الاتحاد

الرياضي

مهرجان محمد بن زايد لسباقات الهجن ينطلق اليوم فــــــــــي أم القيوين

عبدالله عامر (اللبسة)

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وتحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ينطلق صباح اليوم مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لسباقات الهجن العربية الأصيلة، وذلك في ميدان اللبسة بأم القيوين، وتبدأ السباقات بمنافسات سن «الحقايق» في الفترة الصباحية لمسافة 4 كلم.

وتركض المطايا في اليوم الأول على مدى 50 شوطا منها 30 شوطا للفترة الصباحية والتي تبدأ مع أشواط أبناء المنطقة والمحددة بأربعة أشواط، وفي الفترة المسائية 20 شوطا تبدأ مع أشواط القوة والإثارة للتنافس على الرموز لفئتي الأبكار والجعدان وكأس المهرجان وجائزة السيارة رنج روفر ويحصل بقية الفائزين بالأشواط على سيارات وبقية المراكز على جوائز نقدية قيمة.

يذكر بأن المهرجان الذي يقام للعام السادس على التوالي ويستمر لمدة خمسة أيام تدور منافساته لفئات «الحقايق» و«اللقايا» و«الأيذاع» و«الثنايا» و«الحول والزمول» يحصل خلالها الفائزون على 125 سيارة وجوائز نقدية قيمة.

وفي اليوم الثاني تحضر منافسات فئة «اللقايا» لمسافة 5 كلم وعلى مدى 40 شوطا حيث تقام تحديات تنافس نخب الأصايل في الفترة الصباحية على مدى 21 شوطا و19 شوطا في الفترة المسائية ستكون انطلاقتها مع أشواط الرموز والجائزة الكأس والسيارة رنج روفر للأبكار والجعدان.

وفي اليوم الثالث تقام سباقات فئة «الإيذاع» لمسافة 6 كلم وتحضر التحديات على مدى 26 شوطا منها 16 في الفترة الصباحية و10 في المسائية تتقدمها أشواط الرموز، وفي اليوم الرابع ستكون المنافسات مع سن «الثنايا» ولمسافة 8 كلم على مدى 20 شوطا توزعت بين فترتين صباحية ومسائية، وفي آخر أيام المهرجان تحضر فئة الكبار «الحول والزمول» التي خصص لتحدياتها 20 شوطا منها 16 في الفترة الصباحية و4 في المسائية يسدل بعدها الستار على النسخة السادسة.

وقد أكمل ميدان اللبسة التجهيزات كافة لاستقبال الحدث مع الانطلاقة اليوم وقد استعد الملاك والمضمرون للدخول في تنافس قوي للفوز بالناموس.

وحددت اللجنة المنظمة للمهرجان مواعيد انطلاقة السباقات الصباحية والمسائية، حيث تبدأ منافسات الفترة الصباحية في السابعة صباحا والثانية ظهراً لانطلاق الفترة المسائية.

ويعكس المهرجان الصورة المشرقة لمحبي ومتابعي هذه الرياضة التراثية من خلال اجتماع الملاك في منطقة واحدة وازدياد التلاحم والترابط بين الجميع بزيارات وتجمعات هدفها الترابط بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي وهو الصورة الحقيقة له والتي تهدف إلى تعزيز هذه الروح وغرسها بين جميع الملاك.

ويمثل سن «الحقايق» في سباقات الهجن الكثير فهو سن الصغار والتي تكون المطية في بداية مشوارها وتتميز من خلاله بالحضور مع أغلب العزب الخاصة بملاك الهجن وينتظر مشاركتها بأعداد كبيرة بها لوفرة الحلال على مستوى المنطقة ودول الخليج، ويعتبر هذا السن هو اللبنة الأساسية لتكوين عزبة مالك الهجن فوجوده ضروري لقيامها ومن خلاله يحدد المالك أو المضمر من يستحق المشاركة من المطايا التي يملكها، كما تتميز المنافسة فيه بعدم معرفة الفائز للتنوع الكبير في الحلال المشارك والذي قد تتغير من خلاله نتيجة الشوط في الأمتار الأخيرة ويطلق علية عادة بسن المفاجآت.

