الاتحاد

الإمارات

"التنمية" تشيد بدور الظفرة التعاونية في دعم التوطين بـ "الغربية"

أحد البرامج التدريبية المقدمة للمواطنين في الجمعية

أحد البرامج التدريبية المقدمة للمواطنين في الجمعية

أشاد الدكتور علي عبدالله الكعبي، وزير العمل ورئيس مجلس أمناء هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية، بالدور الرائد الذي قامت به جمعية الظفرة التعاونية في دعم عملية التوطين بالمنطقة الغربية، بعد أن تجاوزت نسبة التوطين بها النسبة المتفق عليها، وذلك من خلال شهادة شكر وتقدير موجهة للجمعية على الدور الذي قامت به من أجل دعم وتوطين أواصر الشراكة الفاعلة والقوية بين الجمعية وهيئة التنمية بما يخدم الأهداف الوطنية والمصلحة العامة، متمنياً أن يستمر هذا التعاون المثمر، مثمناً جهودها في تحقيق أهداف الهيئة نحو توفير فرص عمل للمواطنين بقطاع التجارة وتجاوز الجمعية للنسبة القانونية للتوطين خلال عام 2006 وفقاً للمعايير المتفق عليها سابقاً، متمنياً استمرار تواصل الجمعية مع الهيئة في زيادة نسبة التوطين خلال السنوات القادمة، بما يتوافق مع القرارات المعلنة في هذا الشأن، وموجهاً الشكر لإدارة الجمعية على دعمها واستثمارها للموارد البشرية الوطنية بما يتفق وأهداف الهيئة ويخدم المصلحة العامة لهذا الوطن المعطاء·

تعاون مثمر

ومن جانبه أكد جمال المزروعي ضابط الاتصال بهيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية أن جمعية الظفرة التعاونية كان لها دور رائد خلال عام 2006 في رفع معدل التوطين لديها عن النسبة القانونية المتفق عليها، بجانب قيام الجمعية بتنظيم دورات متخصصة للمواطنين لتأهيلهم للعمل لديها وتحملها لكافة النفقات الخاصة بتلك الدورات، وذلك لضمان توفر عنصر مواطن قادر على الأداء والعمل لديها· وأكد المزروعي أن هناك تعاوناً مثمراً وبنَّاء بين جمعية الظفرة التعاونية وهيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية من اجل تنفيذ عدد من البرامج التي من شأنها رفع معدل التوطين في القطاع التجاري لديها وتوفير فرص عمل للمواطنين من أبناء المنطقة الغربية، بما يخدم المصلحة العامة، ويحقق الأهداف الوطنية في هذا المجال·
وحول جهود الجمعية لدعم عملية التوطين أكد أحمد سيف الهاملي عضو مجلس إدارة جمعية الظفرة التعاونية وأمين السر العام أن عملية رفع معدل التوطين بالهيكل الإداري للجمعية كان أحد أهم الأولويات التي وضعها مجلس إدارة الجمعية الجديد على عاتقه، خاصة أن الجمعية تعتبر أحد أكبر الكيانات الاقتصادية الموجودة بالمنطقة، والتي يجب أن يكون لها دور قيادي في هذا الشأن من خلال فتح باب التعيين للمواطنين من أبناء المنطقة ومن يجد لديه القدرة على العمل والعطاء، مؤكداً أن ما تقوم به الجمعية هو واجب وطني تجاه المجتمع الذي نشأت فيه وحققت نجاحاتها المتتالية داخله، لذلك فإن جهود مجلس الإدارة الجديد لرفع معدل التوطين هو نوع من أنواع رد الجميل للمجتمع المحلي، وإن الجمعية مستمرة في وضع الخطط اللازمة لجذب العنصر المواطن للعمل بها·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: فهم المستقبل جزء من المساهمة في صناعته