الاتحاد

عربي ودولي

إنشاء 100 وحدة استيطانية في الخليل

جنود الاحتلال الإسرائيلي يأخذون موقعهم خلال اشتباكات مع شبان فلسطينيين في الخليل

جنود الاحتلال الإسرائيلي يأخذون موقعهم خلال اشتباكات مع شبان فلسطينيين في الخليل

كشفت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن وزير الحرب الإسرائيلي “إيهود باراك” صادق على إنشاء أكثر من 100 وحدة سكنية في مدينة المتدينين “بيت عليت” في منطقة غوش عتسيون القريبة من الخليل بالضفة الغربية. وفي السياق ذاته، نشرت صحيفة “يوم بيوم” التابعة لحركة “شاس” الدينية نقلاً عن وزير الداخلية الإسرائيلي أيلي يشاي أنه دفع باراك للسماح ببناء 112 وحدة سكنية في المدينة.
وأعلنت كتائب أبو علي مصطفىى الذراع العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن استهداف مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين شمال قطاع غزة وأكدت الكتائب على استمرارها في الرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وفي الضفة الغربية اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر امس بلدات اليامون والعرقة وكفر قود وكفردان واعتقلت ستة مواطنين في ظل هجمة متصاعدة ضد منطقة غرب جنين في الأيام الأخيرة.
ففي قرية اليامون حاصرت قوات الاحتلال منزل المواطن علي زايد واعتقلت نجله عثمان (26 عاما) وقامت بعمليات تفتيش في محيط المنزل، كما اعتقلت الأخوين فادي وشادي عزام بعد محاصرة منزلهما في الحي الشرقي للبلدة واعتدت بالضرب على عدد من أفراد العائلة وأجروا معهم تحقيقا ميدانيا وسط البرد الشديد.
كما داهمت قوات الاحتلال بلدة كفردان واعتقلت الطالب ناصر عدنان عابد (20 عاما)، بعد مداهمة منزل ذويه والعبث بمحتوياته، وتوغَّلت أكثر من عشر آليات عسكرية في قرية السيلة الحارثية المجاورة وداهمت منزل محمد عبد الوهاب زيود بحجة البحث عن المطارد علاء زيود.
إلى ذلك وقعت مواجهات متفرقة امس بين جنود الاحتلال وعشرات من طلبة المدارس على مفرق الفوار جنوب محافظة الخليل بالضفة الغربية المحتلة. وقال شهود عيان “إن مواجهات اندلعت بين عشرات الطلبة الذين خرجوا بمسيرة إلى المفرق وجنود الاحتلال الذين أطلقوا القنابل الصوتية والغازية باتجاههم، دون وقوع إصابات”.
إلى ذلك شارك متضامنون دوليون وإسرائيليون امس أهالي بيت جالا ونشطاء اللجنة الشعبية للمقاومة الشعبية، في مسيرة احتجاجية على بناء الاحتلال الإسرائيلي لمقطع جديد من جدار الفصل على أطراف البلدة الواقعة في مدينة بيت لحم. وقام المتضامنون بتقييد أجسادهم بأشجار الزيتون بواسطة سلاسل حديدية في إشارة رمزية منهم على تمسكهم بالأراضي ورفضهم لسياسة تجريف أشجار الزيتون وبناء الجدار.

اقرأ أيضا

اتفاق بين الأكراد ودمشق يقضي بانتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيا