الاتحاد

أخيرة

يبيع كل ما يملك ليقوم برحلة حول العالم

عاد الصيني تشين هانبين إلى بلده بعد أن أنهى رحلة دامت أربع سنوات جال خلالها حول العالم، بحسب موقع صحيفة "غلوبال تايمز".

الشاب، البالغ من العمر 33 عاما، يتعين عليه الآن أن يبدأ حياته من الصفر لأنه كان قد باع كل ما يملك وأنفق كل مدخراته ليقوم برحلته.



وكان أول ما يترتب عليه القيام به تأجير شقة وسيارة بعد أن كان يملك منزلا قبل أربع سنوات.

للقيام برحلته، باع تشين شقته في العاصمة بكين بـ 1,15 مليون دولار.

وقال تشين، في مقابلة مع الموقع أجراها من داخل سيارته التي يتخذ منها منزلا متنقلا في بكين "لم أندم أبدا على قمت به ولا مرة واحدة".



وتبرز سيارته من بين سيارات السكان ليس لكونها منزلا متنقلا فحسب بل لأنها تحمل ملصقات لأعلام وأسماء الدول الـ113 التي مر بها إضافة إلى أسماء الفريق الذي رافقه خلال رحلته التي دامت 1588 يوما.

بدأ تشين مغامرته في 19 مايو 2012 واكتتب فريقا مكونا من 12 شخصا أغلبهم من أصدقائه. خلال الرحلة، انسحب بعض الأعضاء بسبب الصحة أو متطلبات العائلة أو قضايا تتعلق بالعمل. كما انضم إليهم عدد من الأجانب خلال مغامرتهم.

وكان قرار تشين بإنفاق مدخراته وبيع عقاره للقيام برحلة عبر العالم قرارا غريبا بالنسبة للجمهور خاصة في بلد ارتفعت فيه أسعار العقارات بسرعة خلال العشر سنوات الأخيرة.

وكان تشين قد جمع ثروته، التي بددها، من استثمار لوالديه ووكالة كان يملكها منذ كان طالبا في الجامعة. ويقول الشاب إن السبب الذي حمله على ما قام به بسيط وهو أنه يريد أن يرى العالم. ويضيف "ركبنا طائرات هليكوبتر، وقمنا بالغوص والهبوط بالمظلات ورحلات سفاري في سفانا افريقيا وتناولنا أغذية محلية طيبة. أردت أن أجرب كل شيء. لم أفكر يوما أنه يتعين عليّ الاحتفاظ بهذا المال".

ويواصل "التقينا بالعديد من الأشخاص الرائعين: رحالة، ضباط جمارك، ضباط شرطة، صينيون يعيشون في المناطق التي مررنا بها وسكان محليون".

ولم تمر الرحلة دون مخاطر. فقد خاف على حياته بعد أن أوقفه جنود في الكونغو الديمقراطية وصوبوا البنادق باتجاهه بعد أن ذهب إلى الغابة لمشاهدة حيوانات الغوريلا.

وينوي الشاب إعداد فيلم وثائقي وتأليف كتاب عن رحلته.

ولا يبدو أن تشين سيتوقف عند هذا الحد. إذ يقول "سأقود هذه السيارة إلى القطب الجنوبي".

اقرأ أيضا