الاتحاد

عربي ودولي

اعتقال خلية لـ «القاعدة» في صنعاء

يمنيان يسيران في الحي الذي شهد اعتقال خلية لـ«القاعدة» في صنعاء أمس

يمنيان يسيران في الحي الذي شهد اعتقال خلية لـ«القاعدة» في صنعاء أمس

أعلن مصدر أمني يمني أمس، القبض على خلية تابعة لتنظيم القاعدة بأمانة العاصمة، مكونة من 11 شخص في عملية “مداهمة ناجحة” أسفرت عن مقتل شخص واحد وإصابة جندي.
وذكر الموقع الإخباري لوزارة الدفاع اليمنية “سبتمبر نت”، إن الأجهزة الأمنية بأمانة العاصمة تمكنت الأربعاء من” مهاجمة خلية من تنظيم القاعدة والقبض على أعضائها بعد عملية مداهمة ناجحة للمكان الذي كانت تتواجد فيه في منطقة سواد حنش”، غرب العاصمة.
وأوضح المصدر أن عناصر الخلية الـ11 كانوا مجتمعين بمنزل والد أحد عناصر القاعدة والمطلوب للأجهزة الأمنية.وأضاف :” أثناء مداهمة المكان لإلقاء القبض على احد العناصر والمنتمي لتنظيم القاعدة، قام والده بإطلاق النار على أفراد الأمن وأصاب احد الجنود”، مشيرا إلى أن الاشتباكات التي اندلعت بين القوة المهاجمة ووالد الشخص المطلوب أسفرت عن مقتل الأخير.
وحسب الموقع الأمني فإن الأجهزة الأمنية قامت بعد ذلك “بتطويق المكان والقبض على جميع عناصر الخلية”، مؤكدًا أنه سيتم تقديم “تلك العناصر إلى العدالة بعد إجراء التحقيقات اللازمة معها”.
وفيما ذكرت مصادر محلية بأمانة العاصمة لـ(الاتحاد) إن القتيل الذي يدعى أحمد محمد فخر الدين هو ضابط متقاعد برتبة عميد،أعلنت منظمة “هود” اليمنية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في اليمن، في بيان لها، أن فخر الدين قتل “إثر إطلاق النار عليه من قبل عناصر يعتقد أنهم يتبعون الأمن القومي (أعلى جهاز أمني في اليمن) بعدما منعهم من تفتيش منزله”.
ونقلت المنظمة عن أفراد من العائلة أن الأمن اقتحم منزل الضابط المتقاعد “لاعتقال ابنه بتهمة الانتماء للقاعدة وأطلقت النار” على الوالد، ونفت العائلة أن يكون الوالد أطلق النار أولا.
وتأتي هذه العملية بعد أيام من عملية مداهمة مماثلة بمدينة زنجبار محافظة أبين، أسفرت عن مقتل جنديين ومسلحين اثنين، أحدهما مطلوب أمني بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة ودعم “الحراك الجنوبي” الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن الشمال.وتشن الحكومة اليمنية حملة واسعة ضد المشبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة، وقد تعززت هذه الحملة بعد محاولة التفجير الفاشلة التي نفذها شاب نيجيري على متن طائرة أميركية في ديترويت يوم عيد الميلاد الماضي.
من جهة اخرى قتل جنديان ومتظاهر من “الحراك الجنوبي” في صدامات بين الأمن اليمني وعناصر الحراك في محافظتي لحج وشبوة جنوب اليمن.
وقال مسؤول محلي بمحافظة شبوة لـ(الاتحاد) إن مسلحي الحراك الجنوبي “قاموا بأعمال شغب وتخريب بمدينة جول الريدة” مركز مديرية ميفعة بشبوة، مشيرا إلى أن مسلحي الحراك “حاولوا إغلاق المحال التجارية بقوة السلاح وقطعوا الطريق الرئيسي” بالمدينة.
وأضاف المصدر :” اندلعت اشتباكات بين الأمن ومسلحين الحراك ما أدى إلى إصابة أحد الجنود برصاصة في كتفه”، لافتاً إلى أن طقم “سيارة” عسكري قام بإسعاف الجندي المصاب “وفي طريقه إلى المستشفى انقلب الطقم ما أدى إلى وفاة جنديين وإصابة آخر بجروح خطيرة”.وبهذا يرتفع عدد ضحايا الأمن اليمني جراء أحداث الشغب في الجنوب، منذ يناير الماضي، إلى 12 قتيلاً و23 جريحاً، ، حسب إحصائية خاصة بـ(الاتحاد).
وفي محافظة لحج، قتل أحد عناصر الحراك الجنوبي أصيب اثنان آخران في صدامات بين الأمن ومتظاهرين حاولوا رفع أعلام شطرية فوق مبنى حكومي بمديرية ردفان.وذكرت مصادر إعلامية يمنية، أن مجموعة من أنصار الحراك الجنوبي قامت “إنزال العلم اليمني” من على مبنى فرع وزارة الإدارة المحلية بمديرية ردفان “ورفع علم دولة اليمن الجنوبي”، مشيرة إلى أن مجموعة من الجنود قامت بإطلاق النار باتجاههم ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين.
وفي مدينة الحوطة، عاصمة محافظة لحج، قال شهود عيان لـ(الاتحاد) إن الأجهزة الأمنية اعتقلت نحو سبعة أشخاص بتهمة الانتماء إلى “الحراك الجنوبي، وتنفيذ أعمال شغب وتخريب”.وقال الشهود إن الأجهزة الأمنية “داهمت المنازل واعتقلت الأشخاص السبعة”، مشيرين إلى هدوء الأوضاع بالمدينة بسبب الانتشار المكثف للقوات الأمنية.
واعتقلت الأجهزة الأمنية منذ مطلع فبراير الماضي نحو 164 شخصاً من عناصر “الحراك الجنوبي” في ثلاث محافظات جنوبية، كما أعلنت السلطات اليمنية السبت الماضي حالة الطوارئ في مدينة الضالع جنوب البلاد.وأعلن مسؤول حكومي بارز الأربعاء عن “خطة أمنية جديدة” لمعالجة الاختلالات الأمنية التي تشهدها المحافظات الجنوبية.

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي يوافق على تأجيل "بريكست" دون تحديد مدة