطت عدة محاولات من مقاتلي طالبان لاختراق صفوف الجيش لكنه أقر ببعض أوجه القصور. فيما قتل 5 عمال باكستانيين وأصيب آخر بجروح صباح أمس بأيدي مسلحين في قندهار مهد طالبان في جنوب أفغانستان.
ونفذت في السنوات الأخيرة سلسلة من الهجمات الفتاكة التي استهدفت القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي والمتمركزة في قواعد مشتركة مع القوات الأفغانية سواء على أيدي أنصار طالبان أو من اخترقوا صفوف الجيش والشرطة الأفغانية.
وتقول السلطات الأفغانية إن عدة هجمات كبيرة نفذتها طالبان بما في ذلك هجوم احبط استهدف الرئيس حامد كرزاي قبل نحو عامين تم تسهيلها بمساعدة أفراد من قوات الأمن. وأثارت هذه الهجمات مخاوف وتساؤلات لدى البعض في الغرب بشأن درجة اختراق طالبان للقوات الأفغانية التي يدربها ويمولها حلف شمال الأطلسي في إطار معركتها مع المتشددين الذين صعدوا من عملياتهم.
وقال ظاهر عظيمي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية إن المتشددين حاولوا مرارا اختراق صفوف الجيش الأفغاني الذي تدربه القوات الأميركية. لكنه قال للصحفيين إن إجراءات وأشكال الحماية التي طبقتها إدارة المخابرات والاستطلاع التابعة للوزارة أحبطت عددا من تلك المحاولات. ومضى يقول “بذل العدو الكثير من الجهود وإذا اطلعتم على وثائق الإدارة .. فقد تم منع الكثير منها في كل الوحدات”.
وأردف “حدثت حالات فشل محدودة” ورفض أن يذكر المزيد من التفاصيل لأسباب أمنية. وفي أعنف هجوم من نوعه حتى الآن قتل شرطي أفغاني 5 جنود بريطانيين في قاعدة تدريب بإقليم هلمند في جنوب أفغانستان في نوفمبر الماضي. وفي ديسمبر قتل جندي أفغاني بالرصاص مجندا أميركيا وأصاب جنديين إيطاليين في قاعدة مشتركة لقوات حلف شمال الأطلسي وأفغانستان في بادجيس في شمال غرب البلاد.
ووقع عدد من الهجمات الأخرى ارتكبها أفراد كانوا يرتدون زي الجيش والشرطة مستهدفين القوات الحكومية والدولية. وقال عظيمي أيضا إن معدل الهروب من صفوف الجيش يقف عند مستوى عادي. وينظر إلى الجيش الأفغاني على أنه أفضل أمل لتأمين أفغانستان لدى انسحاب أكثر من 110 آلاف جندي أجنبي من البلاد. وأطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بمساعدة فصائل أفغانية بحكومة طالبان في أواخر عام 2001 بعد رفضها تسليم زعماء تنظيم القاعدة الذين كانت الولايات المتحدة تريد اعتقالهم بسبب هجمات 11 سبتمبر.
من جهة أخرى، قتل 5 عمال باكستانيين وأصيب آخر بجروح صباح أمس بأيدي مسلحين في قندهار مهد طالبان في جنوب أفغانستان، على ما أفادت السلطات المحلية ومصادر طبية. وقال عبد الستار مدير مستشفى “هاجمهم مجهولون في الإقليم السابع من قندهار. وتم نقل خمس جثث وجريح الى المستشفى الاقليمي في قندهار”.
وينتقل عمال باكستانيون الى إقليم بانجواي للعمل في بناء طرقات. واكد رئيس الإقليم شاه باران الحادث وقال إن الضحايا يعملون لحساب شركة باكستانية. وكثيرا ما يكون عمال باكستانيون وصينيون وهنود خصوصا ضحايا هجمات أو عمليات خطف تنفذها مجموعات مجرمين أو متمردين.

اقرأ أيضا

مطالب بإعلان الطوارئ الصحية بسبب دخان الحرائق في أستراليا