وجه الشكر إلى القيادة لدعمها الرياضات التراثية

سلطان بن حمدان: المهرجان حفر اسمه بحروف من ذهب

اللبسة (الاتحاد)

قدم معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، الشكر الجزيل إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة الرشيدة إلى الرياضات التراثية كافة وإلى رياضة سباقات الهجن على وجه الخصوص.

وقال معاليه بمناسبة انطلاق مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في ميدان اللبسة بأم القيوين: «نواصل السير في هذا المهرجان بعد خمس نسخ سابقة حظيت بالعديد من الإنجازات والنجاحات»، مشيراً معاليه إلى أنه لمس الفرحة والسعادة في وجوه وعيون الملاك من خلال تنقل المهرجان من إمارة إلى أخرى، وذلك يعكس الصورة الحقيقية للدعم الكبير الذي يحظى به.

وأوضح معاليه: « المهرجان حفر اسمه بحروف من ذهب، ونحن اليوم لا نشاهد سباق للهجن فقط بل ننظر إلى تلاحم وتجمع بين الملاك ومن يحل ضيفاً عليهم من أبناء الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي وهنا يتحقق الهدف الرئيس للمهرجان وفي جميع الإمارات، التي حظيت بالاستضافة طوال خمسة مواسم سابقة، عاشوا هذه اللحظات وما زالوا يسترجعون ذكرى المهرجان العطرة لأنه يحمل اسماً كبيراً وغالياً علينا جميعاً».

وأكد معاليه أن القيادة مستمرة في السير على نهج الوالد المؤسس، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. في الحفاظ على الموروث الشعبي وغرسه من بعده في نفوس الأجيال، مشيراً إلى أن مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حصد النجاحات الواحد تلو الآخر.

وتابع معاليه: «ميراث الأجداد محفور في قلوبنا ونحمل راية العرفان والتقدير لكل من ساهم في العلو بهذه الرياضة التراثية وخروجها بما يليق بمكانتها ورقيها»، مشيراً إلى أن سباقات الهجن حصيلة نتاج طيب لعصارة جهود مضنية التف حولها الجميع من أبناء الإمارات حول أهداف سامية أذابوا عنها الصعاب وحملوا شعلة الفخر ورقيها.

وأوضح معاليه أن انطلاقة المهرجان قبل خمسة مواسم لا تزال راسخة في الأذهان ونحن اليوم نحرص على استمراريتها لأنها تمثل عنواناً بارزاً يؤكد العرفان والوفاء لجميع من يساهم في الحفاظ عليها.

وقال معاليه: «مسيرة دعم الرياضات التراثية وخاصة سباقات الهجن لا تزال مستمرة في ظل الدعم غير المحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لهذه الرياضة من خلال المهرجانات والبطولات المستمرة لأن الغاية منها تتجسد في المحافظة على إرث الماضي الغني بالنفائس الثمينة وتعميقه في أذهان الأجيال القادمة».

وأشار معاليه إلى أن سباقات الهجن تذكرنا بالماضي التليد وإنجازات الحاضر وطموحات المستقبل، وهنا نرى أن للهجن مكانة خاصة وتقديراً تنفرد به عن غيرها وأصبحت سباقاتها عيداً خاصاً للملاك.

ورحب معاليه بجميع الملاك الذين توافدوا على منطقة اللبسة في إمارة أم القيوين من ملاك الهجن من أبناء الدولة وإخوانهم أبناء دول مجلس التعاون الخليجي للمشاركة في الحدث متمنياً للجميع التوفيق والنجاح، مشيراً معاليه إلى أن الناموس الحقيقي هو هذا الوجود في مهرجان يحمل اسم بوخالد. وقدم معاليه الشكر إلى جميع اللجان العاملة مؤكداً أن التحدي الحقيقي في إتمام إنجاح الحدث، مثنياً على أدائهم في المهرجانات السابقة والتي أكدت وجود روح الفريق الواحد في العمل والذي من خلاله تكللت النجاحات.
 

اقرأ أيضا

اتحاد جدة والوحدة.. "سباق القمة"