الاتحاد

دنيا

«الشينيون» ينفرد بصدارة تسريحات عروس 2011

في ليلة الزفاف يلعب تزيين الشعر دور البطولة على مسرح الجمال للعروس، من أجل هذا يكون التسابق على تقديم موضات عديدة سواء في التسريحات أو الأكسسوارات أو التكنيك لعمل تصميمات شعر مميزة. وقد ذاع صيت مصفف الشعر رامز سلامة في السنوات الأخيرة بأفكاره ومهارته في ابتكار تصميمات رائعة للعروس.

الشينيون يعتبر أكتر التسريحات ملاءمة للعروس لكنه يختلف من عروس لأخرى وفقاً لتقاسيم وجهها فلكل وجه أسلوب للتعامل معه. إلى ذلك، يقول مصفف الشعر رامز سلامة “الوجه النحيف يصلح معه شينيون خلفي ساقط أسفل الرأس لكي يعطي امتلاء، والوجه الممتلئ يصلح معه شينيون مرتفع ليسحب الوجه، وهناك شينيوهات تناسب الوجوه الجريئة لأن بها أفكاراً جريئة”.
يقول سلامة “العروس حين تأتي إلى المركز أتحدث معها لأتعرف إلى أفكارها وشخصيتها ولا أقوم بعمل بروفة حتى لا تفقد زهوتها كعروس، لكني أشرح لها الفكرة التي سأنفذها لها يوم الفرح والثقة بفريق العمل الذي اختارته تمنحها الطمأنينة”.
شخصية العروس
يضيف “كثيرا ما نعتمد شينيوهات تحتاج إلى كثافة في الشعر لذلك نعتمد على الحشوات لإعطاء كثافة وهي تغنينا عن تهييش الشعر بشكل مبالغ فيه، وهذه الحشوات من مادة خفيفة تشبه الفوم يتم تثبيتها في الشعر بسهولة بواسطة البنس العادية ويسهل بعد ذلك على العروس أن تقوم بفكه بنفسها بعد الفرح”.
ويؤكد أن ألوان الشعر الداكنة هي الموضة مثل البني والأسود والبندقي والباذنجاني، لكن ليس كل الوجوه تتماشى معها الألوان الداكنة، فأحيانا يتماشى الوجه أكثر مع الألوان الفاتحة مثل الأشقر. وينصح العروس بالاتفاق مع مصفف الشعر على تغيير لون شعرها قبل الفرح بثلاثة أيام على الأقل حتى يتم تنفيذ اللون بتأن وهدوء وتتأقلم مع اللون الجديد.
ويقول سلامة “على العروس أن تتفق مع مركز التجميل الذي ستعمل معه قبل الفرح بأسبوعين وخلال الأسبوعين تتوقف قدر الإمكان عن استخدام السيشوار لإراحة الشعر، مع عمل ماسكات وحمامات كريم وسيرم لشعرها لتغذيته ومده بالمواد اللازمة للمعانه ومرونته”. كما ينصحها بالنوم والتغذية السليمة التي تعتمد على الفواكه و الخضراوات الطازجة الورقية كالجرجير والسبانخ والخس. ويرى أن التاج الكبير يحتاج إلى طرحة صغيرة كما أن كل الطرحات بأطوالها وأشكالها موجودة لكن العامل الأساسي في اختيار الطرحة يكون الشينيون والفستان.
اكسسوارات الشعر
عن الأكسسوار الذي يتم استعماله، يؤكد سلامة أنه يعتمد على الشينيون في المقام الأول فأحيانا يتطلب الشينيون وردات أو وحدات الماس صغيرة وأحيانا يكون التاج هو البطل سواء كان كبيرا أو صغيرا، مشيرا إلى أن الكلمة الأخيرة تكون له حتى لو وصل الأمر إلى أن يعتذر للعروس لأن الشكل النهائي للعروس سيحمل توقيعه، وهو ما يدفعه للعمل من خلال ذوقه وخبرته ومعرفته للموضة وأحدث الصيحات في العالم. ويؤكد أن هذا ليس أصرارا بلا سبب لأن الشكل النهائي يكون في خيال مصمم التسريحات فقط.
ويضيف “رغم أنني أصمم الشينيون للعروس لكن أحيانا تقترح عروس أن يكون شعرها منسدلاً بطوله ويكون ما تقترحه مناسبا لجماليات وجهها فأصمم لها تسريحة تعتمد على الشعر المُنسدل”. ويوضح “قد تحتاج العروس إلى خصلات إضافية من الشعر سواء كانت ظاهرة أو مستترة وهي تمنح كثافة للشعر إذا كانت خصلات داخلية لا تظهر، وأحيانا نعتمد على الخصلات الظاهرة، وتكون في الغالب لإضفاء لون مختلف عن لون الشعر الأساسي كاستخدام اللون الأحمر مع الأسود، أو الخصلات البلوند مع الشعر البني وهنا تلعب الخصلات دوراً يتشابه مع دور الأكسسوارات فتكون الأكسسوارات عبارة عن فصوص الماس أو وردات صغيرة متناثرة وفقاً لوجهها”. ويؤكد انه كثيرا ما تحتار العروس وهي تختار الحلق الذي سترتديه يوم فرحها لذلك يرشدها إلى أن الحلق الكبير يبدو جميلا مع التسريحات المرفوعة أو الشينيون، كما أنه يفضل أن يكون التاج من نفس روح الفستان وتطريزه.



لا لمثبتات الشعر «الجافة»

عن كثرة شكوى العروس من استخدام الاسبراي المثبت للتسريحات يوم الزفاف، يؤكد مصفف الشعر رامز سلامة أن الأسبريهات المثبتة للشعر الآن مدعمة بالزيوت الغنية والمواد الملطفة فأصبحت العروس تتمتع بتسريحة شعر ثابت وأيضا يحافظ المثبت العصري على طراوة ونعومة الشعر، كما أنه يزول بمجرد تسريحها للشعر في الصباح، والمثبت ضروري لحماية الشعر من آثار الرطوبة والعرق في ليلة العمر حتى تبقى العروس متألقة.

اقرأ أيضا