الاتحاد

عربي ودولي

الأسد يأمل في انتخابات تجلب الوحدة والوفاق

جدد الرئيس السوري بشار الأسد أمس، أمله بأن تكون الانتخابات العراقية “مدخلاً لتحقيق الوفاق والوحدة بين أبناء الشعب العراقي” بحسب وكالة الأنباء الرسمية. وأفادت الوكالة السورية أن الأسد جدد خلال استقباله رئيس الحركة الوطنية العراقية إياد علاوي، تمنياته أن تكون الانتخابات “مدخلاً لتحقيق الوفاق والوحدة بين أبناء الشعب العراقي وبداية تعزيز وضع وموقع العراق الإقليمي وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”. كما استعرض الأسد مع علاوي “آخر التطورات على الساحة العراقية والتحضيرات الجارية لسير الانتخابات البرلمانية العراقية التي بدأت أمس” لبعض فئات الناخبين، متمنياً أن “تسير العملية الانتخابية في العراق بسلام وأمن”. من جهته، أعرب علاوي “عن تقديره العميق للجهود التي تقوم بها سوريا لدعم العراق وللتسهيلات التي تقدمها لضمان مشاركة أبناء الشعب العراقي المهجرين في سوريا في هذه الانتخابات”، بحسب المصدر نفسه. وكان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، حليف علاوي في الائتلاف، زار سوريا الثلاثاء الماضي، ناقلاً رسالة شفهية من الحكومة العراقية حول تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين والتقى خلال زيارته أبناء الجالية العراقية.
وسيدلي المهجرون العراقيون الذي يقدر عددهم بين 160 و180 ألفاً في سوريا، اعتباراً من اليوم وحتى الأحد 7 مارس الحالي، بأصواتهم في 23 مركز اقتراع منها 20 مركزا في دمشق وريفها.
وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اتهم دول الجوار بمحاولة التأثير على نتائج الانتخابات العامة والتي تعتبر اختباراً حاسماً لخروج البلاد من سنوات من الحرب وأعمال العنف الطائفية. وقال زيباري لرويترز إن إيران والسعودية وسوريا وتركيا والأردن والكويت، كلها تدخلت بدرجات متفاوتة قبل ثاني انتخابات عامة عراقية منذ الغزو في 2003 .
وقال الوزير في مقابلة أجريت معه الليلة قبل الماضية “هذه ليست مجرد انتخابات عراقية هذه انتخابات إقليمية يتابعها جيران العراق عن كثب”. وأضاف “بعضهم يشارك بنشاط في دعم بعض الجماعات محبذين نتائج معينة.. كل دول الجوار الست مشاركة”. ولم يتحدث زيباري عن تصرفات محددة لكنه قال إن التدخل شمل الدعم المالي لبعض الأحزاب.

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية: نزع السلاح النووي غير مطروح للتفاوض مع أميركا